سورة القلم | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯫﯬﯭﯮ

تفسير

٦٦ قولًا
١
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٣.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص١٤٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ومعنى ﴿زَنِيمٍ﴾: أنه كان في أصل أُذُنه مثل زَنَمة الشاة، مثل الزَّنَمة التي تكون مُعلَّقة في لحى الشاة، زيادة في خَلْقه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٤-٤٠٥.
٤
قال معمر بن راشد: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو ولد الزنا في بعض اللغة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٩.
٥
عن ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زَنَمة كزَنَمة الشاة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٦. وعزاه ابن كثير إلى ابن جرير وفيه: «ابن إدريس عن أبيه».
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٤/٩٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ومعنى هذا: أنه كان مشهورًا بالشّرّ كشُهرة الشاة ذات الزَّنمة من بين أخواتها». ثم قال (١٤/٩٣): «والأقوال في هذا كثيرة، وتَرجع إلى ما قلناه، وهو أنّ الزَّنيم هو: المشهور بالشر، الذي يُعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًّا ولد زنا، فإنه في الغالب يَتسلّط الشيطان عليه ما لا يَتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: «لا يدخل الجنة ولد زنا»».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صفية، عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن- قال: الزَّنيم: الدَّعِيُّ الفاحش، اللئيم المُلزَق. ثم أنشد هذ البيت: زنيمٌ تَداعاه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارعِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٥٢٩، ١٠‏/‏٤٧٥-٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٧
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾. قال: ولد الزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: زنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارِع؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨١-.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: والزَّنيم: الدَّعِيُّ. ويقال: الزَّنيم رجل كانت به زَنَمة يُعرف بها. ويقال: هو الأَخْنس بن شَريق الثَّقَفي حَليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة: أنّ الزَّنيم هو الأسود بن عبد يَغوث الزُّهريّ، وليس به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٤.
٩
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- قال: الزَّنيم: الفاجر. وفي لفظ: الكافر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن سعيد بن المسيّب -من طريق عبد الرحمن بن حَرْملة- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو المُلزَق في القوم ليس منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق الحسن- قال: الزَّنيم: الذي يُعرف بالشّرّ، كما تُعرف الشاة بزَنَمتها، المُلصق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٥.
١٢
قال سعيد بن جُبَير: ﴿زَنِيمٍ﴾ هو الكافر، الهَجِين، المعروف بالشّرّ، المُريب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٣.
١٣
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: الزَّنيم: اللئيم في أخلاق الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٢٣٢.
١٤
قال مُرّة الهَمداني: إنما ادّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٣.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الزَّنيم يُعرف بهذا الوصف، كما تُعرف الشاة الزَّنماء من التي لا زَنَمة لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن مجاهد بن جبر، قال: العُتُلّ الزَّنيم: رجل ضخم شديد، كانت له زَنَمة زائدة في يده، وكانت علامته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثُّمالي- في الزَّنيم، قال: كانت له سِتّ أصابع في يده، في كلّ إبهام له إصبع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٤.
١٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: الزَّنيم، يقول: كانت له زَنَمة في أصل أُذُنه. يقال: هو اللئيم، المُلصَق في النَّسب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٦.
١٩
قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق هشام- الزَّنيم: هو الدَّعِيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٥.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: يُعرف الكافر من المؤمن مثل الشاة الزَّنماء، والزَّنماء التي في حلقها كالمُتَعلِّقتين في حَلْق الشاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو ولد الزِّنا. وتمثّل بقول الشاعر: زَنيمٌ ليس يُعرف مَن أبوه بَغيُّ الأُمِّ ذو حسبٍ لئيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢٢
قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيف- الزَّنيم: الذي يُعرف باللؤم كما تُعرف الشاة بزَنَمتها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٤٣ (٢٢٦٨)، وابن جرير ٢٣‏/‏١٦٨.
٢٣
عن عامر الشعبي، أنه سُئل عن الزَّنيم. قال: هو الرجل تكون له الزَّنمة من الشّرّ يُعرف بها، وهو رجل من ثقيف يُقال له: الأَخْنس بن شَريق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وعبد بن حميد.
٢٤
عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق داود بن أبي هند- قال: هو الجِلف الجافي، الأَكُول الشَّروب مِن الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٧-١٦٨.
٢٥
عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: الزَّنيم: الفاجر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عُتُلٍّ﴾: هو الفاحش اللئيم الضَّرِيبة. وذُكر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يَظهر الفُحْش، والتَّفحُّش، وسُوء الجوار، وقَطيعة الرَّحِم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٢ دون الحديث، ومن طريق هشام أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٧
عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله التميمي- ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: فاحش مع ذلك لئيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص١٤٠.
٢٨
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عُتُلٍّ﴾ هو الشديد في كُفره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٢.
٢٩
قال مقاتل: ﴿عُتُلٍّ﴾ الضَّخم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٢.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ﴾ يقول: مع ذلك النَّعت ﴿زَنِيمٍ﴾، يعني بالعُتُلّ: رَحيب الجوف، مُوثق الحلق١، أكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، ظَلوم٢٣
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: الخلق.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٤-٤٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابنُ عطية (٨/٣٦٩) أنّ العُتُلّ: القويّ البنية، الغليظ الأعضاء، المُصحَّح، القاسي القلب، البعيد الفهم، الأَكُول الشَّروب، الذي هو بالليل جيفة وبالنهار حمار. ثم علَّق بقوله: «فكلّ ما عبّر به المفسرون عنه من خلال النقص فعن هذه التي ذكرتُ تصْدر». ثم بيّن أنّ هذه الصفات كثيرة التلازم.
٣١
عن علي بن أبي طالب -من طريق قتادة- قال: الزَّنيم: هو الهَجِين الكافر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٢
قال علي بن أبي طالب: الزَّنيم: الذي لا أصل له١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٣.
٣٣
عن عبد الله بن عباس، قال: الزَّنيم: هو الرجل يَمُرّ على القوم، فيقولون: رجل سُوء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: الدَّعِيّ، الفاحش، اللئيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: ظَلوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير- أنه قال في الزَّنيم: الذي يُعرف بأُبْنة١٢
التخريج
  1. ١الأُبنة: العيب. لسان العرب (أبن).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٧، وقال عقبه: قال أبو إسحاق: وسمعتُ الناس في إمرة زياد يقولون: العُتُلّ: الدّعيّ.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير- قال: الزَّنيم: هو المُريب الذي يُعرف بالشّرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٧، وعبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٤٧-١٤٨ (٣٤٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الرجل يُعرف بالشّرّ؛ كما تُعرف الشاة بزَنَمتها١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٦٩-، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٢٢٩)، والحاكم ٢‏/‏٤٩٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حصين، عن مجاهد- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو رجل من قريش، كانت له زَنَمة زائدة مثل زَنَمة الشاة، يُعرف بها١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٤٩١٧)، والنسائي في الكبرى (١١٦١٦)، وأبو نعيم في مستخرجه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٣٣- واللفظ له.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد- قال: الزَّنيم: المُلحق النَّسب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٥. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر نحوه.
٤١
عن عبد الله بن عباس –من طريق علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة- قال: نَزل على النبي ﷺ: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ فلم يُعرف، حتى نَزل عليه بعد ذلك: ﴿زَنِيمٍ﴾ فعرفناه، له زَنَمَةٌ١ كزَنَمَةِ الشاة٢
التخريج
  1. ١الزنمة: أصلها هنة معلقة في أذن الشاة، فإذا كانت في الحلق فهي زلمة. لسان العرب (زلم، زنم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٢
عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة - في الآية، قال: نُعِتَ فلم يُعرف، حتى قيل: ﴿زَنِيمٍ﴾، وكانت له زَنَمة في عُنُقه يُعرف بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٥-١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق هشام، عن عكرمة- في قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: هو الدَّعِيُّ، أما سمعتَ قول الشاعر: زَنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديمِ الأَكارِع؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٤
عن القاسم مولى معاوية، وموسى بن عُقبة، قالا: سُئِل رسول الله ﷺ عن العُتلّ الزنيم. قال: «هو الفاحش اللئيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مرسلًا.
٤٥
قال علي بن أبي طالب: ﴿عُتُلٍّ﴾، العُتُلّ: الفاحش الخُلُق، السيئ الخُلُق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٢.
٤٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: العُتُلّ: هو الدَّعِيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: الشّديد الفاتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٤٨
عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الله بن عباس، قال: ستة لا يدخلون الجنة أبدًا: العاقُّ، والمُدمن، والجَعْثَلُ١، والجَوّاظ، والقَتّات، والعُتُلّ الزَّنيم. فقلتُ: يا ابن عباس، أما اثنتان فقد عَلمتُ، فأَخبِرني ما الأربع. قال: أما الجَعْثَل فالفَظّ الغليظ، وأما الجَوّاظ فمَن يَجمع المال ويَمنع، وأما القَتّات فمَن يأكل لحوم الناس، وأما العُتُلّ الزَّنيم فمَن يمشي بين الناس بالنَّميمة٢
التخريج
  1. ١الجعثل قيل: هو مقلوب الجثعل، وهو العظيم البطن. قال الخطابي: إنما هو العثجل وهو العظيم البطن. وكذا قال الجوهري. اللسان (جثعل، جعثل، عثجل).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٩
عن عبد الله بن عمر، أنه تلا: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ إلى ﴿زَنِيمٍ﴾. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أهل النار كلّ جَعْظَريّ، جَوّاظ، مُستكبر، جمّاع، منّاع، وأهل الجنة الضّعفاء المَغلوبون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏١٤٥ (٦٥٨٠)، ١١‏/‏٥٨٥ (٧٠١٠)، والحاكم ٢‏/‏٥٤١ (٣٨٤٤)، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، وهو الراوي للحديث كما في الدُّر ١٤‏/‏٦٣٣. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٣ (١٨٦١٧): «رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٨‏/‏٢١٤ (٧٨٠٩): «رواته تقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٣٢١ (١٧٤١) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».
٥٠
عن أبي أُمامة، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الفاحش اللئيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥١
عن الحسن البصري، وأبي العالية الرِّياحيّ، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
٥٢
عن عُبيد بن عُمير -من طريق أبي الزّبير- قال: العُتُلّ: الأَكُول الشَّروب، القوي الشديد، يُوضع في الميزان فلا يَزن شعيرة، يَدفع الملَك مِن أولئك سبعين ألفًا دفعةً في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٠٩-٣١٠ (٣٦١٤٤)، وابن جرير ٢٣‏/‏١٦١.
٥٣
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق سفيان، عن منصور- في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: العُتُلّ: الشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٢.
٥٤
عن أبي رَزِين -من طريق جرير، عن منصور- قال: العُتُلّ: الصحيح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٥
عن أبي رَزِين -من طريق جرير، عن منصور- ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: هو الفاجر الصحيح١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٤٤ (٢٢٦٩).
٥٦
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾، قال: العُتُلّ: الفاجر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٢٣٢.
٥٧
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: شَديد الأَسْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿عُتُلٍّ﴾، قال: العُتلّ: الشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٤.
٥٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن نافع- أنه سُئل عن: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾. فقال: ذلك الكافر اللئيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦٣.
٦٠
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: هو الفاحش اللئيم الضَرِيبة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٩، وابن جرير ٢٣‏/‏١٦٢، كذا من طريق سعيد، وأبي الأشهب، وأبي رجاء أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٩- بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦١
عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: العُتُلّ: الصحيح، الأَكُول، الشَّرُوب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦٢
عن وهْب الذِّماري -من طريق عطاء بن يَسار- قال: تبكي السماء والأرض مِن رجل أتمّ الله خَلْقه، وأَرحبَ جوفه، وأعطاه مَقْضَمًا من الدنيا، ثم يكون ظَلومًا للناس، فذلك العُتُلّ الزَّنيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٦١.
٦٣
عن أبي الدّرداء، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، قال: «العُتلّ: كلّ رَحيب الجوف، وثيق الخَلْق١، أكولٌ، شَروبٌ، جَموعٌ للمال، مَنوعٌ للخير»٢
التخريج
  1. ١وثيق: عظيم الخلقة. فيض القدير ٤‏/‏٣٧٥.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه، والديلمي.
٦٤
عن شَدادّ بن أوْس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يَدخل الجنة جَوّاظ، ولا جَعْظَريّ، ولا عُتُلّ، ولا زَنيم». قال: قلت: فما الجوّاظ؟ قال: «كلُّ جمّاع منّاع». قلت: فما الجَعْظَريّ؟ قال: «الفَظّ الغَليظ». قلت: فما العُتُلّ الزَّنيم؟ قال: «كلّ رَحب الجوف، وثيق الخَلْق، أكولٌ، شَروبٌ، غَشومٌ، ظَلومٌ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الجصاص في أحكام القرآن ٣‏/‏٦٢٥، والثعلبي ١٠‏/‏١٣-١٤ واللفظ له، من طريق الوليد بن مسلم، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن عثمان بن عمير البجلي، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن شَدّاد بن أوْس به. وسنده شديد الضعف؛ فيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢١٥): «متروك الحديث».
٦٥
عن عبد الرحمن بن غَنْم، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يَدخل الجنة جَوّاظ، ولا جَعْظَريّ، ولا العُتُلّ الزَّنيم». فقال له رجل من المسلمين: ما الجَوّاظ، والجَعْظَريّ، والعُتُل الزَّنيم؟ فقال رسول الله ﷺ: «أما الجَوّاظ فالذي جَمع ومَنع، تدعوه لَظى، نَزّاعة للشَّوى، وأما الجَعْظَريّ فالفَظّ الغليظ، قال الله: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لانْفَضُّوا مِن حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:١٥٩]، وأما العُتُلّ الزَّنيم فشديد الخَلْق، رَحيب الجوف، مُصحّح، أكولٌ، شَروبٌ، واجدٌ للطعام والشراب، ظَلومٌ للناس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٥١٦، ٥١٧ (١٧٩٩١، ١٧٩٩٣) مختصرًا، من طريق شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم به. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٢٨ (١١٤٣٥): «فيه شَهْر، وثّقه جماعة، وفيه ضعف، وعبد الرحمن بن غَنْم ليس له صحبة على الصحيح». وقال أيضًا ١٠‏/‏٣٩٣ (١٨٦١٨): «إسناده حسن، إلا أن ابن غَنْم لم يسمع من النبي ﷺ». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٦٦٣: «مختلف في صحته».
٦٦
عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «تبكي السماء مِن عبدٍ أصحّ اللهُ جسمَه، وأَرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مَقْضمًا١، فكان للناس ظَلومًا، فذلك العُتُلّ الزَّنيم»٢
التخريج
  1. ١المقضم: ما يقضم عليه، ويعني به هنا: المأكل والميرة. اللسان (قضم).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٨، وبنحوه عن عطاء بن يَسار مرفوعًا في تفسير ﴿زنيم﴾، وابن جرير ٢٣‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مرسلًا. قال ابن كثير ١٤‏/‏٩٢: «هكذا رواه ابن أبي حاتم من طريقين مُرسلين».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن حارثة بن وهب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ألا أُخبِركم بأهل الجنة! كلّ ضعيف مُتضعّف، لو أقسم على الله لأَبرّه، ألا أُخبِركم بأهل النار! كلّ عُتلِّ جَوّاظٍ مُستكبر»١