سورة المزمل | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮡﮢﮣﮤﮥ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطَعامًا ذا غُصَّةٍ﴾ يعني بالغُصّة: الزَّقوم، ﴿وعذابا ألِيمًا﴾ يعني: وجيعًا مُوجعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وطَعامًا ذا غُصَّةٍ﴾، قال: له شوك يأخذ بالحَلْق، لا يَدخل ولا يَخرج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا (٨٣)، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٤، والحاكم ٢‏/‏٥٠٥-٥٠٦، والبيهقي (٦٠٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وطَعامًا ذا غُصَّةٍ﴾، قال: شجرة الزَّقوم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٥٩٥ من تلخيص الذهبى، وقد سقط من المستدرك.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن حُمران بن أعيَن: أنّ النبيَّ ﷺ قرأ: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا وطَعامًا ذا غُصَّةٍ وعَذابًا ألِيمًا﴾ فلما بلغ: ﴿ألِيمًا﴾ صَعِق١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد (٢٧)، وهناد (٢٦٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤١٨ (٨٦)-، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص٥٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن حُمران بن أعيَن، عن أبي حرب بن أبي الأسود: أن النبيَّ ﷺ سمع رجلًا يقرأ: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا﴾ فصَعِق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد (٦٤)، وأحمد (٢٧)، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٥، وعنده من قول حُمران بن أعين، وابن عدي ٢‏/‏٨٤٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٩١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في نعت الخائفين. وعند أحمد، وابن أبي الدنيا، وابن جرير: أنّ النبي ﷺ قرأ.... قال ابن عدي: «رُوي هذا الحديث عن أبي يوسف، عن حمزة، عن حُمران، أنّ النبى ﷺ... لم يُذْكَر أبو حرب بن أبي الأسود في الإسناد». قال البيهقي: «وهو مع ذِكْره فيه مرسل».
٣
قال عامر الشعبي: تَرون أنّ الله لم يجعل الأنكال في أرْجُل أهل النار لأنه خشي أن يَفِرُّوا منه؟ ولكن إذا أرادوا أنْ يَرتفعوا استَثقلتْ بهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٣.
٤
عن خليد بن حسّان، قال: أمسى عندنا الحسن، وأمسى صائمًا، فأَتيتُه بطعام، فعَرَضَتْ له هذه الآية: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا وطَعامًا ذا غُصَّةٍ وعَذابًا ألِيمًا﴾. فقال: ارفع الطعام. فلمّا كانت الليلة الثانية أتيناه أيضًا بطعام، فعَرضتْ له هذه الآية، فقال: ارفعه. فلمّا كانت الليلة الثالثة أتيتُه، فعَرضتْ له هذه الآية، فقال: ارفعوا. فانطَلق ابنه إلى ثابت البُناني، ويزيد الضّبي، ويحيى البَكّاء فحَدّثهم بحديثه، فجاؤوا معه، فلم يَزالوا به حتى شَرب شربة من سَويق١