سورة آل عمران | الآية ١٢٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﱿ

نزول الآية

١٧ قولًا
١
قال سعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، ومحمد بن إسحاق: لَمّا رأى رسول الله - ﷺ - والمسلمون يومَ أحد ما بأصحابهم من جَدْع الآذانِ والأنوف، وقَطْعِ المذاكير، وقالوا: لَئِن أدالنا الله تعالى منهم لنفعَلَنَّ بهم مثل ما فعلوا، ولَنُمَثِّلَنَّ بهم مُثْلَةً لم يُمَثِّلها أحدٌ من العرب بأحد. فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣/ ١٤٦، وتفسير البغوي ٤/ ١٠٢ - ١٠٣ دون ذكر الشعبي.
٢
عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ رسول الله ﷺ لَمّا انكشف عنه أصحابُه يوم أحد كُسِرَت رَباعِيَتُه، وجُرِح وجهه، فقال وهو يصعد على أحد: «كيف يفلح قوم خضَّبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم؟!». فأنزل الله مكانه: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٤، ٤٦، ١٤٣، وأبو عمرو الداني في المكتفى في الوقف والابتدا ١‏/‏٤٤ مرسلًا.
٣
عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّ هذه الآية أُنزِلت على رسول الله ﷺ يوم أحد، وقد جُرِح في وجهه، وأُصِيب بعضُ رَباعِيَتِه، وفوق حاجبه، فقال -وسالم مولى أبي حذيفة يغسل عن وجهه الدم-: «كيف يُفْلِح قومٌ خَضَّبوا وجهَ نبيِّهم بالدَّمِ، وهو يدعوهم إلى ربهم؟!». فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٥ مرسلًا.
٤
عن قتادة بن دِعامة: أنّ رَباعِيَة رسول الله ﷺ أُصِيبَتْ يوم أحد، أصابها عتبةُ بن أبي وقاص، وشجَّه في وجهه، فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم، والنبيُّ ﷺ يقول: «كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم؟!». فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٥، وابن المنذر ١‏/‏٣٧٥ (٩٠٨). قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ١‏/‏٢٢١: «معضل».
٥
عن عكرمة، نحو ذلك. وزاد فيه: أدمى رجل من هذيل يقال له عبد الله بن قَمِئة وجه رسول الله ﷺ يوم أحد، فدعا عليه رسول الله ﷺ، وكان حتفه أن سلَّط الله عليه تيسًا فنطحه حتى قتله١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٣/ ١٤٧ عن عكرمة وقتادة مرسلًا.
٦
قال عطاء: أقام رسول الله ﷺ بعد أحد أربعين يومًا يدعو على أربعة من ملوك كِندة: مشرح، وأحمده، ولحي، وأختهم العمودة١، وعلى بطن من هذيل يُقال لهم: لحيان، وعلى بطون من سُلَيم: رعل وذكوان وعُصَيَّة والقارة، وكان يقول: «اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وطأتَك على مُضَر، واجعلها عليهم سنينَ كسِنِي يوسف»، فأجاب الله دعاءه، وأقحطوا حتى أكلوا أولادهم وأكلوا الكلاب والميتة والعظام المحرقة، فلما انقضت الأربعون نزلت هذه الآية٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: «مشرح ومحرش وأبصعة وأختهم العمردة»، وينظر: الدر المنثور ١٢/ ٣٨٤.
  2. ٢أورده الثعلبي ٣/ ١٤٦ مرسلًا.
٧
عن الربيع بن أنس، قال: نزلت هذه الآيةُ على رسول الله ﷺ يوم أحد، وقد شُجَّ في وجهه، وأُصِيبَت رَباعِيَتُه، فهمَّ رسول الله ﷺ أن يدعو عليهم، فقال: «كيف يُفْلِح قوم أدْمَوْا وجهَ نبيِّهم، وهو يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى الشيطان، ويدعوهم إلى الهدى ويدعونه إلى الضلالة، ويدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار؟!». فهمَّ أن يدعو عليهم؛ فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية؛ فكفَّ رسول الله ﷺ عن الدعاء عليهم١. (٣‏/‏٧٦١)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٥-٤٦ مرسلًا.
٨
وعن محمد بن السائب الكلبي، نحوه١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٣‏/‏١٤٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليس لك﴾ يا محمد ﴿من الأمر شيء﴾، وذلك أنّ سبعين رجلًا مِن أصحاب الصُّفَّة فقراء كانوا إذا أصابوا طعامًا فشَبِعُوا منه تَصَدَّقوا بفضله، ثُمَّ إنّهم خرجوا إلى الغزو محتسبين إلى قتال قبيلتين من بني سليم: عصية، وذكوان، فقاتلوهم، فقُتِل السبعون جميعًا، فشقَّ على النبي ﷺ وأصحابه قتلُهم، فدعا عليهم النبي ﷺ أربعين يومًا في صلاة الغداة؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٠، وجاء في تفسير الثعلبي ٣/ ١٤٧: «قال مقاتل: نزلت هذه الآية في أهل بئر معونة، وهم سبعون رجلًا من قراء أصحاب رسول الله ﷺ، أميرهم المنذر بن عمرو، وبعثهم رسول الله ﷺ إلى بئر معونة في صفر سنة أربع من الهجرة على رأس أربعة أشهر من أحد، ليعلموا الناس القرآن والعلم، فقتلهم جميعا عامر بن الطفيل، وكان فيهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق فلما قتل رفع بين السماء والأرض، فوَجَد رسول الله ﷺ من ذلك وجْدًا شديدًا وقنت عليهم شهرًا، فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».
١٠
عن أبي هريرة: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قَنَت بعد الركوع: «اللَّهُمَّ، أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين. اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وطأتَك على مُضَر، واجعلها عليهم سنينَ كسِنِي يوسف». يجهر بذلك. وكان يقول في بعض صلاته؛ في صلاة الفجر: «اللَّهُمَّ العَن فلانًا وفلانًا» لأحياء من أحياء العرب. حتى أنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾. وفي لفظ: «اللَّهُمَّ، العَن لِحْيانَ، ورَعْلًا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله». ثُمَّ بلغنا: أنّه ترك ذلك لَمّا نزل قوله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٣٨ (٤٥٦٠)، ومسلم ١‏/‏٤٦٦ (٦٧٥).
١١
عن عبد الله بن عمر، قال: كان النبي ﷺ يدعو على أربعة نفر؛ فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية، فهداهم الله للإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٠‏/‏٧٥ (٥٨١٢)، والترمذي ٥‏/‏٢٥٥ (٣٢٥٠)، وابن خزيمة ١‏/‏٦٤٩-٦٥٠ (٦٢٣)، وابن جرير ٦‏/‏٤٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٧ (٤١٢٨) من طريق محمد بن عجلان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر به. قال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب». وقال ابن خزيمة ١‏/‏٦٤٩-٦٥٠ (٦٢٣): «حديث غريب». وقال ابن عساكر في معجمه ١‏/‏١٦٩ (١٨٩): «حديث حسن غريب». وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري ٧‏/‏١٩٩ (٧٨١٨).
١٢
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: «اللَّهُمَّ، العَن أبا سفيان. اللَّهُمَّ، العَن الحارث بن هشام. اللَّهُمَّ، العَن سُهَيْل بن عمرو. اللَّهُمَّ، العن صفوان بن أمية». فنزلت هذه الآية: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾؛ فتيب عليهم كلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٩٩ (٤٠٦٩)، ٦‏/‏٣٨ (٤٥٥٩)، ٩‏/‏١٠٦ (٧٣٤٦)، وأحمد ٩‏/‏٤٨٦ (٥٦٧٤) واللفظ له.
١٣
عن عبد الله بن عمر: أنّ النبي ﷺ لَعَنَ في صلاة الفجر بعد الركوع في الركعة الآخرة، فقال: «اللَّهُمَّ، العَن فُلانًا وفُلانًا» ناسًا من المنافقين دعا عليهم؛ فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٩٩ (٤٠٦٩)، ٩‏/‏١٠٦ (٧٣٤٦)، وعبد الرزاق ١‏/‏٤١٣ (٤٥٧) واللفظ له.
١٤
عن أنس بن مالك: أنّ النبي ﷺ كُسِرَت رَباعِيَتُه يوم أحد، وشُجَّ في وجهه، حتى سال الدَّمُ على وجهه، فقال: «كيف يُفْلِحُ قومٌ فعلوا هذا بنبيِّهم، وهو يدعوهم إلى ربهم؟!». فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٣‏/‏١٤١٧ (١٧٩١)، وابن جرير ٦‏/‏٤٣-٤٤، وابن المنذر ١‏/‏٣٧٣ (٩٠٥)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٦ (٤١٢٤). وعلَّقه البخاري ٥‏/‏٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/٣٥٠) على هذا الأثر وما في معناه بقوله: «وكأنّ النبي ﷺ لَحِقَه في تلك الحال يَأْسٌ مِن فلاح كفار قريش، فمالت نَفْسه إلى أن يستأصلهم الله ويُرِيح منهم، فرُوِي أنّه دعا عليهم، أو استأذن في أن يدعوَ عليهم».
١٥
قال عبد الله بن مسعود: أراد النبيُّ ﷺ أن يدعو على المُنهزمين عنه من أصحابه يوم أُحد، وكان عثمان منهم، فنهاه الله عز وجل عن ذلك، وتاب عليهم؛ وأنزل هذه الآية١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٣‏/‏١٤٥. كما ذكره الآلوسي في روح المعاني ٤/ ٤٩ دون ذكر عثمان. وهو منكر المتن؛ لمخالفته للأحاديث الصحيحة وسائر ما ورد في سبب نزول الآية، كما أنه مخالف لخلق النبي ﷺ المشتمل على الرحمة والعفو، خصوصًا مع أصحابه.
١٦
عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجلٌ مِن قريش إلى النبي ﷺ، فقال: إنّك تنهى عن السَّبْيِ! يقول: قد سبى العرب. ثم تَحَوَّل، فحوَّل قفاه إلى النبي ﷺ، وكشف أسْتَهُ، فلعنه، ودعا عليه، فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية، ثم أسلم الرجل فحَسُن إسلامُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في السير ١‏/‏٢٣٤، والنحاس في الناسخ والمنسوخ ١‏/‏٢٨٨. قال السيوطي في لباب النقول ١‏/‏٤٧: «مرسل غريب».
١٧
عن سالم بن عبد الله -من طريق حنظلة بن أبي سفيان- قال: وقوله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم﴾ نزلت في سُهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، والحارث بن هشام، كان النبي ﷺ يدعو في الصلاة، فنزلت فيهم هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة ٢‏/‏٦٧٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١١‏/‏٤٩٣-٤٩٤.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يتوب عليهم﴾ فيهديهم لدينه، ﴿أو يعذبهم﴾ على كفرهم، ﴿فإنهم ظالمون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٦/٤٢) أن معنى قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾، أي: «ليقطع طرفًا من الذين كفروا، أو يكبتهم، أو يتوب عليهم، أو يعذبهم، فإنهم ظالمون، ليس لك من الأمر شيء». وأن قوله: «﴿أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِم﴾ منصوبٌ عطفًا على قوله: ﴿أوْ يَكْبِتَهُم﴾». ووجَّه ابنُ عطية (٢/٣٥٠-٣٥١) هذا العطف بقوله: «فقوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض أثناء الكلام، وقوله: ﴿أوْ يَتُوبَ﴾ معناه: فيسلمون، وقوله: ﴿أوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ معناه: في الآخرة بأن يوافوا على الكفر». ثم ذكر ابنُ جرير احتمالًا آخر أن المعنى: «ليس لك من الأمر شيءٌ حتى يتوب عليهم، فيكون نصبُ ﴿يَتُوبَ﴾ بمعنى: أو، التي هي في معنى: حتى». ووجَّهه ابنُ عطية بقوله: «فيجيء بمنزلة قولك: لا أفارقك أو تقضيني حقي، وكما تقول: لا يتم هذا الأمر أو يجيء فلان، وقوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ليس باعتراض على هذا التأويل، وإنما المعنى الإخبار لمحمد عليه السلام أنه ليس يتحصل له من أمر هؤلاء الكفار شيء يؤمله إلا أن يتوب الله عليهم فيُسلمون، فيرى محمد عليه السلام أحد أمَلَيْه فيهم، أو يعذبهم الله بقتلٍ في الدنيا، أو بنارٍ في الآخرة أو بهما، فيرى محمد ﷺ الأمل الآخر، وعلى هذا التأويل فليس في قوله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ردعٌ كما هو في التأويل الأول». ورجَّح ابنُ جرير المعنى الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنه لا شيء من أمر الخلق إلى أحدٍ سوى خالقهم قبل توبة الكفار وعقابهم، وبعد ذلك». وكذا ابنُ عطية قائلًا: «وذلك التأويل الأول أقوى».
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ قال لمحمد ﷺ: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾، أي: ليس لك مِن الحكم في شيء في عبادي إلا ما أمرتُك به فيهم، أو أتوب عليهم برحمتي، فإن شئتُ فعلت، أو أعذبهم بذنوبهم ﴿فإنهم ظالمون﴾، أي: قد استحقوا ذلك بمعصيتهم إيّاي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٤٣، وابن المنذر ١‏/‏٣٧٦ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٧-٧٥٨.
٣
قال يحيى بن سلام: فيها تقديم وتأخير؛ قال: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين﴾، ﴿أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾، ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٧. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٤٥ (٢).

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن مِقْسَم: أنّ النبي ﷺ دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كَسَر رَباعِيَتَه، ووَثَأَ١ وجهه، فقال: «اللَّهُمَّ، لا تُحِلْ عليه الحولَ حتى يموت كافرًا». قال: فما حال عليه الحولُ حتى مات كافرًا٢
التخريج
  1. ١وثأ، أي: ضربه فقطع اللحم ووصل إلى العظم من غير أن يكسره. اللسان (وثأ).
  2. ٢أخرجه البيهقي في الدلائل ٣‏/‏٢٦٥، وعبد الرزاق ١‏/‏٤١٢ (٤٥٥)، وابن جرير ٦‏/‏٤٦. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١‏/‏٤١٤: «مرسل». وقال البقاعي في نظم الدرر ٩‏/‏١٨٢: «عن مقسم مرسلًا».
٢
عن يعقوب بن عاصم -من طريق ابن جريج- قال: الذي أدْمى وجهَ النبي ﷺ يوم أحد هو رجل مِن هُذَيْل، يقال له: ابن قَمِئَةَ، فكان حتفُه أن سلَّط اللهُ عليه تيسًا؛ فنطحه حتى قتله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد ص٥٣-٥٤.
٣
قال عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، نحوه١