وقفات مع سور وآيات
وما تحرَّك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات من الحيوان والجماد، وكل متحرك فمصيره للسكون.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري