عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: كانوا أصحاب شجر. قال: وكان عامة شجرهم الدَّوْم١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾، قال: أصحاب الغيضة١
٣
عن زيد بن أسلم -من طريق الحسين بن واقد- قال: إن يُكَذِّبوك -يا محمد- فقد ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وثَمُودُ وقَوْمُ لُوطٍ وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ يعني: غَيْضَة الشجر، وهو المُقْل١، وهي قرية شعيب. يُعزِّي النبيَّ ﷺ ليصبر على تكذيب كفار مكة، كما كُذِّبت الرسل قبله فصبروا، ثم قال: ﴿أُولئِكَ الأَحْزابُ﴾٢
٥
قال سفيان الثوري: ﴿وأَصْحابُ الأَيْكَةِ﴾ أصحاب الغَيْضة١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أُولَئِكَ الأَحْزاب﴾، قال: القرون الماضية١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ الأَحْزابُ﴾، يعني: الأمم الخالية١