سورة البقرة | الآية ١٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

٣٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿العزيز﴾ الذي لا يوجد مثله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٦، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٢.
٢
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾، قال: عزيز في نِقْمَتِه إذا انتقم، حكيم في أمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨.
٣
قال الكلبي: ﴿العزيز﴾: المُنتَقِم ممن يشاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٦، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٢.
٤
قال محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة-: ﴿العزيز﴾ في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، ﴿الحكيم﴾ في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٢/٩٧): «العزيز: الذي لا يُعجِزه شيء، وهو قادر على كل شيء. الحكيم: في أفعاله وأقواله، فيضع الأشياء في محالِّها؛ لعلمه وحكمته وعدله». وبنحو ذلك قال ابنُ جرير (٢/٥٧٨)، وابنُ عطية (١/٣٥٣).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾، فاستجاب الله له فى سورة الجمعة، فقال: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته﴾ إلى آخر الآية [الجمعة:٢]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
٦
قال قتادة بن دِعامة: الكتاب: القرآن١
التخريج
  1. ١ذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٧٩-.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلمهم الكتاب﴾، يقول: يعلمهم ما يُتْلى عليهم من القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿ويعلمهم الكتاب﴾، قال: الكتاب: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٥.
٩
عن مَكْحُول، قال: قال رسول الله ﷺ: «آتانِي اللهُ القرآنَ، ومِن الحكمة مِثْلَيْه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في المراسيل ص٣٥٩ (٥٣٤) مرسلًا.
١٠
قال مجاهد بن جبر: فَهْم القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٦، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٢.
١١
عن الحسن البصري -من طريق أسباط بن محمد عن الهذلي- في قوله: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، قال: الحكمة: حِكْمَة السُّنَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧.
١٢
عن أبي مالك، ويحيى بن أبي كثير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٣٧.
١٣
وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧.
١٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، قال: الحِكْمَة: السُّنَّة. قال: ففعل ذلك بهم؛ بَعَثَ فيهم رسولًا منهم، يعرفون اسمَه ونسبَه، يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٤ بلفظ:... يعرفون وجهه ونسبه... ، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦ بنحوه دون أوله. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٧٩- مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قوله: الحكمة، يعني: النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧.
١٦
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- قال: الحكمة: العقل في الدين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿والحكمة﴾، يعني: المواعظ التي في القرآن من الحلال والحرام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٦، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٢ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه بلفظ: مواعظ القرآن، وما فيه من الأحكام.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، قال: يُعَلِّمهم الخيرَ والشرَّ؛ ليعرفوا الخير فيعملوا، والشر فيتَّقوه، ويخبركم برضائه عنكم إذا أطعتموه؛ لتستكثروا من طاعته، وتجتنبوا ما سَخِط منكم من معصيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧.
١٩
عن ابن وهْب، قال: قلت لمالك [بن أنس]: ما الحكمة؟ قال: المعرفة بالدين، والفقه فيه، والاتِّباع له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٦.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿والحكمة﴾، قال: الحكمة: الدِّين الذي لا يعرفونها إلا به ﷺ، يُعَلِّمُهم إيّاها. قال: والحكمة: العَقْلُ في الدين. وقرأ: ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيًرا كثيرًا﴾ [البقرة:٢٦٩]، وقال لعيسى: ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾ [آل عمران:٤٨]. قال: وقرأ ابن زيد: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ [الأعراف:١٧٥]. قال: لم يَنتَفِع بالآيات حين لم تكن معها حكمة. قال: والحكمة: شيء يجعله الله في القلب يُنَوِّره له به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف أهل التأويل في معنى: الحكمة التي ذكرها الله في هذا الموضع على قولين: أحدهما: السُّنَّة. والآخر: المعرفة بالدين، والفقه فيه. وذَهَبَ ابنُ جرير (٢/٥٧٧) إلى الأوّل مُستندًا إلى اللغة، وأقوالِ السّلفِ، فقال: «الصواب من القول عندنا في الحكمة: أنّها العلم بأحكام الله التي لا يُدْرَك علمها إلا ببيان الرسول ﷺ، والمعرفة بها، وما دلَّ عليه ذلك من نظائره، وهو عندي مأخوذ من الحُكْم الذي بمعنى الفَصْل بين الحق والباطل، بمنزلة: الجِلسة والقِعدة، من: الجلوس والقعود، يُقال منه: إن فلانًا لَحَكيم بَيِّن الحكمة، يعني به: إنّه لبَيِّن الإصابة في القول والفعل، وإذا كان ذلك كذلك فتأويل الآية: ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك، ويعلمهم كتابَك الذي تنزله عليهم، وفَصْلِ قضائك وأحكامك التي تعلمه إياها». ووافقَهَ ابن كثير (٢/٩٧)، وقال: «والحكمة، يعني: السنة، قاله الحسن، وقتادة، ومقاتل بن حيان، وأبو مالك، وغيرهم. وقيل: الفهم في الدين. ولا منافاة».
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم﴾، قال: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٧ (١٢٦٥).
٢٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿يزكيهم﴾، قال: يُطَهِّرهم من الشرك، ويُخَلِّصهم منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٧.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويزكيهم﴾، يعني: ويُطَهِّرهم من الشرك والكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
٢٤
عن العِرْباض بن سارِية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنِّي عند الله في أُمِّ الكتاب لَخاتم النبيين، وإنّ آدم لَمُنجَدِلٌ١ في طِينَته، وسأُنَبِّئكم بأَوَّل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أُمِّي التي رَأَتْ، وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن»٢
التخريج
  1. ١منجدل: ملقى على الجَدالة، وهي الأرض. النهاية ١‏/‏٢٤٨.
  2. ٢أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٣٩٥ (١٧١٦٣)، وابن حِبّان ١٤‏/‏٣١٢ (٦٤٠٤)، والحاكم ٢‏/‏٦٥٦ (٤١٧٥)، وابن جرير ٢‏/‏٥٧٣، ٢٢‏/‏٦١٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦ (١٢٥٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الذهبي في السير ١‏/‏١٦٠: «إسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٢٣ (١٣٨٤٥): «وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن سويد، وقد وثقه ابن حِبّان». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏١٠٣ (٢٠٨٥): «ضعيف».
٢٥
عن أبي أُمامَة، قال: قلتُ: يا رسول الله، ما كان بَدْءُ أمرك؟ قال: «دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أُمِّي أنّه يخرج منها نورٌ أضاءَت له قصور الشام»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٥٩٥-٥٩٦ (٢٢٢٦١). قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٢٢ (١٣٨٤٢): «رواه أحمد، وإسناده حسن، وله شواهد تقويه، ورواه الطبراني». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٦٢ (١٥٤٦): «وهذا إسناد حسن».
٢٦
عن الضَّحّاك، أنّ النبي ﷺ قال: «أنا دعوة أبي إبراهيم، قال وهو يرفع القواعد من البيت: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾» حتى أتَمَّ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ١‏/‏١١٨، وابن عساكر في التاريخ ١‏/‏١٧٣ مرسلًا.
٢٧
عن خالد بن مَعْدان الكَلاعِيِّ: أنّ نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا له: يا رسول الله، أخْبِرْنا عن نفسك. قال: «نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى عليه السلام»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٦٥٦ (٤١٧٤)، وابن جرير ٢‏/‏٥٧٢. قال الحاكم: «خالد بن مَعْدان من خيار التابعين، صَحِب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة فإذا أسند حديثًا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الذهبي: «صحيح».
٢٨
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾، يعني: أُمَّة محمد. فقيل له: قد استُجِيب لك وهو كائن في آخر الزمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦. و عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده من قول الربيع كما سيأتي.
٢٩
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وابعث فيهم رسولا منهم﴾، قال: هو محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦.
٣٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾، هو محمد ﷺ، فقيل له: قد اسْتَجَبْتُ لك، وهو في آخر الزمان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٢/٥٧٤ بتصرف) في تأويل هذه الآية: «وهذه دعوة إبراهيم وإسماعيل -صلوات الله عليهما- لنبينا محمد ﷺ خاصةً، وهي الدعوة التي كان نبينا ﷺ يقول: «أنا دعوة أبي إبراهيم، وبُشْرى عيسى»». واستدلَّ لذلك أيضًا بآثار السّلف. وبنحوه قال ابنُ عطية (١/٣٥٢).
٣١
قال مقاتل بن سليمان: كما سَأَلا ربَّهما فقالا عند ذلك: ﴿ربنا وابعث فيهم﴾ يعني: في ذريتنا ﴿رسولا منهم﴾ يعني: [محمدًا] ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
٣٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿آياته﴾ [آل عمران:١٦٤]، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦.
٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يتلوا عليهم آياتك﴾، يعني: يقرأ عليهم آيات القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
٣٤
عن الحسن البصري -من طريق أسباط بن محمد عن الهذلي- في قوله: ﴿ويعلمهم الكتاب﴾، قال: الكتاب: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٦ (١٢٥٩).
٣٥
عن يحيى بن أبي كثير١، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- نحو ذلك٢