سورة النحل | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما ذرأ لكم في الأرض﴾، قال: وما خلق لكم في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤، وابن جرير ١٤‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ذرأ لكم﴾ يعني: وما خلق لكم ﴿في الأرض﴾ من الدوابِّ، والطير، والشجر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٣
قال الحسن البصري: ﴿مختلفا ألوانه﴾ من النبات١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مختلفًا﴾: من الدواب، والشجر، والثمار؛ نِعَمٌ من الله متظاهرة، فاشكروها لله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٤. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٣٦) أن قوله تعالى: ﴿ألْوانُهُ﴾ «معناه: أصنافه، كما تقول: هذه ألوان من الثَّمر ومن الطعام، ومن حيث كانت هذه المبثوثات في الأرض أصنافًا عُدَّت في النعمة، وظهر الانتفاع بها أنه على وجوه، ولا يظهر ذلك من حيث هي متلونة حُمرة وصُفرة وغير ذلك، ويحتمل أن يكون التنبيه على اختلاف الألوان حمرة وصفرة». ثم رجَّح قائلًا: «والأول أبْيَن».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك﴾ يعني: فيما ذكر من الخلق في الأرض ﴿لآية لقوم يذكرون﴾ في توحيد الله عز وجل، وما ترون من صنعه وعجائبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٦
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لعبرة ﴿لقوم يذكرون﴾ وهم المؤمنون١