سورة الرعد | الآية ١٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وقفات مع سور وآيات
( إذا سمعتم الرعد فسبّحوا .. ) سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{يسبح له من في السماوات والأرض والطير} {ويسبح الرعد بحمده } {وإن من شيئ إلا يسبح بحمده} نظام كوني بأكمله يسبح الله،فأين أنت منه؟ .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء) سبحان من هدى الصواعق في إصابتها.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) الرعد لم (يذنب) ومع هذا يخاف فيسبح ارتعادا من الله . اللهم أعف عن جهلنا بحقك.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
من أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أنا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح : "ويسبح الرعد بحمده" "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير" "تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم" سبحانك يارب~كم فاتتنا من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح!
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
" ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" من دوافع التسبيح : الخوف من الله وتعظيمه، والملائكة تشهد من عظمة الله في الدنيا ما لم نشهد، فهي لا تفتر عن التسبيح ليلا ونهارا، فسبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ) أ فيُسبّح الرعد وتصمت أنت؟ وتخاف الملائكة وتأمن أنت ؟ أيّ قلبٍ بين جنبيك؟
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الرعد أية 13
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
(يسبح الرعد بحمده (والملائكة من خيفته) تخاف منه الملائكة وهي لم تذنب فكيف بحالنا ونحن نذنب بالليل والنهار رحماك ربي .
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
{يسبح له من في السماوات والأرض والطير} {ويسبح الرعد بحمده} {وإن من شيئ إلا يسبح بحمده} نظام كوني بأكمله يسبح الله،فأين أنت منه؟
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(ويسبح الرعد بحمدة والملائكة من خيفته ) يسبحون ويحمدون ... ويخافون والعبد يعصي ويذنب ...ولا يخاف .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ) : - - بكى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ عندما سَمِع صوت الرعد بُكاءً شديداً . - فقال له أحد رفاقه ما يُبكيك يا أمير المؤمنين . - فقال هذا صوت رحمتهِ فكيف صوت عذابهِ .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) متى خفت من الرعد والصواعق فاهرع للتسبيح والتحميد وعُد إلى ربك فهكذا ينبغي أن يصدق الخائف من بطش ربه
ابتسام الجابري