عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا، فقال: «ما لي أسمعُ الجنَّ أحسن جوابًا لربها منكم؟! ما أتيتُ على قول الله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إلا قالوا: لا شيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد»١
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن مِن أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «ما لي أراكم سُكوتًا؟! لقد قرأتُها على الجنّ ليلة الجنّ فكانوا أحسن مردودًا منكم، كنتُ كلّما أتيتُ على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قالوا: ولا بشيء من نِعمك ربّنا نُكذّب؛ فلك الحمد»١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: بأي نعمة الله١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان إذا قرأ: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قال: لا بأيتها ربنا١
٥
عن الحسن البصري -من طريق سهل السراج- قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فبأي نعمة ربكما تكذبان١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، يقول للجن والإنس: فبأيِّ نِعَم الله تُكذِّبان؟!١
٧
قال مقاتل بن سليمان: لَمّا ذكر ما خَلَق من النِّعَم؛ قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ يعني: الجن والإنس، يعني: فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله؟!١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾، قال: الآلاء: القدرة، فبأي آلائه تكذب، خلقكم كذا وكذا، فبأي قدرة الله تكذبان أيها الثقلان؛ الجن والإنس١