قراءات
قول واحدعن هارون بن موسى، عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم، وعمرو بن عبيد- في هذه السورة كلها: ‹مُخْلِصِينَ›. وأهل الكوفة كل شيء في القرآن: ﴿مُخْلَصِينَ﴾ إلا شيء فيه ذكر الدين ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾١
ﭚﭛﭜﭝ ﲀ
عن هارون بن موسى، عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم، وعمرو بن عبيد- في هذه السورة كلها: ‹مُخْلِصِينَ›. وأهل الكوفة كل شيء في القرآن: ﴿مُخْلَصِينَ﴾ إلا شيء فيه ذكر الدين ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾، قال: عذاب الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فكذَّبوا إلياس النبي عليه السلام، ﴿فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ النار، ثم استثنى الله ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ يعني: المصدِّقين لا يحضرون النار١
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ في النار، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ استثنى الله مَن آمن منهم، ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ أي: وأبقَيْنا على آل ياسين في الآخرين الثناء الحسن١