سورة مريم | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

تفسير

٣٩ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: وصدقة على زكريا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢
عن جابر [بن عبد الله] -من طريق عمرو- ﴿وزكاة﴾، قال: طاهرًا من الذنوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزاكي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٠.
٤
قال الحسن البصري: زكاة لِمَن قُبِل عنه حتى يكونوا أزكياء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وزكاة﴾، قال: صَدَقة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: الزكاة: العمل الصالح. قال يحيى بن سلام: رويت أنّه أخذه من هذه الآية في طه [٧٥-٧٦]: ﴿ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ٧٥ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (٧٦)﴾١
التخريج
  1. ١أخرج قول قتادة يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧، وابن جرير ١٥‏/‏٤٧٩.
٧
عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: طاهِرًا من الذنوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٢٢٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: الزكاة: الصدقة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٢٢: يعني: صدقة تصدق الله بها على أبويه.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزكاة﴾، يعني: جعله صالِحًا، وطهَّره من الذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني: العمل الصالح الزَّكِيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٠.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وزكاة وكان تقيا﴾، قال: أمّا الزكاة والتقوى فقد عرفهما الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس، قال: كُنّا في حلقة في مسجد النبي ﷺ نتذاكر فضائل الأنبياء، فذكرنا نوحًا وطولَ عبادته، وذكرنا إبراهيم وموسى وعيسى ورسول الله ﷺ، فخرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: «ما تَذاكَرُون بينكم؟». فذكرنا له، فقال: «أما إنّه لا ينبغي أن يكون أحدٌ خيرًا من يحيى بن زكريا؛ أما سمعتم الله كيف وصفه في القرآن: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ -إلى قوله-: ﴿وكان تقيا﴾، لم يعمل سيئة قطُّ، ولم يهم بها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏١٠٨ (٢٣٥٨)-، والطبراني في الكبير ١٢‏/‏٢١٨ (١٢٩٣٨). قال الهيثمي المجمع ٨‏/‏٢٠٨-٢٠٩ (١٣٨٠١): «رواه البزار، والطبراني، وفيه علي بن زيد بن جدعان، وضعَّفه الجمهور، وبَقِيَّة رجاله ثقات».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله: ﴿وكان تقيا﴾، قال: طهُرَ فلم يعمل بذنب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكان تقيا﴾: يعني: مُطَهَّرًا، مُطيعًا لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٥
قال المبارك بن فضالة: ما مِن آدمي إلا قد عَمِل خطيئة، أو همَّ بها، إلا يحيى بن زكريا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان تقيا﴾، يعني: مُسْلِمًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
١٧
عن سفيان بن عيينة أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وكان تقيا﴾. قال:لم يعمل بمعصية، ولم يَهمَّ بها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾. قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طَرَفَة بن العبد البكري وهو يقول: أبا منذر، أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بعضنا حنانيك بعضُ الشرِّ أهونُ مِن بعض؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي-كما في الإتقان ٢‏/‏٧٠.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وحنانا﴾: يعني: ورحمة منا، وعطفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢٠
عن جابر [بن عبد الله] -من طريق عمرو- ﴿وحنانًا﴾، قال: ورحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
٢١
عن معبد الجهني -من طريق عوف- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الحنان: المحبة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ١‏/‏٦٣٧ (٨٩٢). وعزاه السيوطي إليه بلفظ: الحنان: المحبب.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تَعَطُّفًا من ربه عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة من عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٥.
٢٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في هذه الآية: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٥.
٢٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن سعيد- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: مَحَبَّة عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٧.
٢٦
عن الحسن البصري، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: الرحمة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: تعظيمًا مِن لدُنّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٧.
٢٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤، ٥، وابن جرير ١٥‏/‏٤٧٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٦ من طريق سعيد بلفظ: رحمة من عندنا رحم الله بها زكريا.
٢٩
عن أبي حفص -من طريق جابر- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: رحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٦‏/‏٢٢٨، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٧‏/‏٣٦٠.
٣٠
عن الربيع [بن أنس]، ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا، لا يملِكُ عطاءَها أحدٌ غيرنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣١
قال محمد بن السائب الكلبي: الحنان: الرحمة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧، وعقّب على تفسير الحنان بالتعطف والرحمة بقوله: وهو نَحْوٌ واحِدٌ.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحنانا من لدنا﴾، يقول: رحمة من عندنا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
٣٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: أمّا الحنان: فالمحبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٥.
٣٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾: أي: مِن عندنا، أي: وأعطيناه حنانًا من لدُنّا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٧.
٣٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾، قال: بركة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٦
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزكاة﴾: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٨.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: لا أدري ما هو، إلا أنِّي أظنُّه تَعَطُّف اللهِ على عبده بالرحمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٧ دون قوله: إلا أني أظنه تعطف الله على عبده بالرحمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧، والحاكم ٢‏/‏٣٧٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والزجاجي في أماليه.
٣٨
عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿وحنانا﴾. فلم يُحِر فيها شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٨.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا١٢