تفسير
١٧ قولًاعن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الزّمهرير: هو البرد الشديد١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: عَلِم اللهُ -تبارك وتعالى- أنّ شِدّة الحرّ تؤذي، وأنّ شِدّة البرد تؤذي، فَوقاهم الله عذابهما جميعًا. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ حدّث أنّ جهنم اشتكتْ إلى ربّها، فنفَّسها في كلّ عام نفَسَيْن؛ فشِدّة الحرّ من حرّها، وشِدّة البرد من زمهريرها١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿زمهريرا﴾، قال: البرد الشديد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا﴾ لا يُصيبهم حرّ الشمس، ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾ يعني: ولا يُصيبهم برد الزّمهرير؛ لأنه ليس فيها شتاء ولا صيف١
قال مقاتل بن حيان: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾ هو شيء مثل رؤوس الإبَر، ينزل من السماء، في غاية البرد١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾: يعني: الحِجال١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحصين- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، قال: السُّرر في الحِجال١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، قال: كُنّا نُحدّث أنها الحِجال على السُّرر١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن بن يزيد الأصمّ- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: الحِجال على السُّرر١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿على الأرائك﴾، قال: السُّرر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، يعني: على السُّرر عليها الحِجال١٢
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا؛ فنَفِّسْني. فجَعل لها في كل عام نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة البرد الذي تَجدون من زَمهرير جهنم، وشِدّة الحرّ الذي تَجدون من حرّ جهنم»١
عن عبد الله بن مسعود، قال: الزّمهرير إنما هو لون من العذاب، إنّ الله تعالى قال: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ [النبأ:٢٤]١
عن مُرّة بن١ عبد الله -من طريق السُّدِّيّ- قال في الزّمهرير: إنه لون من العذاب، قال الله: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ [النبأ:٢٤]٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾. قال: كذلك أهل الجنة لا يُصيبهم حرّ الشمس فيؤذيهم، ولا البرد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعتَ الأعشى وهو يقول: بَرَهْرَهة١ الخلق مثل الفَنيـ ـق٢ لم تَر شمسًا ولا زمهرِيرا٣
قال مُرّة الهَمداني: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾، الزّمهرير: البرد القاطع١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: بردًا مُفْظِعًا١