سورة الشعراء | الآية ١٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯪﯫﯬﯭ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾، قال: هذا استفهام. يقول: لعلكم تخلدون حين تبنون هذه الأشياء؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٥ من طريق أصبغ، وفيه بلفظ: هذا استثناء.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تخلدون﴾ في الدنيا، أي: لا تخلدون فيها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾، قال:كأنّكم تخلدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦١٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال قتادة بن دعامة: يعني: كأنّكم تبقون فيها خالدين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: كأنّكم ﴿تخلدون﴾ في الدنيا، فلا تموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عون بن عبد الله بن عتبة: أنّ أبا الدرداء لَمّا رأى ما أحدث المسلمون في الغُوطة مِن البنيان ونَصْبِ الشجر؛ قام في مسجدهم، فنادى: يا أهلَ دمشق. فاجتمعوا إليه، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ألا تستحيون! ألا تستحيون! تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تُدْرِكون، قد كانت قبلكم قرون، يجمعون فيُوعون، ويبنون فيوثقون، ويأملون فيُطِيلون، فأصبح أملُهم غرورًا، وأصبح جمعُهم بُورًا، وأصبحت مساكنهم قبورًا، ألا إنّ عادًا ملكت ما بين عدنٍ وعمان خيلًا ورِكابًا، فمن يشتري مِنِّي ميراثَ عاد بدرهمين؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏١٥٣-.

تفسير

١١ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: أبنية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢٣.
٢
قال عبد الله بن عباس: قصور مَشِيدَة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٤.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طُرُقٍ- في قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: بروج الحمام١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٧٢-، وابن جرير ١٧‏/‏٦٠٨، ٦١٠ من طريق مسلم عن رجل، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٤ من طريق مسلم الزنجي عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: قصورًا مَشِيدة، وبنيانًا مخلدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٥، وابن جرير ١٧‏/‏٦١١ من طريق معمر بلفظ: حصون وقصور، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
قال الحسن البصري: ﴿وتتخذون مصانع﴾ البناء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وتتخذون مصانع﴾، قال: مآخِذ للماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٦١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال محمد بن السائب الكلبي: القصور١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: منازل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٤.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: الحصون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتتخذون مصانع﴾، يعني: القصور؛ ليُذْكَروا بها: هذا منزل بني فلان، وبني فلان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٤.
١١
قال يحيى بن سلّام: ويُقال: مصانع للماء١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى المصانع؛ فقال قوم: قصور مشيدة. وقال آخرون: مآخذ الماء. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٦١٢) جميعها للعموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ المصانع جمع مصنعة، والعرب تسمي كل بناء: مصنعة. وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصورًا وحصونًا مشيدة، وجائز أن يكون كان مآخذ للماء، ولا خبر يقطع العذر بأي ذلك كان، ولا هو مِمّا يُدرَك مِن جهة العقل؛ فالصواب أن يُقال فيه ما قال الله: إنهم كانوا يتخذون مصانع».

قراءات

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: وكان في بعض القراءة: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٦١١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٥ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. والقراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٦‏/‏٥٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق إسرائيل بن يونس، والخليل بن مرة- قال: كانت في الحرف الأول: (وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ فِيها)١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَيّ. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏٣١.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: في بعض القراءة: (كَأَنَّكُمْ خالِدُونَ فِي الدُّنْيا)١