سورة الرعد | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

تفسير الآية

١٦ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿شديد المحال﴾، يعني: الهلاك، قال: إذا مَحَلَ فهو شديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهُوَ شديدُ المحالِ﴾، أي: شديد القُوَّة والحيلة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٣٣، وابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٣/٤٨٤-٤٨٥) قول ابن عباس من طريق ابن جريج، وقول قتادة بقوله: «والقول الذي ذكرناه عن قتادة في تأويل المِحال أنّه الحيلة، والقول الذي ذَكَره ابن جريج عن ابن عباس يدُلّان على أنهما كانا يقرآن: (وهُوَ شَدِيدُ المَحالِ) بفتح الميم؛ لأنّ الحيلة لا يأتي مصدرها مِحالًا -بكسر الميم-، ولكن قد يأتي على تقدير المَفْعَلَة منها، فيكون مَحالة، ومن ذلك قولهم: المرء يَعْجِزُ لا مَحالة. والمَحالة في هذا الموضع: المَفْعَلة من الحيلة، فأمّا بكسر الميم فلا تكون إلا مصدرًا من: ماحَلتُ فلانًا أُماحِله مِحالًا، والمماحلة بعيدة المعنى من الحيلة، ولا أعلم أحدًا قرأه بفتح الميم». ورجَّح مستندًا إلى آثار السلف أن معنى ﴿شديد المِحال﴾ أي: شديد القوة والأخذ والإهلاك.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وهُو شديدُ المحالِ﴾، قال: الحول والقُوَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهو شديد المحال﴾، يعني الربُّ تعالى نفسَه، يعني: شديد الأخذ إذا أخذ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧١.
٥
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديد الانتقام١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٥٢.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديد القوة. المحال: القُوَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- ﴿وهو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديدُ الأخْذِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٣.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهو شديدُ المحال﴾، قال: شديدُ القُوَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديد المَكْرِ، شديدُ العداوة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديدُ الحَوْل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
١١
عن مجاهد بن جبر، ﴿وهُو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديدُ الانتقام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديد القُوَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- في قوله تعالى: ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: العَداوة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٩١.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وهو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديدُ الحِقْدِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد العزيز، عن رجل- ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: ما أصاب أرْبَد مِن الصاعقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
١٦
قال الحسن البصري: شديد الحِقْد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٠٥.

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال الشافعي: بلغني عن مجاهد أنّه قال: وقد سَمِعْتُ مَن تصيبه الصواعق -وكأنه ذَهَبَ إلى قول الله عز وجل: ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾-، وسمعتُ مَن يقول: الصَّواعِقُ رُبَّما قتلت وأَحْرَقَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٢‏/‏٥٥٨، وعنه البيهقي في أحكام القرآن للشافعي ١‏/‏٩٩.
٢
عن عمرو بن دينارٍ، قال: لم أسمع أحدًا ذهب البرقُ ببصره؛ لقول الله: ﴿يكادُ البرقُ يخطفُ أبصارهُم﴾ [البقرة:٢٠]. والصواعق تحرقُ؛ لقول الله: ﴿ويُرسلُ الصواعقَ فيصيبُ بها من يشاءُ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن ابن أبي نجيح، قال: رأيتُ صاعقةً أصابت نخلتين بعرفةَ، فأحرقتهما١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن أبي جعفرٍ الباقر، قال: الصاعقة تُصيبُ المؤمنَ والكافرَ، ولا تُصيبُ ذاكِرًا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن نصر بن عاصم الثقفيِّ، قال: مَن قال: سبحانَ الله شديدِ المحال. لم تُصبْه صاعقةٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيصيب بها من يشاء﴾، يعني: أرْبَد بن قيس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧١.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد العزيز، عن رجل- ﴿وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال﴾، قال: جدال أرْبَد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٩١) في قوله تعالى: ﴿وهُمْ يُجادِلُونَ في الله﴾ عدة احتمالات لاسم الإشارة «هم»، فقال: «يجوز أن تكون إشارة إلى جدال اليهود المذكور، وتكون الواو واو حال، أو إلى جدال الجبار المذكور. ويجوز -إن كانت الآية على غير سبب- أن يكون قوله: ﴿وهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ﴾ إشارة إلى جميع الكفرة مِن العرب وغيرهم، الذين جُلبت لهم هذه التنبيهات».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم يجادلون في الله﴾، يعني: يُخاصِمون في الله. وذلك أنّ عامرًا قال للنبي ﷺ: أخبِرني عن ربك؛ أهو مِن ذهب، أو من فضة، أو من نحاس، أو من حديد، أو ما هو؟ فهذا القول خصومته؛ فأنزل الله تعالى: ﴿قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد﴾. يقول: ليس هو مِن نحاس، ولا مِن غيره. وسلَّط اللهُ عليه الطاعونَ في بيت امرأةٍ مِن بني سلول، فجعل يقول: عامر قتيل بغير سلاح، غُدَّة كغُدَّة البعير، وموت في بيت سلولية، ابرُز، يا ملَك الموت، حتى أقاتلك. فذلك قوله: ﴿وهو شديد المحال﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧١.
٩
عن أبي عمران الجونيِّ -من طريق سليمان التَّيْمِي- قال: إنّ بحورًا مِن النار دون العرش يكونُ منها الصَّواعقُ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٧٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والخرائطي.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الصَّواعقُ نارٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٩٢).
١١
عن سفيان، قال: الصَّواعقُ مِن نار السَّموم، وهذا صوتُ الحُجُب التي بحرُها ما بيننا وبينه مِن الحجاب، يسوقُ السحابَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: أنّه كان إذا سمِع صوتَ الرعد قال: سبحان الذي سَبَّحْتَ له. وقال: إنّ الرعد ملَكٌ ينعق بالغَيْث كما ينعق الرّاعي بغنمه١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٢٢)، وابن أبي الدنيا في المطر (٩٤)، وابن جرير ١‏/‏٣٦٠.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: الرَّعدُ: مَلَكٌ من الملائكة اسمُه الرعدُ، وهو الذي تسمعون صوته. والبرق: سَوْطٌ مِن نورٍ يزجُرُ به الملَكُ السحابَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابنُ مرْدُويَه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد- قال: الرَّعد: اسم مَلَك، وصوتُه هذا تسبيحه، فإذا اشتد زَجْرُهُ السحابَ اضطرب السحابُ واحْتَكَّ، فتخرج الصواعق مِن بينه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مرْدُويَه.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قال: الرَّعد: ملَكٌ يزجُرُ السحابَ بالتسبيح والتكبير١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٧٨).
١٦
عن عبد الله بن عمرو أنّه سُئِل عن الرعد. فقال: مَلَكٌ وكَّله الله بسياق السحابِ، فإذا أراد اللهُ أن يسوقه إلى بلدةٍ أمره فساقه، فإذا تفرَّق عليه زجره بصوته حتى يجتمع، كما يرُدُّ أحدُكم رِكابَه١. ثم تلا هذه الآية: ﴿ويُسبحُ الرعدُ بحمدِهِ﴾٢
التخريج
  1. ١هي الرواحل من الإبل. النهاية (ركب).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ﴾، قال: هو مَلَكٌ يُسمّى الرَّعْد، وذلك الصوتُ تسبيحُه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن مجاهد بن جبر: أنّ رجلا سأله عن الرعد، فقال: ملَكُ يُسبِّح بحمده١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٩
قال عطية العوفي: الرَّعْد ملَك، وهذا تسبيحُه، والبرق سوطُه الذي يزجر به السحابَ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٧٩.
٢٠
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن سالم- ﴿ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ﴾، قال: ملَكٌ مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى الخرائطيّ، وأبي الشيخ.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾: والرعد هو ملك يُقال له: الرعد، يُسَيِّره بأمره بما يريد أن يمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٢٨٤ (٧٧٢).
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويسبح الرعد بحمده﴾، يقول: ويذكر الرعد بأمره يحمده، والرعد ملَك مِن الملائكة اسمه: الرعد، وهو موكل بالسحاب، صوته تسبيحه، يزجر السحابَ، ويُؤَلِّف بعضه إلى بعض، ويسوقه بتسبيحه إلى الأرض التى أمر الله تعالى أن تمطر فيها، ثم قال: ﴿و﴾ تسبح ﴿الملائكة﴾ بزجرته ﴿من خيفته﴾، يعني: مِن مخافة الله تعالى، فمَيَّز بين الملائكة وبين الرعد وهما سواء، كما مَيَّز بين جبريل وميكائيل في البقرة، وكما مَيَّز بين الفاكهة وبين النخل والرمان وهما سواء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٠.
٢٣
عن عبد الله بن عباس، قال: أقبلت يهودُ إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، إنّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبَأْتَنا بِهِنَّ عرفنا أنّك نبيٌّ، واتَّبعناك. فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بنيه إذ قال: ﴿واللهُ على ما نقول وكيل﴾ [يوسف:٦٦]. قال: «هاتُوا». قالوا: أخبِرنا عن علامة النبيِّ؟ قال: «تنامُ عيناه، ولا ينامُ قلبُه». قالوا: أخبِرنا كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف تُذْكِرُ؟ قال: «يَلْتَقِي الماءان، فإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أذْكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل آنَثَتْ». قالوا: أخبِرْنا عمّا حرَّم إسرائيلُ على نفسه؟ قال: «كان يَشْتكي عِرْقَ النَّسا١، فلم يجدْ شيئًا يلائمُه إلا ألبان كذا وكذا -يعني: الإبلَ- فحرَّم لحومها». قالوا: صدقتَ. قالوا: أخبِرنا، ما هذا الرَّعْدُ؟ قال: «مَلَكٌ مِن ملائكة الله مُوكلٌ بالسحابِ، بيديه مِخراقٌ مِن نارٍ، يزجُرُ به السحابَ، يسُوقُه حيثُ أمره الله». قالوا: فماذا الصوتُ الذي نَسْمَعُ؟ قال: «صوتُه». قالوا: صَدْقتَ، إنّما بَقِيَتْ واحدةٌ، وهي التي نتابعُك إن أخبرتنا؛ إنّه ليس مِن نبيٍّ إلا له ملَكٌ يأتيه بالخبر، فأخبِرنا مَن صاحبُك؟ قال: «جبريل». قالوا: جبريلُ! ذاك ينزِلُ بالحرب والقتال والعذاب، عدوُّنا! لو قلت: ميكائيلُ الذي ينزِلُ بالرحمة والنبات والمطر لكان. فأنزل الله: ﴿قل من كان عدوًا لجبريلَ﴾إلى آخر الآية [البقرة:٩٧]٢
التخريج
  1. ١النَّسا -بوزن العصا-: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. النهاية (نسا).
  2. ٢أخرجه أحمد ٤‏/‏٢٨٤-٢٨٥ (٢٤٨٣) واللفظ له، والترمذي ٥‏/‏٣٤٨-٣٤٩ (٣٣٨٠) مختصرًا، وابن أبي حاتم ١‏/‏٥٤-٥٥ (١٨٥)، ١‏/‏١٧٩-١٨٠ (٩٥٢)، ٣‏/‏٧٠٤-٧٠٥ (٣٨١٦، ٣٨١٧) مفرقًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٤١-٢٤٢ (١٣٩٠٢، ١٣٩٠٣): «رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٩١-٤٩٣ (١٨٧٢): «وجملة القول: أنّ الحديث عندي حَسَن على أقل الدرجات».
٢٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه-: أنّه كان إذا سَمِع صوتَ الرعد قال: سبحان مَن سبَّحْتَ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٧. وقد تقدم ذكر آثار السلف المتعلقة بمعنى الرعد عند تفسير قوله تعالى: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ ورَعْدٌ وبَرْقٌ﴾ [البقرة:١٩]، وكذا أحال ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٨ إلى ذلك عند تفسير آية سورة الرعد.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قال: الرعدُ: مَلَكٌ يسوق السحاب بالتسبيح، كما يسوقُ الحادي الإبلَ بحُدائه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٧٥)، والخرائطى (٥٦٦ - منتقى). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قال: الرَّعْد: مَلَك يزجر السَّحاب بالتسبيح والتكبير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٥٧.

نزول الآية

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن قيس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧١.
٢
عن علي بن أبي طالب، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا محمدُ، حدِّثني عن إلهك هذا الذي تدعو إليه؛ أياقوتٌ هو، أذهبٌ هو، أم ما هو؟ فنزلت على السائل صاعِقَةٌ، فأحرقته؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ويرسل الصَّواعق فَيصيبُ بها مَن يشاءُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨٠، من طريق سيف بن عمر، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي به. إسناده ضغيف؛ فيه سيف بن عمر، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٢٤): «ضعيف في الحديث».
٣
عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ بعث رجلًا مِن أصحابه إلى رأس مِن رؤساءِ المشركين يدْعُوه إلى الله، فقال المشركُ: هذا الإلهُ الذي تدْعوني إليه أمِن ذهبٍ هو، أم من فضةٍ، أم من نُحاسٍ؟ فتَعاظَمَ مقالتَه، فرجع إلى النبيِّ ﷺ، فأخبره، فقال: «ارْجِع إليه». فرجع إليه، فأعاد عليه القولَ الأول، فرجع، فأعاده الثالثة، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث اللهُ سحابةً حِيال رأسِه، فرعدت وأبرقت، ووقعت منها صاعقةٌ، فذهبت بقِحْفِ رأسه؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ويرسلُ الصَّواعقَ فيُصيبُ بها مَن يشاءُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏١٣٧ (١١١٩٥)، وأبو يعلى ٦‏/‏٨٧-٨٩ (٣٣٤١، ٣٣٤٢)، ٦‏/‏١٨٣ (٣٤٦٨)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٨٠. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٤٢ (١١٠٩٢): «رواه أبو يعلى، والبزار... ورواه الطبراني في الأوسط... ، ورجال البزار رجال الصحيح، غير ديلم بن غزوان وهو ثقة، وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن أبي سارة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٢٥-٢٢٦ (٥٧٤١) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف».
٤
عن عبد الرحمن بن صُحارٍ العبديِّ: أنّه بلغه أنّ نبيَّ الله ﷺ بعث إلى جبّار يدعوه، فقال: أرأيتُكُم ربَّكم أذَهَبٌ هو، أم فضةٌ هو، ألؤلؤٌ هو؟ قال: فبينما هو يجادلهُم إذ بعث الله سحابةً، فرعدت، فأرسل الله عليه صاعقةً، فذَهَبَتْ بقِحْفِ رأسه؛ فأنزل الله: ﴿ويرسلُ الصواعق فيصيبُ بها من يشاءُ وهم يجادلون في الله وهو شديدُ المحال﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٩، والخرائطى (٥٦٨ - منتقى). وعزاه السيوطي إلى الخرائطيِّ في مكارم الأخلاق.
٥
عن ليث، عن مجاهد، قال: جاء يهوديٌّ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: أخبِرْني عن ربِّك؛ مِن أي شيءٍ هو؟ أمِن لؤلؤ، أم ياقوتٍ؟ فجاءته صاعقةٌ فأَخَذَتْه؛ فأنزل الله: ﴿ويُرسل الصَّواعق فيُصيبُ بها من يشاءُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٩. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
سُئِل الحسن، عن قوله عز وجل: ﴿ويرسل الصواعق﴾ الآية، قال: كان رجلٌ مِن طواغيت العرب بعث إليه النبيُّ ﷺ نفرًا يدعونه إلى الله ورسوله. فقال لهم: أخبِروني عن ربِّ محمد هذا الذي تدعونني إليه مِمَّ هو؟ مِن ذهب، أو فضة، أو حديد، أو نحاس؟ فاسْتَعْظَمَ القومُ مقالتَه، فانصرفوا إلى النبيِّ ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا رجلًا أكفر قلبًا ولا أعْتى على الله مِنه؟ فقال: «ارجعوا إليه». فرجعوا إليه، فجعل لا يزيدُهم على مثل مقالته الأولى، وقال: أُجيبُ محمدًا إلى ربٍّ لا أراه ولا أعرفه. فانصرفوا، وقالوا: يا رسول الله، ما زادَنا على مقالته الأولى وأَخْبَث. فقال: «ارجعوا إليه». فرجعوا، فبينما هم عنده يُنازِعونه ويدعونه، وهو يقول هذه المقالة؛ إذ ارتفعت سحابة، فكانت فوق رؤوسهم، فرعدت، وبرقت، ورَمَتْ بصاعقة، فاحترق الكافرُ، وهم جلوس، فجاؤوا يَسْعَوْن ليخبروا رسول الله ﷺ، فاستقبلهم قومٌ مِن أصحاب النبي ﷺ، فقالوا لهم: احترق صاحبُكم. فقالوا: مِن أين علمتم؟ فقالوا: أوحى اللهُ إلى النبي ﷺ: ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله﴾١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٥‏/‏٢٨٠، والبغوي ٤‏/‏٣٠٤.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ذُكِر لنا: أنّ رجلًا أنكَر القرآنَ، وكذَّب النبيَّ ﷺ، فأرسل الله عليه صاعقةً، فأهلكته؛ فأنزل الله فيه: ﴿وهُمْ يجادلُون في الله﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨١. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي.
٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿ويرسل الصواعق﴾، قال: نزلت في عامر بن الطُّفيل، وفي أرْبَدَ بن قيس، أقبل عامرٌ فقال: إنّ لي حاجةً. فقال له النبيُّ ﷺ: «اقتَرِب». فاقتَرَب حتى حنى على النبيِّ ﷺ، وسَلَّ أرْبَدُ بعضَ سيفه، فلما رأى النبيُّ ﷺ بَرِيقَهُ تعوَّذ بآيةٍ مِن القرآن كان يتعوَّذ بها، فأَيْبَسَ اللهُ يد أرْبَدَ على السيف، وأرسل عليه صاعقةً، فاحترق، فذلك قولُ أخيه: أخشى على أرْبِدَ الحتوفَ ولا أرْهبُ نَوْءَ السِّماك والأسدِ فجَّعني البرق والصـواعق بالـ ـفارس يومَ الكريهـة النَّجِدِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٨١-٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ويرسل الصواعق﴾، هذا أُنزِل في أمر عامر، والأَرْبَدُ بن قيس، حين أراد قتلَ النبي ﷺ، وذلك أنّ عامر بن الطفيل العامري دخل على رسول الله ﷺ، فقال: أُسْلِمُ على أنّ لكَ المَدَر ولي الوَبَر؟ فقال له النبيُّ ﷺ: «إنّما أنت امرؤٌ مِن المسلمين، لك ما لهم، وعليك ما عليهم». قال: فلَكَ الوَبَر، ولي المَدَر. فقال له النبيُّ ﷺ مثلَ ذلك، قال: «فلي الأمرين مِن بعدك». قال له النبي ﷺ مثل قوله الأول: «لك ما لهم، وعليك ما عليهم». فغضب عامر، فقال: لَأَمْلَأنّها عليك خيلًا، ورِجالًا، ألفُ أشْقَرَ عليها ألْفُ أمْرَدَ. ثم خرج مُغْضَبًا، فلقي ابنَ عمه أرْبَدَ بن قيس العامري، فقال عامر لأَرْبَدَ: ادخل بنا على محمد، [فأَلْهِهِ] في الكلام، وأنا أقتله، وإن شئتَ ألْهَيْتُهُ بالكلام وقتلتَه أنتَ. قال أرْبَدُ: ألْهِه أنت وأنا أقتله. فدخلا على النبي ﷺ، فأقبل عامر على النبي ﷺ يُحَدِّثُه وهو ينظر إلى أرْبَدَ متى يحمل عليه فيقتله، ثم طال مجلسه، فقام عامر وأَرْبَدُ فخرجا، فقال عامر لأَرْبَدَ: ما مَنَعَك مِن قتله؟ قال: كُلَّما أردتُ قتلَه وجدتُك تحولُ بيني وبينه. وأتى جبريلُ النبيَّ ﷺ، فأخبره بما أرادا، فدعا النبيُّ ﷺ عليهما، فقال: «اللهم، اكْفِنِي عامرًا وأَرْبَدًا، واهدِ بني عامر». فأمّا أرْبَدُ فأصابته صاعقة فمات؛ فذلك قوله تعالى: ﴿ويرسل الصواعق﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٠-٣٧١.
١٠
عن أبي كعب المكيِّ، قال: قال خبيثٌ مِن خُبثاء قريشٍ: أخبِرونا عن ربِّكم؛ مِن ذَهَب هو، أم مِن فضةٍ، أم مِن نُحاسٍ؟ فقَعْقَعَتِ السماءُ قَعْقَعَةً، فإذا قِحْفُ رأسِه ساقطٌ بين يديه؛ فأنزل الله: ﴿ويرسلُ الصواعقَ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

١٧ قولًا
١
عن عليّ بن الحسين، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إنّما الرعدُ وعيدٌ مِن الله، فإذا سمِعتُموه فأَمْسِكوا عن الحديث»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق غيلان بن جرير، عن رجل- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥١٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن فلان- قال: مَن سمِع صوتَ الرعد فقال: سبحان مَن يُسَبِّحُ الرعدُ بحمده، والملائكةُ مِن خيفته، وهو على كلِّ شيء قديرٌ. فإن أصابته صاعقةٌ فعَلَيَّ دِيَتُه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٦٥ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن الزبير -من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير- أنّه كان إذا سَمِع الرعدَ تَرَك الحديثَ، وقال: سبحان الذي يُسبِّحُ الرعدُ بحمده والملائكةُ مِن خيفته. ثم يقول: إنّ هذا لَوَعيدٌ لأهل الأرض شديدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ٢‏/‏٩٩٢، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢١٥، وأحمد في الزهد ص٢٠١، والبخاري في الأدب (٧٢٣)، والخرائطي (٥٦١ - منتقى)، وأبو الشيخ في العظمة (٧٨٧). وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا مع عمر بن الخطاب في سَفَر، ومعنا كعبُ الأحبار، فأصابنا رعد وبرق وبَرَد، فقال كعب الأحبار: مَن قال حين يسمع الرعد: ﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾ ثلاثًا؛ عُوفِي مِمّا يكون في ذلك الرعد. قال ابن عباس: فقُلْنا، فعُوفِينا، ثم لقيت عمرَ بن الخطاب في بعض الطريق، فإذا بَرَدة قد أصابت أنفَه فأَثَّرَتْ به، فأخبرتُه بما قال كعب، فقال: أوَلا أعْلَمْتُمُونا حتى نقولَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٣٨ (١٠٤)-، وأبو الشيخ في العَظَمَة (٧٨٨).
٦
عن الأسود بن يزيد -من طريق أبي صخرة- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان مَن سبَّحْتَ له، أو سبحان الذي يُسَبِّح الرعدُ بحمده، والملائكة مِن خيفته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٧.
٧
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس، وعبد الكريم- أنّه كان إذا سمع الرعد قال: سبحان مَن سَبَّحْتَ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٨.
٨
عن عبد الله بن أبي زكريا -من طريق الأوزاعي- قال: بلغني: أنّ مَن سمِع صوتَ الرعد فقال: سبحان اللهِ وبحمده. لم تُصِبْه صاعِقةٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٢١٥ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن جرير ١٣‏/‏٤٧٨، وأبو الشيخ (٧٨٩).
٩
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ ربَّكم يقولُ: لو أنّ عبادي أطاعُوني لَأسْقَيْتُهم المَطَر بالليل، وأَطْلَعْتُ عليهم الشمسَ بالنهار، ولم أُسْمِعْهم صوتَ الرعدِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٣٢٧ (٨٧٠٨)، والحاكم ٢‏/‏٣٨٠ (٣٣٣١)، ٤‏/‏٢٨٥ (٧٦٥٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل صدقة بن موسى واهٍ». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٢٨٧ (٨٨٣): «ضعيف».
١٠
عن إسرائيل، عن أبيه، عن رجل، عن أبي هريرة، يرفعُ الحديث: أنّه كان إذا سَمِع الرعدَ قال: «سُبْحانَ مَن يُسبِّحُ الرعدُ بحمده»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٧، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف للزيلعي ٢‏/‏١٨٤-، من طريقين، عن رجل، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي هريرة.
١١
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا هبَّت الريحُ أو سمع صوت الرعد تغيَّر لونُه، حتى عُرِف ذلك في وجهه، ثم يقول للرعد: «سبحان مَن سبَّحْتَ له». ويقول للريح: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمةً، ولا تجعلها عذابًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن أبي هريرة، قال: كُنّا جلوسًا مع رسول الله ﷺ، فسَمِع الرعدَ، فقال: «أتدرُون ما يقول؟». فقلنا: الله ورسولُه أعلم. قال: «فإنّه يقولُ: مَوْعِدُك لَمَدِينةُ كذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ص٣٠٥ (٩٨٧) بلفظ: موعدك مدينة بم.
١٣
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سمعتُم الرعد فاذكروا اللهَ؛ فإنّه لا يُصِيب ذاكِرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏١٦٤ (١١٣٧١)، وأبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٢٩٠. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٣٦ (١٧١٢٧): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏١٠٧: «إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٨١ (٢٥٦٨): «ضعيف جدًّا».
١٤
عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: «اللَّهُمَّ، لا تقتُلنا بغضبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٠‏/‏٤٧-٤٨ (٥٧٦٣)، والترمذي ٦‏/‏٧٠ (٣٧٥٢)، والحاكم ٤‏/‏٣١٨ (٧٧٧٢). وأورده الثعلبي ٥‏/‏٢٧٩. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال النووي في خلاصة الأحكام ٢‏/‏٨٨٨-٨٨٩ (٣١٤٨): «رواه البيهقي بإسناد ضعيف، من رواية الحجاج بن أرطأة». وقال في الأذكار ص٣١٥ (٩٥٢) عن رواية الترمذي: «إسناد ضعيف». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٨٧: «أخرجه النسائي في اليوم والليلة من حديث ابن عمر، وابن السني بإسناد حسن». وقال السيوطي في الشمائل الشريفة ص١٦٦ (٢٥٧): «صَحَّ». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٥٢: «بعض أسانيده صحيح، وبعضها ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏١٤٦ (١٠٤٢): «ضعيف».
١٥
عن المطَّلب بن حَنطَبٍ: أنّ النبيَّ ﷺ كان إذا بَرَقَتِ السماءُ أو رَعَدَتْ عُرِف ذلك في وجهه، فإذا أمْطرت سُرِّيَ عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي ١‏/‏٣٤٢ (٥٠٠ - شفاء العى). قال محققه: «مرسل، إسناده ضعيف جدًّا».
١٦
عن عبيد الله بن أبي جعفر: أنّ قومًا سمعوا الرعدَ فكبَّروا، فقال رسول الله ﷺ: «إذا سمِعتُم الرعدَ فسبِّحوا، ولا تُكبِّروا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود في مراسيله ص٣٥٦-٣٥٧ (٥٣١).
١٧
عن عمرو بن أبي عمرو، عن الثِّقَة، أنّ النبي ﷺ قال: «هذا سحابٌ يُنشِئُ الله عز وجل، فيُنزِلُ اللهُ مِنه الماء، فما مِن منطقٍ أحسن مِن منطقه، ولا مِن ضَحِكٍ أحسن مِن ضَحِكه». وقال رسولُ اللهِ ﷺ: «منطِقُه الرَّعْدُ، وضحِكُه البرقُ»١