تفسير
٢١ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، قال: هم يهود، مثل الذي هموا به مِن النبي ﷺ يوم دخل عليهم حائطهم١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، قالا: من يهود، مثل الذي هموا بالنبي ﷺ يوم دخل عليهم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾، يقول: على خيانة، وكذِب، وفجور١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهُمْ﴾ وهو الغِشُّ للنبي ﷺ، ﴿إلّا قَلِيلًا مِنهُمْ﴾ والقليلَ: مؤمنيهم؛ عبد الله بن سلام وأصحابه.... ﴿فاعْفُ عَنْهُمْ واصْفَحْ إنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾١
عن عبد الله بن عباس: عذّبناهم بالجزية١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لعناهم﴾، قال: عذبناهم بالمسخ١
عن عطاء، في قوله: ﴿لعناهم﴾، قال: أبعدناهم من رحمتنا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَنّاهُمْ﴾ بالمسخ١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾، قال: ﴿قاسية﴾ أي: يابسة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً﴾، يعني: قست قلوبهم عن الإيمان بمحمد ﷺ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾، يعني: حدود الله في التوراة، يقول: إن أمركم محمدٌ بما أنتم عليه فاقْبَلُوه، وإن خالفكم فاحذروا١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾ والكَلِم صفة محمد ﷺ، ﴿ونَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾، وذلك أنّ الله عز وجل أخذ ميثاق بني إسرائيل فِي التوراة أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، ويُصَدِّقوا به، وهو مكتوب عندهم في التوراة، فلَمّا بعثه الله عز وجل كفروا وحسدوه، وقالوا: إنّ هذا ليس من ولد إسحاق، وهو من ولد إسماعيل. فقال الله عز وجل: ﴿ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنهُمْ﴾١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: نسوا الكتاب١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: كتاب الله إذ أنزل عليهم١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله: ﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾، قال: عُرى دينهم، ووظائف الله التي لا تقبل الأعمال إلا بها١
عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: نسوا كتاب الله بين أظهرهم، وعهده الذي عهد إليهم، وأمره الذي أمرهم به، وضيَّعوا فرائضه، وعطَّلوا حدوده، وقتلوا رسله، ونبذوا كتابه١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ونسوا حظا﴾، يقول: تركوا نصيبًا١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿خائنة﴾، أي: معصية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾، قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة، فنقضوه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فبما نقضهم﴾، يقول: فبنقضهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ﴾ فبنقضهم ميثاقهم١٢