سورة سبأ | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

آثار متعلقة بالآية

١١ قولًا
١
عن مسعر، قال: إنّ عمر سمع رجلًا يقول: اللهم، اجعلني من القليل. فقال: يا عبد الله، ما هذا؟! قال: سمعتُ الله يقول: ﴿ومَن آمَنَ وما آمَنَ مَعَهُ إلّا قَلِيلٌ﴾ [هود:٤٠]، ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾، وذكر آية أخرى. فقال عمر: كل أحد أفقه مِن عمر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله في زوائد الزهد.
٢
عن أبي الجلد، قال: قرأتُ في مسألة داود أنّه قال: أي ربِّ، كيف لي أن أشكرك، وأنا لا أصِل إلى شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أنّ الذي بِك مِن النِّعَم مِنِّي؟ قال: بلى، يا رب. قال: فإنِّي أرضى بذلك منك شكرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد (٧٢)، وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤١٤).
٣
عن مجاهد بن جبر: قال داود لسليمان: قد ذكر الله الشكرَ، فاكفني قيامَ النهار أكفك قيام الليل. قال: لا أستطيع. قال: فاكفني إلى صلاة الظهر. فكفاه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
٤
عن الحسن البصري -من طريق معاوية- قال: قال داود: إلهي، لو أنّ لكل شعرة مِنِّي لِسانَيْنِ يُسَبِّحانك الليلَ والنهارَ والدهر كله؛ ما قضيتُ حقَّ نعمة واحدة من نِعَمِك عَلَيَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٥٣، وأحمد (٦٩).
٥
عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول الله ﷺ وهو يخطب الناسَ على المنبر، وقرأ هذه الآية: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال: «ثلاثٌ مَن أُوتِيهُنَّ فقد أُوتِي ما أُوتِي آلُ داود». قيل: وما هُنَّ، يا رسول الله؟ قال: «العدلُ في الغضب والرضا، والقَصْد في الفقر والغِنى، وذِكرُ الله في السِّرِّ والعلانية»١
التخريج
  1. ١أخرجه القاسم بن سلام في الخطب والمواعظ ص١٤٣ (٥٨).
٦
عن حفصة -من طريق عطاء بن يسار-، مرفوعًا به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن أبي هريرة -من طريق عطاء بن يسار-، مرفوعًا به١
التخريج
  1. ١أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢‏/‏٧.
٨
عن أبي ذر -من طريق عطاء بن يسار- مرفوعًا به، وقال: «خشية الله في السر والعلانية»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن النجار في تاريخه ١٦‏/‏١٨٩، من طريق عبد الله بن منيب الحارثي الأنصاري، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي ذر به. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن منيب، قال عنه ابن حجر في لسان الميزان ٥‏/‏٢٤: «روى عن الزهري أحاديث مكذوبة، وهو ضعيف». وأخرج إسحاق البستي ص١٥٠ نحوه من طريق يزيد بن أبي تميم، عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ.
٩
عن إبراهيم التيمي، قال: قال رجل عند عمر: اللهم، اجعلني مِن القليل. فقال عمر: ما هذا الدعاء الذي تدعو به؟! قال: إني سمعت الله يقول: ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾، فأنا أدعو الله أن يجعلني من ذلك القليل. فقال عمر: كل الناس أعلمُ مِن عمر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن عطية العوفي -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: أمر سليمانُ ببناء بيت المقدس، فقالوا له: زوبعة الشيطان له عينٌ في جزيرة من البحر يرِدها كل سبعة أيام يومًا. فأَتوها، فنزحوها ثم صبُّوا فيها خمرًا، فجاء لِوِرْده، فلمّا أبصر الخمر قال في كلام له: ما علمتُ أنكِ إذا شربكِ صاحبُك لمَما تُظهرين عليه عدوه -في أساجيع له-، لا أذوقكِ اليوم. فذهب ثم رجع لظمأٍ آخر، فلما رآها قال كما قال أول مرة، ثم ذهب فلم يشرب، حتى جاء لظمئه لإحدى وعشرين ليلة، فقال: ما علمتُ أنكِ لَتُذهبين الهمَّ. في سجع له، فشرب منها، فسكر، فجاءوا إليه، فأروْه خاتم السُّخرة، فانطلق معهم إلى سليمان، فأمرهم بالبناء، فقال زوبعة: دلُّوني على بيض الهدهد. فدُلّ على عُشِّه، فأكبَّ عليه جُمجُمة، يعني: زجاجة، فجاء الهدهد، فجعل لا يصِل إليه، فانطلق، فجاء بالماس الذي يُثقب به الياقوت، فوضعه عليها فقطَّ الزجاجة نصفين، ثم ذهب ليأخذه، فأزعجوه، فجاء بالماس إلى سليمان، فجعلوا يستعرضون الجبال كأنما يخطون، أي: في نواحيها؛ في نواحي الجبل في طين١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٠-٧٥١.
١١
قال معمر، وقال قتادة: إنّ سليمان قال للشياطين: إنِّي قد أمرتُ أن أبني مسجدًا -يعني: مسجد بيت المقدس- لا أسمع فيه صوت منقار ولا ميشار١. فقالت له الشياطين: إنّ في البحر شيطانًا، فلعلك إن قدرت عليه أن يخبرك بذلك. وكان ذلك الشيطان يرد كل سبعة أيام عينًا يشرب منها، فعمدت الشياطين إلى تلك العين، فنزحتها، ثم ملأتها خمرًا، فجاء ذلك الشيطان، فقال: إنّك لطيبة الريح، ولكنك تُسفِّهين الحليم، وتزيدين السفيه سفهًا. ثم ذهب فلم يشرب، ثم أدركه العطش، فرجع، فقال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم إنه كرع فشرب فسكر، فأخذوه، فجاءوا به إلى سليمان، فأراه سليمان خاتمه، فلما رآه ذلَّ له، وكان ملك سليمان في خاتمه، فقال سليمان: إني قد أمرت أن أبني مسجدًا فلا أسمع فيه صوت منقار ولا ميشار. فأمر الشياطين بزجاجة فصنعت له، ثم وضعت على بيض الهدهد، فجاء الهدهد ليربض على بيضه فلم يقدر عليه، فذهب، فقال الشيطان: انظروا ما يأتي به الهدهد فخذوه. فجاء بالماس، فوضعه على الزجاجة، ففلقها، فأخذوا الماس، فجعلوا يقطعون به الحجارة قطعًا حتى بنى بيت المقدس٢
التخريج
  1. ١المئشار، بالهمز: هو المنشار، بالنون. وقد يترك الهمز. لسان العرب (أشر).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏١٦٤-١٦٥، وفي مصنفه (٩٧٥٣)، وابن جرير ٢٠‏/‏٨٩-٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وسيأتي بنحوه في سورة ص.

تفسير

٥٤ قولًا
١
عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِّي -من طريق زهرة بن معبد- قال: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾ الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير تعمله لله شكر، وأفضل الشكر الحمد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع في تفسير القرآن ١‏/‏١٤٢ (٣٣١)، وابن جرير ١٩‏/‏٢٣٦.
٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال: الشكر: تقوى الله، والعمل بطاعته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٥-٢٣٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٨٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: كان داود عليه السلام يرتفع له كل يوم درع، فيبيعه بستة آلاف، فينفق على بني إسرائيل أربعة آلاف، وعلى عياله ألفين، فأُوتي داود عليه السلام ما أُوتي ثم قيل له: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ١‏/‏٣١٧ (٤٣٩).
٤
عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق عبد الجليل بن حميد- في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال: قولوا: الحمد لله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٤٧٨).
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال:لم ينفكْ منهم مصلٍّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾ بما أعطيتم من الخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٧.
٧
عن مسعر، قال: لَمّا قيل لهم: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾لم يأتِ على القوم ساعةٌ إلا ومنهم مصلٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (٧٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٥٢٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧‏/‏٩٣.
٨
عن الفضيل، قال في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾: قال داود: يا رب، كيف أشكرك، والشكر نعمة منك؟ قال: الآن شكرتني؛ حين علمتَ أنّ النِّعَم مِنِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٨٩-.
٩
عن المغيرة بن عتيبة، قال: قال داود: يا رب، هل بات أحدٌ مِن خلقك الليلةَ أطول ذِكرًا لك مِنِّي؟ فأوحى الله إليه: نعم، الضفدع. وأنزل الله على داود: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، فقال داود: يا رب، كيف أطيق شكرك، وأنت الذي تُنعِمُ عَلَيَّ ثم ترزقني على النعمة الشكر؟ فالنعمة منك، والشكر منك، فكيف أطيق شكرك؟ قال: يا داود، الآن عرفتني حق معرفتي١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٤١٣)، وأحمد في الزهد (٦٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال: فيما أعطاكم وعلَّمكم، وسخَّر لكم ما لم يُسَخِّر لغيركم، وعلَّمكم منطق الطير، اشكروا له، يا آل داود. قال: الحمد طرفٌ مِن الشكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٦.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾ قال بعضهم: توحيدًا. وقال بعضهم: لما نزلت لم يزل إنسانٌ منهم قائمًا يصلي١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥١.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾، يقول: قليل مِن عبادي الموحدين توحيدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن ثابت بن أسلم البناني -من طريق جعفر بن سليمان- قال: بلغنا: أنّ داود عليه السلام جَزَّأ الصلاة على بيوته؛ على نسائه وولده، فلم تكن تأتي ساعةٌ مِن الليل والنهار إلا وإنسانٌ قائِمٌ من آل داود يصلي، فعَمَّتهم هذه الآية: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦‏/‏٥٥٦-٥٥٧ (٣٢٥٥٠)، ١٩‏/‏٣٩ (٣٥٤٢٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٨٨-، والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٨٧). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ لربهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٧.
١٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ أي: أقل الناس المؤمن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥١.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›: كحياض الإبل العظام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٤ من طريق جويبر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿كالجَوابِ﴾: كالحياض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.([٩٨٤]) أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣. وعلَّقه يحيى بن سلام في تفسيره ٢‏/‏٧٤٩-٧٥٠. وأخرجه الثعلبي في تفسيره ٨‏/‏٧٩ من طريق سهل السراج بلفظ: مثل حياض الإبل.
١٨
عن الحسن البصري، ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالحياض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: كالجوْبة من الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالحياض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر.
٢١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله جل وعلا: ﴿جفان كالجواب﴾، قال: الجفان: العظام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٩ (تفسير عطاء الخراساني).
٢٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: جفان كجوبة الأرض من العِظَم. والجوبة من الأرض: يُستنقع فيها الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: أثافِيُّها١ منها٢
التخريج
  1. ١أثافيها: هي الحجارة التي توضع عليها القِدر. اللسان (أثف).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣١، وفتح الباري ٨‏/‏٥٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن سعيد بن جبير، ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: عظام تُفْرَغ إفراغًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: عِظام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣١-، وابن جرير ١٩‏/‏٢٣٤ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾: قدور عِظام، كانوا ينحتونها من الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٧
عن الحسن البصري، ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: القدور العظام التي لا تُحرَّك من مكانها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: ثابِتات لا يزُلن عن مكانهن، كُنَّ يُرَيْنَ بأرض اليمن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧ من طريق معمر، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر.
٢٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿راسِياتٍ﴾، يعني: ثابتات في الأرض، عِظام تنقُر من الجبال بأثافيِّها لا تُحوّل عن أماكنها١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٠.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾ وقصاع في العِظَم كحياض الإبل بأرض اليمن، من العِظَم يجلس على كل قصعة واحدة ألف رجل، يأكلون منها بين يدي سليمان، ﴿وقُدُورٍ﴾ عظام لها قوائم لا تتحرك، ﴿راسِياتٍ﴾ ثابتات تُتخذ من الجبال. والقدور وعين الصُفر بأرض اليمن، وكان مُلكُ سليمان ما بين مصر وكابل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٧.
٣١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقُدُورٍ راسِياتٍ﴾، قال: مثال الجبال مِن عِظَمِها، يُعمل فيها الطعام مِن الكِبَر والعِظم، لا تُحرّك، ولا تُنقل، كما قال للجبال: راسيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣، ٢٣٥.
٣٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا﴾، قال: اعملوا شكرًا لله على ما أنعم به عليكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٣
عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾ المحاريب: القصور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: قصور ومساجد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٥
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾ المساجد والقصور١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٩.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ﴾ يعني: الجن لسليمان ﴿مِن مَحارِيبَ﴾ المساجد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٧.
٣٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾، قال: المحاريب: المساكن. وقرأ قول الله عز وجل: ﴿فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ وهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي المِحْرابِ﴾ [آل عمران:٣٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣١.
٣٨
عن عبد الله بن عباس –من طريق السدي عن أبي مالك-، في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾ قال: اتخذ سليمانُ تماثيل مِن نحاس، فقال: يا رب، انفخ فيها الروح؛ فإنها أقوى على الخدمة. فنفخ الله فيها الروح، فكانت تخدمه، وكان إسفنديار من بقاياهم، فقيل لداود وسليمان: ﴿اعْمَلُوا آلَ داوُودَ شُكْرًا وقَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٣٧٤.
٣٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: من نحاس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: الصور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
٤١
عن الحسن البصري: ﴿وتَماثِيلَ﴾: الصور. وقال: ولم تكن يومئذ محرمة١٢
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٦٦) نحو قول الحسن والضحاك، وعلّق عليه بقوله: «وقال الضحاك: كانت تماثيل حيوان، وكان هذا من الجائز في ذلك الشرع، ونسخ بشرع محمد ﷺ. وقال قوم: حرم التصوير؛ لأن الصور كانت تُعبد. وحكى مكي في الهداية: أنّ فرقة تجوِّز التصوير وتحتج بهذه الآية. وذلك خطأ، وما أحفظ من أئمة العلم مَن يُجَوِّزه».
٤٢
عن عطية بن سعد العوفي، قال: ﴿وتَماثِيلَ﴾ والتماثيل: الصور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وتَماثِيلَ﴾، قال: من رُخام وشَبَهٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٠ من طريق سعيد بلفظ: زجاج وشَبَهٍ. والشبه: النحاس يُصبغ فيصفر. اللسان (شبه). وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠‏/‏٣٨٢ إلى عبد الرزاق بلفظ: كانت من خشب ومن زجاج.
٤٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَماثِيلَ﴾ مِن نحاس ورخام، من الأرض المقدسة وإصطخر، مِن غير أن يعبدها أحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٧.
٤٥
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ وتَماثِيلَ﴾، قال: مِن شَبَهٍ ورخام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›، قال: كالجوْبة١ من الأرض منها٢
التخريج
  1. ١الجوبة: الحفرة. اللسان (جوب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٣١، وفتح الباري ٨‏/‏٥٣٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾: يعني بالجواب: الحياض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣.
٤٨
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ‹وجِفانٍ كالجَوابِي›. قال: كالحياض الواسعة، تسع الجفنة الجزور. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد وهو يقول: كالجوابي لا تَني مُتْرَعة لِقِرى الأضياف أو للمُحْتَضر١. وقال أيضًا: يجبر المحروب٢ فينا ماله بقبابٍ وجفانٍ وخَدم٣
التخريج
  1. ١لا تني: لا تفتر. والمترعة: المملوءة. والمحتضر: النازل على الماء. شرح ديوان طرفة (٦٧).
  2. ٢المحروب: المسلوب ماله. شرح ديوان طرفة (١١٠).
  3. ٣أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٥- دون البيت الثاني.
٤٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وجِفانٍ كالجَوابِ﴾، قال: حياض الإبل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣، كما أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٠ بنحوه من طريق أبي يحيى.
٥٠
قال مجاهد بن جبر: ﴿وجِفانٍ﴾ وصحاف١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٩.
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وجِفانٍ﴾ صحاف، ‹كالجَوابِي› الجفنة مثل الجوْبة من الأرض١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣١-، وابن جرير ١٩‏/‏٢٣٣ بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٦٧) ما جاء في قول مجاهد، وانتقده، فقال: «وقال مجاهد: هي جمع جوْبة، وهي الحفرة العظيمة من الأرض. وفي هذا نظر». ثم قال: ""ومنه قول الأعشى:نفى الذم عن آل المحلق جفنة كجابية الشيخ العراقي تفهق"".
٥٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: بنيان دون القصور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣١-، وابن جرير ١٩‏/‏٢٣٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿مِن مَحارِيبَ﴾، قال: المساجد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
٥٤
عن الحسن البصري: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ﴾، المحاريب: المساجد١