سورة الحشر | الآية ١٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
(لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله) إظهار العدو الكافر والمنافق لك قوته هو مجرد تصنع فخبيئتهم الرهبة من المؤمنين.
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
"لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله" الرهبة أشدُّ من الخوف، فهي طول واستمرار الخوف، ومن ثَمَّ قيل للراهب: راهب؛ لأنَّه يُديم خوفه.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
" لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون" المنافق يخشى الناس ويخافهم أكثر من الله سبحانه
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
المنافق يُخوَّف بالناس، والمؤمن يُخوَّف بالله، تأمل: (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّه).
القصاب
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الحشر آيه 13
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون) عندما يخلو القلب من تعظيم الله فإنه يخلو من خوف الله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
‌‏﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾ ‏تدل على أن من خاف غير الله عز وجل فليس بفقيه، بل هو جاهل.
نجم الدين الطوفي
بلاغة القرآن
قوله {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} وبعده {قوم لا يعقلون} لأن الأول متصل بقوله {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لأنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) أي أشدُّ خوفاً في صدور المنافقين أو اليهود، وظاهرُه لأنتم أشد خوفاً من الله تعالى. فإن قلتَ: إن عُلِّق قولُه " من الله " بأشدَّ، لزم ثبوتُ الخوف للَّهِ وهو مُحال، أو بالرهبة لزم كونُ المؤمنين أشدَّ خوفاً من المذكورين، وليس مراد اً؟ قلتُ: الرهبةُ مصدر " رُهِب " بالبناء للمفعول هنا، فالمعنى أشدُّ موهوبيةً، يعني أنكم في صدورهم أهيبُ من كونِ الله تعالى فيها، ونظيرُه قولُك: زيدٌ أشدُّ ضرباً في الدار من عمرو، يعني مضروبيةً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) ختمه هنا بقوله " لا يفقهون " وبعده بقوله " لا يعقلون " لأن الأول متصل بقوله " لأنتُمْ أشدُّ رهْبَةً في صدُورِهمْ منَ اللَّهِ " أي لأنهم يفقهون ظاهر الشيء دون باطنه، والفقهُ معرفةُ الظاهر والباطن، فناسب نفيُه الفقه عنهم. والثاني متَّصلٌ بقوله " تَحْسبُهم جَمِيعاً وقلوبُهُمْ شَتَّى " أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحقِّ ولم يتفرَّقوا، فناسب نَفيُ العقلِ عنهم. إن قلتَ: كيف يستقيم التفضيلُ بأشدِّيةِ الرهبة، مع أنهم لا يرهبون الله، لأنهم لو رهبوه لتركوا النفاق والكفر؟! قلتُ: معناه أن رهبتَهم في السرِّ منكم، أشدُّ من رهبتهم من الله تعالى، التي يظهرونها لكم، وكانوا يُظهرون للمؤمنين رهبةً شديدةً من الله تعالى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن