سورة الصف | الآية ١٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقفات مع سور وآيات
( وفتح قريب ) ( وبشر المؤمنين ) ( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) "كم هي جميلة تلك البشائر التي تساق لنفوسنا ، وتجدد بها اﻷمل ."
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿وبشر المؤمنين﴾ لتكونوا على ثقة أكيدة أن الله يدخر لكم أيام جميلة وإنجازات باهرة فأقداركم بيد الكريم وسيكرمكم بما يسر
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
[ وبشر المؤمنين ] دين يدعو إلى البشر وبث روح اﻷمل في النفوس فمن وصمه بالقتل و الرعب وسفك الدماء !!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وأُخْرَى تُحِبُّونهَا نَصْرٌ من اللهِ وفَتحٌ قَرِيبٌ وبَشِّرِ المُؤْمنين ﴾ اليوم نصرٌ وغداً فتحٌ وبشرى المؤمنين بإذن الله.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبشر المؤمنين ﴾ إذا أتتك بشرى من عبد ضعيف، تغمرك السعادة ، فكيف إذا كان المبَشِّر من بيده خزائن السماء والأرض.!؟
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ ﴾.. ما كانت هي الأولى ولا الأساسية في جهاد المؤمنين, بل كانت الغنائم غنائم القلب والآخرة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور(النصر من عند الله)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
. (وبشر المؤمنين) إن لكم في أفق الغيب أقدار سعيدة وعطايا جزيلة وأيام سعد وهناء جميلة فما بعد عسر أيامكم إﻻ يسر الكريم ، فأبشروا ... .. .
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{وبشّرِ المؤمنين} تعبير قرآني بديع، يجعلك تحرص دومًا على أن تكون مُبشرًا متفائلًا لا مُخذلًا متشائمًا!
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
"وفتح قريب" أي عاجل هذه الزيادة هي خير الدنيا الموصول بنعيم الآخرة لمن أطاع الله ورسوله ونصر الله ودينه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
عظيم الوعيد (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب) وعظيم الوعد (والله متم نوره) (ليظهره على الدين) (نصر من الله وفتح قريب)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
رسالة •• ‏ ( وبشّر المؤمنين ) ‏أمر الله نبيّه في أكثر من موضع من القرآن أن يبشّر المؤمنين! ‏فبشرهم •• بإتمام الدين .. وهم في مكة . ‏وبالنصر .. وهم في بدر . ‏وبالتمكين .. وهم في الخندق . ‏وبالعز .. وهم أذلة .. ‏وبالغنى .. وهم في الفقر .. ‏ ‏بشروا الأطفال، والنساء، وعامة المسلمين بارتفاع الوباء.. حسن ظن بالرحيم..
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أي ونعمة أخرى محبوبة عندكم وهي النصر من الله والفتح القريب، ومعنى ذلك أن النصر لا يأتي من دون جهاد. وقوله (تُحِبُّونَهَا) له دلالته الخاصة في السورة ذلك أنه قال في أول السورة: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ) فكأنه قال: افعلوا ما يحبه الله يعطكم ما تحبون. وهو النصر والفتح القريب. ولقوله (تُحِبُّونَهَا) دلالة أخرى ذلك أنه لم يقل (هل أدلكم على تجارة تحبونها). فإن في بعض تلك التجارة كرهاً وهو القتال فكأنه قال: أطيعوا الله بما يحب وتكرهون يعطكم ما تحبون. ثم إنه قال( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ) ، ليدل على أن النصر إنما هو من الله وليس بجهادكم وعدتكم كما قال تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) - آل عمران (126) ووعدهم إن فعلوا ذلك بأمرين محبوبين: النصر والفتح القريب. ثم قال (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) للدلالة على أن ذلك كائن وحاصل. لقد أمر الله رسوله أن يبشر المؤمنين بالنصر والفتح القريب ولم يجعل البشارة داخلة في جواب الشرط أو الطلب وإنما هي أمر بالتبليغ لما هو حاصل قطعاً. ومعلوم أن البشارة لا تكون إلا لما هو حاصل قطعاً. وقد حصل ما بشر به فدل ذلك على صدقه (صلى الله عليه وسلم). **من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول ص 231.
فاضل السامرائي