سورة البقرة | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﰌ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾، نزلت في منذر بن معاذ، وأبي لُبابَة، ومعاذ بن جبل، وأُسَيْد، قالوا لليهود: صَدِّقُوا بمحمد أنّه نبيٌّ كما صَدَّق به عبدُ الله بن سلام وأصحابُه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (١/ ١٢٣) عن قوم: أن «الآية نزلت في منافقي اليهود، والمراد بالناس: عبدالله بن سلام ومن أسلم من بني إسرائيل». ثم انتقده قائلًا: «وهذا تخصيص لا دليل عليه».

تفسير الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾، قال: وإذا قيل لهم صَدِّقوا كما صَدَّق أصحابُ محمد، قولوا: إنه نبي ورسولٌ، وأنّ ما أُنزِل عليه حق، وصَدِّقوا بالآخرة، وأنّكم مبعوثون من بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠١، وابن أبي حاتم ١/ ٤٥، ٤٦ برقم (١٢٦، ١٢٧).
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (ترجمة عثمان بن عفان) ص ١٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (١/ ٣٠٢) عِلَّة مجيء لفظ ﴿الناس﴾ معرَّفًا بقوله: «وإنما أدخلت الألف واللام في ﴿الناس﴾ وهم بعض الناس لا جميعهم؛ لأنّهم كانوا معروفين عند الذين خُوطِبوا بهذه الآية بأعيانهم، وإنما معناه: آمنوا كما آمن الناس الذين تعرفونهم من أهل اليقين، والتصديق بالله، وبمحمد - ﷺ -، وما جاء به من عند الله، وباليوم الآخر».

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾، يقولون: أنقول كما يقول السفهاء؟ يعنون: أصحاب محمد - ﷺ -؛ لخِلافهم لدينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠٤، وابن أبي حاتم ١/ ٤٦.
٢
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾، يعنون: أصحاب محمد - ﷺ -١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠٣. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾، يعنون: أصحاب محمد - ﷺ -١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٦.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٦.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠٣، وابن أبي حاتم ١/ ٤٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: قالت اليهود: ﴿أنُؤْمِنُ﴾ يعني: نُصَدِّق ﴿كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾ يعني: الجهال، يعنون: عبد الله بن سلام وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٠.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾، قال: هذا قول المنافقين، يريدون: أصحاب النبي - ﷺ -١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠٤.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ألا إنهم هم السفهاء﴾ يقول: الجهال، ﴿ولكن لا يعلمون﴾ يقول: لا يعقلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٣٠٥، وابن أبي حاتم ١/ ٤٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل - ردًّا عليهم: ﴿ألا إنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ ولَكِنْ لا يَعْلَمُونَ﴾ بأنهم السفهاء، ثم أخبر عنهم فقال سبحانه: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا... ﴾١