سورة يس | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ وصِفْ لهم -يا محمد- شَبهًا لأهل مكة في الهلاك ﴿أصْحابَ القَرْيَةِ﴾ أنطاكية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٦.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:﴿أصْحابَ القَرْيَةِ إذْ جاءَها المُرْسَلُونَ﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّها قرية مِن قُرى الروم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أصْحابَ القَرْيَةِ﴾، وهي: أنطاكية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٣. وسيأتي التعليق على هذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿وجاءَ مِن أقْصى المَدِينَةِ﴾.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: كان بين موسى بن عمران وبين عيسى ابن مريم ألف سنة وتسعمائة سنة، ولم يكن بينهما فَتْرة، وإنّه أُرسل بينهما ألفُ نبي من بني إسرائيل، سوى مَن أُرْسِل مِن غيرهم، وكان بين ميلاد عيسى والنبي ﷺ خمسمائة سنة وتسع وستون سنة، بُعِث في أولها ثلاثةُ أنبياء، وهو قوله: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ﴾، والذي عُزِّز به: شمعون، وكان من الحواريين، وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولًا أربعمائة سنة وأربعًا وثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ١‏/‏٥٣، وابن عساكر ١‏/‏٣٢.
٥
قال كعب: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما﴾، الرسولان: صادق، وصدوق، والثالث: شلوم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٧/٢٤٢) على قول كعب، فقال: «وذكر الناسُ مِن أسماء الرسل: صادق، وصدوق، وشلوم، وغير هذا، والصحة معدومة؛ فاختصرته».
٦
قال وهب بن مُنَبِّه: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾، اسمهما: يوحنا، وبولس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٢، وفي المطبوع من تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٥: يحيى، ويونس.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾، قال: بلغني: أنّ عيسى ابن مريم بَعَث إلى أهل القرية -وهي أنطاكية- رجلين مِن الحواريين، وأَتْبَعَهم بثالث١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٠-١٤١ من طريق معمر، وابن جرير في تفسيره ١٩‏/‏٤١٣، وفي تاريخه ٢‏/‏١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٢٣٩) في قوله: ﴿إذ جاءها المرسلون﴾ قولين: الأول: أنهم من الحواريين. كما في قول قتادة. الثاني: أنهم أنبياء مِن قِبَل الله. وعلّق على القول الثاني بقوله: «وهذا يرجحه قولُ الكَفَرة: ﴿ما أنْتُمْ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾؛ فإنها محاورة إنما تقال لِمَن ادعى الرسالة عن الله تعالى». ثم قال: «والآخر محتمل». ورجّح ابنُ تيمية (٥/٣١٨-٣٢٣) مستندًا إلى الدلالة التاريخية، وظاهر القرآن، والدلالة العقلية أنّ هؤلاء الرسل كانوا رُسُلًا لله قبل المسيح، وانتقد قولَ مَن جعلهم مِن الحواريين مِن وجوه عدة، ذكر منها: الأول: أنّ إرسال هؤلاء الرسل كان قبل المسيح، والمسيح ذهب إلى أنطاكية اثنان من أصحابه بعد رفعه إلى السماء، ولم يعززوا بثالث، ولا كان حبيب النجار موجودًا إذ ذلك. الثاني: ليس في القرآن آيةٌ تنطق بأنّ الحواريين رسل الله، بل ولا صرح في القرآن بأنه أرسلهم. الثالث: أن المعروف عند النصارى أن أهل أنطاكية آمنوا بالحواريين واتبعوهم، ولم يهلك الله أهل أنطاكية. الرابع: أنّ الرسل في القرآن ثلاثة، وجاءهم من أقصا المدينة رجل يسعى، والذين جاءوا مِن أتباع المسيح كانوا اثنين، ولم يأتهم رجل يسعى، لا حبيب ولا غيره. الخامس: أن الله تعالى قال: ﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾، ولو كانوا رسل رسول لكان التكذيب لمن أرسلهم، ولم يكن في قولهم: إن أنتم إلا بشر مثلنا. شبهة، فإن أحدًا لا ينكر أن يكون رسلُ رسلِ الله بشرًا، وإنما أنكروا أن يكون رسول الله بشرًا. السادس: أنه إذا كانت رسل محمد ﷺ لم يتناولهم اسم «رسل الله» في الكتاب الذي جاء به، فكيف يجوز أن يقال: إنّ هذا الاسم يتناول رسل رسول غيره؟!. وانتقد ابنُ كثير (١١/٢٥٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية، وظاهر الآية القول الأول، فقال: «ظاهر القصة يدل على أن هؤلاء كانوا رسل الله عز وجل، لا من جهة المسيح، كما قال تعالى: ﴿إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾ إلى أن قالوا: ﴿ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون * وما علينا إلا البلاغ المبين﴾ [يس:١٤-١٧]. ولو كان هؤلاء من الحواريين لقالوا عبارة تناسب أنهم من عند المسيح، عليه السلام، والله أعلم. ثم لو كانوا رسل المسيح لما قالوا لهم: ﴿ما أنتم إلا بشر مثلنا﴾».
٨
عن شعيب الجَبائي، قال: اسم الرسولين اللذين قال: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾: شمعون، ويوحنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ وصِفْ لهم -يا محمد- شَبهًا لأهل مكة في الهلاك ﴿أصْحابَ القَرْيَةِ﴾ أنطاكية؛ ﴿إذْ جاءَها المُرْسَلُونَ إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ تومان، ويونس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٦. وفي تفسير الثعلبي المطبوع ٨‏/‏١٢٥: تومان ومانوص. منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٠
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أصْحابَ القَرْيَةِ إذْ جاءَها المُرْسَلُونَ﴾، قال: بعث عيسى عليه السلام إليها رجلين، فكذبوهما١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
قال محمد بن إسحاق: ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما﴾: قاروص، وماروص١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٢‏/‏٣٦٤، وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ٨‏/‏١٢٥ عن ابن عباس.
١٢
عن بُريدة، ﴿أصْحابَ القَرْيَةِ﴾، قال: أنطاكية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أصْحابَ القَرْيَةِ﴾، قال: هي أنطاكية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق السُّدِّي- في قوله: ﴿أصْحابَ القَرْيَةِ إذْ جاءَها المُرْسَلُونَ﴾، قال: أنطاكية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: هي أنطاكيةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٠-١٤١من طريق معمر، وابن جرير في تفسيره ١٩‏/‏٤١٣، وفي تاريخه ٢‏/‏١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق عقيل بن خالد- أنه قال: القرية التي قال الله: ﴿إذْ أرْسَلْنا إَلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾: أنطاكية١