سورة القمر | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحَمَلْناهُ﴾ نوحًا ﴿عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ يعني: ألواح السفينة، وهي مِن ساج، ثم قال: ﴿ودُسُرٍ﴾ يعني: مسامير مِن حديد، تُشدّ به السفينة، كان بابها في عرضها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٩.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: الدُسُر: المسامير التي دُسِرت بها السفينة؛ ضُربت فيها، شُدّت بها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/١٤٣-١٤٤) أن جمهور الناس على أنّ السفينة كانت على هيئة السفن اليوم كجُؤْجُؤ الطائر. ثم بيّن أنه ورد في بعض الكتب أنها كانت مربّعة، طويلة في السماء، واسعة السّفل، ضيّقة العلو، وكان أعلاها مفتوحًا للهواء والتنفس؛ لأن الغرض منها إنما كانت السلامة حتى ينزل الماء، ولم يكن طلب الجري وقصد المواضع المعيّنة، ومع هذه الهيئة فلها مجرى ومرسى، ثم علَّق بقوله: «والله أعلم كيف كانت، والكلّ محتمل».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق حصين، عن مجاهد- في قوله: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾، قال: الألواح: ألواح السفينة، والدُّسُر: معاريضها التي تُشَدّ بها السفينة١
التخريج
  1. ١أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٧-، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦١٦-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله تعالى: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: المسامير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٤، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦١٦-.
٥
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿ودُسُرٍ﴾. قال: الدُّسُر: التي تُحرز به السفينة. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: سفينة نُوتِيٍّ١ قدُ احْكِم صُنعُها مُثخَّنة٢ الألواح مَنسوجة الدُّسُر؟٣
التخريج
  1. ١النوتى: الملاّح. اللسان (نتا).
  2. ٢ثَخُنَ الشيء: كَثُف وغَلُظ وصَلُب. لسان العرب (ثخن).
  3. ٣أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٨-.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: الدُّسُر: كَلْكَل١ السفينة٢
التخريج
  1. ١الكلكل: الصدر من كل شيء. اللسان (كلكل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ودُسُرٍ﴾، قال: أضلاع السفينة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٧-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٦. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٤٣.
٨
عن مجاهد بن جبر، قال: الألواح: الصفائح، والدُّسُر: العوارض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحُصين- ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ قال: ألواح السفينة، ﴿ودُسُرٍ﴾: عوارضها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٥.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾: أمّا الألواح: فجانبا السفينة، وأمّا الدُّسُر: فطرفاها وأصلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٥-١٢٦.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الدُّسُر: صدرها الذي تَضرب به الموج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن الحسن البصري، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾، قال: تدْسُر الماء بصدرها. أو قال: بِجُؤْجُؤها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٢٤-١٢٥، كما أخرجه من طريق قتادة ومعمر بنحوه، كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨ من طريق معمر بنحوه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٨/١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، والحسن، بقوله: «لأنها تدْسُر الماء، أي: تدفعه، والدّسر: الدفع».
١٤
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- وسئل عن هذه الآية: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾. قال: الدُّسُر: المسامير١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٥١ (٣٠٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٨/١٤٣) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والقُرَظيّ، وقتادة، وابن زيد، فقال: «وهذا هو قول الجمهور، وهو عندي من الدفع المتتابع؛ لأن المسمار يُدفع أبدًا حتى يستوي».
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ قال: معاريض السفينة، ﴿ودُسُرٍ﴾ قال: دُسرت بمسامير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨، وابن جرير ٢٢‏/‏١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: حُدِّثنا: أنّ دُسُرها: مساميرها التي شُدّت بها١