سورة النساء | الآية ١٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

٤١ قولًا
١
وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢
عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمحبوسة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٩٦.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، أي: فتأتيها وتذر الأخرى، يعني: الكبيرة كالمعلقة، لا أيِّم ولا ذات بعل، ولكن اعدلوا في القسمة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٢.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: المعلقة: التي ليست بمُخَلّاة ونفسها فتبتغي لها، وليست متهيئة كهيئة المرأة من زوجها، لا هي عند زوجها، ولا مفارقة فتبتغي لنفسها، فتلك المعلقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٥.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿وإن تصلحوا وتتقوا﴾، قال: تصلحوا بين الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تصلحوا﴾ أمرَهُنَّ، ﴿وتتقوا﴾ الميل والجور؛ ﴿فإن الله كان غفورا﴾ حين مِلْت إلى الشابة برِضا الكبيرة، ﴿رحيما﴾ بك حين رخَّص لك في الصلح، فإن أبت الكبيرةُ الصلح إلا أن تُسَوِّي بينها وبين الشابة أو تطلقها كان ذلك لها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٢.
٧
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نجيح-في قوله:﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. قال: لا تعمدوا الإساءة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢، وابن جرير ٧‏/‏٥٧١، والبيهقي ٧‏/‏٢٩٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: لا يتعمد الإساءة، يقول: لا تميلوا كل الميل. قال: بلغني: أنّه الجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٢.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جوبير- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: فلا تَمِلْ إلى التي تُحِبُّ كُلَّ الميل، ولكن اعدل في قسمة الليالي والنهار، والنفقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، يقول: إن أحببت واحدةً وأبغضت واحدةً فاعدل بينهما١
التخريج
  1. ١وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٢٣٣. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٤١١- نحوه، ولفظه: فتأتي واحدة، وتدع الأخرى.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان، والقَسْم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧١.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: لا تَمِل عليها، فلا تُنفِق عليها، ولا تَقْسِم لها يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾ إلى التي تحب، وهي الشابة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٢.
١٥
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: لا تَمِل إلى الشابَّةِ كل الميل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
١٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: هذا في العمل في مبيته عندها، وفيما تصيب من خيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٢.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا هي أيِّمٌ، ولا هي ذات زوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٣-٥٧٤، والبيهقي ٧‏/‏٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل١. (٥/ ٧٢)،
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤، وابن جرير ٧/ ٥٧٣ - ٥٧٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لا تدعها كأنها ليس لها زوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّم، ولا ذات زوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٢٣٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٤١١-٤١٢-. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمسجونة، كالمحبوسة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٧٦، وابن جرير ٧‏/‏٥٧٤ كذلك من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤ وفيه: كالمسجونة المشحونة. وينظر: تحقيق د. حكمت بشير ٤‏/‏١٦٣٨ (مرقومة بالآلة الكاتبة). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢٥
عن ابن أبي نجيح -من طريق شبل- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: ليست بأيِّم، ولا ذات زوج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٥.
٢٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، يقول: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٤.
٢٧
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الجماع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يعني: في الحُبِّ، والجماع. يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣، وابن جرير ٧‏/‏٥٦٩ مختصرًا.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٦٩.
٣٠
عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في المودة، كأنه يعني: الحب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٧٦.
٣١
عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحُبِّ، والجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٢٣٣، وابن جرير ٧‏/‏٥٦٧، والبيهقي ٧‏/‏٢٩٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، يعني: في الحب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٢، والبيهقي ٧‏/‏٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: واجبًا لن تستطيعوا العدل بينهن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢.
٣٤
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: في الشهوة، والجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٠. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
٣٥
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: بقلبه، وهواه، ولكن في القسمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
٣٦
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٢٣٣. وعلقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣ بلفظ: في الحب والجماع.
٣٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ في الحب أن يستوي حبُّهن في قلوبكم، ﴿ولو حرصتم﴾ فلا تقدرون على ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤١٢.
٣٨
قال سفيان [الثوري]-من طريق زيد بن أبي الزرقاء- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: في الحب، والجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٠.
٣٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: ما يكون بين يديه وقلبه، فذلك شيء لا يستطيع يملكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧٠.
٤٠
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- قال: سألت عَبِيدة السلماني عن قول الله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: بنفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٧١، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٨٣.
٤١
عن محمد بن سيرين -من طريق هشام- عن عَبِيدة السلماني: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال هشام: أظنه قال: في الحُبِّ، والجماع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٧‏/‏٥٧١.

آثار متعلقة بالآية

٨ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما؛ جاء يوم القيامة وأحدُ شِقِّيَهْ ساقِط»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٣‏/‏٣٢٠ (٧٩٣٦)، ١٤‏/‏٢٣٧ (٨٥٦٨)، ١٦‏/‏١٠٧ (١٠٠٩٠)، وأبو داود ٣‏/‏٤٦٩ (٢١٣٣)، والترمذي ٢‏/‏٦١١ (١١٧٣) واللفظ له، وابن ماجه ٣‏/‏١٤٣ (١٩٦٩)، والنسائي ٧‏/‏٦٣ (٣٩٤٢)، وابن حبان ١٠‏/‏٧ (٤٢٠٧)، والحاكم ٢‏/‏٢٠٣ (٢٧٥٩)، وابن جرير ٧‏/‏٥٧٣. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٨‏/‏٣٧: «الحديث صحيح». ونقله تصحيحه على شرطهما عن ابن دقيق العيد. وقال ابن كثير ٤‏/‏٣٠١ عن هذا الحديث: «وهكذا رواه الإمام أحمد وأهل السنن، من حديث همّام بن يحيى، عن قتادة، به. وقال الترمذي: إنما أسنده همّام، ورواه هشام الدستوائي عن قتادة، قال:»كان يقال«. ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همّام».
٢
عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق عبيد أبي الحرم- قال: كانت لي امرأتان، فلقد كنت أعدِل بينهما حتى أعُدّ القُبَل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي معشر- قال: إن كانوا لَيُسَوُّون بين الضرائر، حتى تبقى الفضلة مِمّا لا يُكال من السَّوِيق والطعام، فيقسمونه كفًّا كفًّا إذا كان مِمّا لا يُسْتَطاع كَيْلُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٣٨٧.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال:كانوا يستحبون أن يُسَوُّوا بين الضرائر، حتى في الطِّيب؛ يَتَطَيَّب لهذه كما يَتَطَيَّب لهذه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن محمد بن سيرين -من طريق هارون بن إبراهيم- في الذي له امرأتان، قال: يكره أن يتوضأ في بيت إحداهما دون الأخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٤‏/‏٣٨٧.
٦
عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يَقْسِم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: «اللَّهُمَّ، هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٢‏/‏٤٦ (٢٥١١١)، وأبو داود ٣‏/‏٤٦٩-٤٧٠ (٢١٣٤)، والترمذي ٢‏/‏٦١٠-٦١١ (١١٧٢)، وابن ماجه ٣‏/‏١٤٤ (١٩٧١)، والنسائي ٧‏/‏٦٣ (٣٩٤٣)، وابن حبان ١٠‏/‏٥ (٤٢٠٥)، والحاكم ٢‏/‏٢٠٤ (٢٧٦١)قال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ١٣‏/‏٢٧٨-٢٧٩ (٣١٧٦): «المرسل أقرب إلى الصواب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧‏/‏٤٨١: «حديث صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏٤٣٠: «وهذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٧‏/‏٨١-٨٢ (٢٠١٨): «ضعيف».
٧
عن أبي قِلابة: أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يقسم بين نسائه فيعدل، ويقول: «اللهم، هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٥٦٩. وأورده الترمذي في سننه ٢‏/‏٦١٠-٦١١. قال الترمذي: «مرسلًا، وهو أصح من حديث حماد بن سلمة». وقال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ١٣‏/‏٢٧٨-٢٧٩ (٣١٧٦): «المرسل أقرب إلى الصواب». وقال ابن كثير عن هذا الحديث ٤‏/‏٣٠٦: «لفظ أبي داود، وهذا إسناد صحيح، لكن قال الترمذي: رواه حماد بن زيد وغير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا. قال: وهذا أصح». وقال ابن حجر في الفتح ٩‏/‏٣١٣: «مرسلًا، وهو أصح من رواية حماد بن سلمة».
٨
عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم، هذا قلبي فلا أملك، وأرجو أن أعدل فيما سوى ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢.

نزول الآية

قول واحد
١
عن ابن أبي مليكة -من طريق عبد العزيز بن رُفيع- قال: نزلت هذه الآية: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ في عائشة، يعني: أنّ النبي ﷺ كان يحبها أكثر من غيرها١