سورة الشورى | الآية ١٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وقفات مع سور وآيات
( شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) "بُعِث الأنبياء بتوحيد الله وتوحيد كلمة المسلمين؛ وتدبر آية (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) ."
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
قد يختلف أهل اﻹسلام في اجتهاداتهم بشرط ألا يتفرقوا ؛ لذلك نهاهم الله عن التفرق فيه ولم ينه عن الاختلاف في فهمه (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ أن أقيموا الدين ولا تتفرّقوا فيه ﴾ بعث الله الأنبياء كلّهم لإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفُرقة والمخالفة. البغوي
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
( كَبُرَ عَلَى المشركين ما تدعُوهُم إليه .. )حقيقة نعيشها الآن وهي محاربة الإسلام بالإرهاب المزعوم خوفاً من انتشاره !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
عن ابن عباس قوله : " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " وقوله : ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) ; وقوله : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ) [ سورة آل عمران : 105 ] ; وقوله : ( أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) [ سورة الشورى : 13 ] ، ونحو هذا في القرآن ، قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة ، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة ، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(يجتبي إليه من يشاء..) هو اختيار..المهم أنت تكون عند الباب لتدخل!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(الله يجتبي إليه من يشاء!) عليك أن تقف عند بابه حتى يأذن لك بالدخول،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
قرأ الإمام ﴿ويهدي (إليه) من يُنيب﴾ هل تريد القرب من الله؟؟ عليك بالتوبة والإنابة والاستغفار.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قد يختلف أهل اﻹسلام في اجتهاداتهم بشرط ألايتفرقوا؛لذلك نهاهم الله عن التفرق فيه ولم ينه عن الاختلاف في فهمه(أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
من طرق التدبر: الاستدلال المركب من آيتين فأكثر، كهذا النموذج: في قوله تعالى: (وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ) مع قوله: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) (لقمان:١٥)، مع العلم بأحوال الصحابة، وشدة إنابتهم، دليل على أن قولهم حجة، خصوصًا الخلفاء الراشدين.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ﴾ . حديثك عن التوحيد والعفاف والولاء والبراء على الهوية الإيمانية والحجاب والتسليم لنصوص الوحي؛ حديثٌ يستنكره المعرضون عن الشريعة ويعظم على عقولهم.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الشورى أية 13
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
(مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) 1-بدأ بنوح عليه السلام، لأنه أول الرسل في عموميات الدين. 2- قال في وصية الأنبياء (ما وصينا) وفيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم قال:(الذي أوحينا إليك) . ففي الأنبياء استخدم (ما) الموصولة . وفي النبي صلى الله عليه وسلم استخدم (الذي) وهي أم الموصولات ، والمعنى أن مع النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الخير كله .(في المطبوع 22/13726)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الشورى أية 13
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
(أَقيمُوا الدّينَ وَلا تَتَفَرَّقوا فيهِ) أهمية وحدة الصف وجمع الكلمة لأن الخلاف شر.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الشورى آية 13
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(ويهدي إليه من ينيب) إنابته إلى الله وانجذاب دواعي قلبه الى الله وكونه قاصدا وجهه تعالى ، سبب في هدايته
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين استعمال (ما) و(الذي) في الآية (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) الشورى)؟ (د.فاضل السامرائي) كلاهما اسم موصول لكن (الذي) اسم موصول يسمونه مختص ويسمونه نصّ أيضاً لأنه يختص بالمفرد المذكر تحديداً، (ما) مشتركة هي و (من) يستعمل للمذكر والمؤنث ويستعمل للمفرد والمثنى والجمع. الفرق اللغوي بينهما أن (الذي) مختص أو نصّ (أي في معنى معين وهو المفرد المذكر) و(ما) مشترِك أو مشترَك وبهذا يقولون أن (الذي) أعرف من (ما) مع أن كلاهما معرفة لكن المختص أعرف. إذن الأسماء الموصولة كالضمائر بعضها أعرف من بعض. إذن (الذي) أعرف من (ما)، نقرأ الآية (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) الذي أوحينا إليك هو معروف لمحمد  كل ما جاء يعرفه، وهو القرآن الكريم أما ما وصى به نوحاً فهو غير معروف، (وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى) ما وصينا به إبراهيم وموسى غير معروف والتوراة ليست موجودة وكانت محرفة حتى في زمن الرسول ولا يعلم كل ما وصى به من كلمات فالقرآن أعرف مما وصى به إبراهيم وموسى وعيسى ونوحاً، هذا تفسير عام وليس تحديداً نقول لا إله إلا الله كلمة عامة لكن دقائق الأمور والأحكام التي جاء بها إبراهيم موسى وعيسى ونوح لا يعرفها الرسول  فـ (الذي أوحينا) أعرف فجاء بما هو أعرف لما هو أعرف وجاء لمن دونه في المعرفة بما هو دونه بالمعرفة (ما وصى به) وكل كلمة في مكانها بحسب القاعدة. الفرق بين الوحي والوصايا: الشريعة قد يكون فيها وحي وقد يكون فيها وصايا، مع نوح وعيسى وموسى وإبراهيم قال (ما وصى) ومع الرسول  استعمل (أوحينا إليك) لهذا استخدم الذي وما.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين تفرقوا وتتفرقوا فى القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الشورى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)) وقال في سورة آل عمران (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)) في الآية الأولى الوصية خالدة من زمن سيدنا نوح  إلى خاتم الأنبياء  فجاء الفعل (تتفرقوا) أما في الآية الثانية فهي خاصة بالمسلمين لذا جاء الفعل (تفرّقوا). السبب واضح لأن الأمة المحمدية هي جزء من الأمم الإسلامية المذكورة في الآية الأولى وآية آل عمران هي جزء والأمة المخاطبة فيها جزء من الأمم المخاطبة في آية سورة الشورى. وكذلك فالحدث ممتد في الأولى قال (تتفرقوا) والحدث محدد في الثانية فقال (تفرقوا). والملاحظ في الآية فالأولى وصية خالدة لأمة الإسلام على مدى الأزمان من زمن نزح إلى خاتم الأنبياء (ولا تتفرقوا فيه) لأن هذا هو المأتى الذي يدخل إليه أعداء الإسلام فيتفرقون به لذا جاءت الوصية خالدة مستمرة فنهاهم عن التفرّق، ونلاحظ أنه تعالى وصّى الأمم مرة ووصّى الأمة الإسلامية مرتين. والآية الأولى أشد تحذيراً للأمة الإسلامية (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك) لم يكتف بـ(شَرَع لكم) بل زاد (والذي أوحينا إليك). شرعه لنا في الوصية العامة لنوح وخصّ بالذي أوحينا إليك ثم خصّ الأمة الإسلامية في الآية الثانية.والحذف له سببان هنا الأول لأن الأمة المحمدية أصغر. ونهانا عن التفرّق مهما كان قليلاً وأراد ربنا تعالى أن نلتزم بهذا الأمر (لا تفرقوا) وقال (واعتصموا بحبل الله جميعا) جاء بالحال المؤكِّدة (جميعاً) وأراد التشديد على الالتزام بهذا الأمر. أكد على الجمع الكامل وعلى سبيل العموم والاستغراق كأنه فرض عين على الجميع فلا يُعفى أحد من المسؤولية أن لا نتفرق وأن نعتصم بحبل الله الفرد قد يهدم أمّة كما أنه قد يبني أمة وأن لا نتفرّق هو فرض عين وليس فرض كفاية، وذكرهم بنعم الله عليهم ونهاهم عن التشبّه بمن تفرّق واختلف (ولا تكونوا كالذين تفرقوا) وتوعدهم على الاختلاف بالعذاب العظيم وأطلق العذاب ولم يحصره في الآخرة إنما قد يطالهم في الدنيا والآخرة. المصدر لا يعمل بعد وصفه وصِف بـ عظيم بمعنى اذكروا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) ليست متعلقة بالعذاب العظيم. التفرّق يكون عذابه عظيماً في الدنيا والآخرة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) : جاء الفعل بتاء واحد ة ، والمخاطب بها ( هى أمة محمد صلى الله عليه و سلم ) فقال الله عز وجل في خطابها ( ولا تفرقوا ) فجاء الفعل موجزا و الحدث مختصرا لما كان المخاطب بهذه الآية أمة محمد صلى الله عليه و سلم - ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) : جاء الفعل بتاءين ، المخاطب بالآية هم ( أنبياء كثيرين مع أممهم ) ، جاء الفعل بأوفى صورة و الحدث طويلا .
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
بعث الله الأنبياء لتوحيد الدّين وتوحيد الناس تحت كلمة واحدة، قال سبحانه:{شَرَعَ لكم من الدّين ما وصَّى به نوحًا والذي أوحينا إليك وما وصَّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه كبُر على المشركين ما تدعوهم إليه اللهُ يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب}.
عبدالله المطلق