تفسير
٤١ قولًاوعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك١
عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمحبوسة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، أي: فتأتيها وتذر الأخرى، يعني: الكبيرة كالمعلقة، لا أيِّم ولا ذات بعل، ولكن اعدلوا في القسمة١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: المعلقة: التي ليست بمُخَلّاة ونفسها فتبتغي لها، وليست متهيئة كهيئة المرأة من زوجها، لا هي عند زوجها، ولا مفارقة فتبتغي لنفسها، فتلك المعلقة١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿وإن تصلحوا وتتقوا﴾، قال: تصلحوا بين الناس١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تصلحوا﴾ أمرَهُنَّ، ﴿وتتقوا﴾ الميل والجور؛ ﴿فإن الله كان غفورا﴾ حين مِلْت إلى الشابة برِضا الكبيرة، ﴿رحيما﴾ بك حين رخَّص لك في الصلح، فإن أبت الكبيرةُ الصلح إلا أن تُسَوِّي بينها وبين الشابة أو تطلقها كان ذلك لها١
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نجيح-في قوله:﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. قال: لا تعمدوا الإساءة١
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: لا يتعمد الإساءة، يقول: لا تميلوا كل الميل. قال: بلغني: أنّه الجماع١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جوبير- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: فلا تَمِلْ إلى التي تُحِبُّ كُلَّ الميل، ولكن اعدل في قسمة الليالي والنهار، والنفقة١
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، يقول: إن أحببت واحدةً وأبغضت واحدةً فاعدل بينهما١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان، والقَسْم١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: لا تَمِل عليها، فلا تُنفِق عليها، ولا تَقْسِم لها يومًا١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾ إلى التي تحب، وهي الشابة١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: لا تَمِل إلى الشابَّةِ كل الميل١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: هذا في العمل في مبيته عندها، وفيما تصيب من خيره١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا هي أيِّمٌ، ولا هي ذات زوج١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل١. (٥/ ٧٢)،
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بعل١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لا تدعها كأنها ليس لها زوج١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّم، ولا ذات زوج١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمسجونة، كالمحبوسة١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل١
عن ابن أبي نجيح -من طريق شبل- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: ليست بأيِّم، ولا ذات زوج١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، يقول: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل١
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الجماع١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يعني: في الحُبِّ، والجماع. يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت١
عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في المودة، كأنه يعني: الحب١
عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحُبِّ، والجماع١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، يعني: في الحب١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: واجبًا لن تستطيعوا العدل بينهن١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: في الشهوة، والجماع١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: بقلبه، وهواه، ولكن في القسمة١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحب١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ في الحب أن يستوي حبُّهن في قلوبكم، ﴿ولو حرصتم﴾ فلا تقدرون على ذلك١
قال سفيان [الثوري]-من طريق زيد بن أبي الزرقاء- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: في الحب، والجماع١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: ما يكون بين يديه وقلبه، فذلك شيء لا يستطيع يملكه١
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- قال: سألت عَبِيدة السلماني عن قول الله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: بنفسه١
عن محمد بن سيرين -من طريق هشام- عن عَبِيدة السلماني: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال هشام: أظنه قال: في الحُبِّ، والجماع١