سورة القصص | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولتعلم أن وعد الله حق﴾، قال: وعدها أنّه رادُّه إليها، وجاعله من المرسلين، ففعل الله بها ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٨٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: كانوا يعطونها كل يومٍ دينارًا، فذلك قوله: ﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٩٥.
٣
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾، يعني: جماعتهم لا يعلمون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق﴾ لقوله: ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾، ﴿ولكن أكثرهم﴾ يعني: أهل مصر ﴿لا يعلمون﴾ بأنّ وعد الله عز وجل حقٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فأتت أمَّه، فأخبرتها، فانطلقت معها حتى أتتهم، فناولوها إيّاه، فلمّا وضعته في حِجرها أخذ ثديها، وسُرُّوا بذلك منه، وردَّه الله إلى أُمِّه كي تقر عينها ولا تحزن، ﴿ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾، فبلغ لطف الله لها وله أن ردَّ عليها ولدَها، وعطف عليها نفع فرعون وأهل بيته، مع ما مَنَّ الله عليه مِن القتل الذي يتخوف على غيره، فكأنه كان مِن بيت آل فرعون في الأمان والسَّعَة، فكان على فُرُش فرعون وسُرُره في بيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٥٠.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق﴾ الذي قذف في قلبها، ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٧٧) بأن ﴿وعْدَ اللَّهِ﴾ المشار إليه في هذه الآية هو الذي أوحاه إلى أم موسى أولًا في قوله تعالى: ﴿وأَوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى أنْ أرْضِعِيهِ فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليَمِّ ولا تَخافِي ولا تَحْزَنِي إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص:٧]، إما بمَلَك أو تمثُّله، وإما بإلهام؛ حسب اختلاف المفسرين في ذلك، ثم انتقد القول بالإلهام مستندًا إلى اللغة بأنه «يضعف أن يقال فيه: وعْد».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذين يغزون مِن أُمَّتي ويأخذون الجُعْل -يعني: يتقَوَّوْن على عدوِّهم- مثل أم موسى؛ تُرْضِع ولدَها وتأخذ أجرَها»١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في السنن ٢‏/‏١٧٤ (٢٣٦١)، وأبو داود في المراسيل ص٢٤٧ (٣٣٢). قال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٨١ (٤٥٠٠): «ضعيف».
٢
عن أبي عمران الجوني -من طريق حفص البصري- قال: كان فرعون يعطي أُمَّ موسى على رَضاع موسى كلَّ يوم دِينارًا١