سورة الإنسان | الآية ١٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الزّمهرير: هو البرد الشديد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: عَلِم اللهُ -تبارك وتعالى- أنّ شِدّة الحرّ تؤذي، وأنّ شِدّة البرد تؤذي، فَوقاهم الله عذابهما جميعًا. قال: وذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ حدّث أنّ جهنم اشتكتْ إلى ربّها، فنفَّسها في كلّ عام نفَسَيْن؛ فشِدّة الحرّ من حرّها، وشِدّة البرد من زمهريرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿زمهريرا﴾، قال: البرد الشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا﴾ لا يُصيبهم حرّ الشمس، ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾ يعني: ولا يُصيبهم برد الزّمهرير؛ لأنه ليس فيها شتاء ولا صيف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٧.
٥
قال مقاتل بن حيان: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾ هو شيء مثل رؤوس الإبَر، ينزل من السماء، في غاية البرد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٨.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾: يعني: الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥١.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحصين- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، قال: السُّرر في الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥١.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، قال: كُنّا نُحدّث أنها الحِجال على السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن بن يزيد الأصمّ- في قوله: ﴿على الأرائك﴾، قال: الحِجال على السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٢٢٧ (٢٣٦١).
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿على الأرائك﴾، قال: السُّرر١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها عَلى الأَرائِكِ﴾، يعني: على السُّرر عليها الحِجال١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٤٩٢) على هذا القول بقوله: «هذا شرط لبعض اللغويين». ثم ذكر أنّ بعض اللغويين قال: «كلّ ما يُتوسّد ويُفتَرش مما له حشو فهو أريكة، وإن لم يكن في حَجَلة».
١٢
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿لا يَرَوْنَ فِيها شَمْسًا ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا؛ فنَفِّسْني. فجَعل لها في كل عام نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة البرد الذي تَجدون من زَمهرير جهنم، وشِدّة الحرّ الذي تَجدون من حرّ جهنم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٥٣٦، ٣٢٦٠)، ومسلم (٦١٧)، وعبد الرزاق ٣‏/‏٣٧٥ (٣٤٢٩) واللفظ له.
١٣
عن عبد الله بن مسعود، قال: الزّمهرير إنما هو لون من العذاب، إنّ الله تعالى قال: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ [النبأ:٢٤]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٤
عن مُرّة بن١ عبد الله -من طريق السُّدِّيّ- قال في الزّمهرير: إنه لون من العذاب، قال الله: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ [النبأ:٢٤]٢
التخريج
  1. ١قال محققوه: «كذا في النسخ». صوابه: مرة عن عبد الله. ويشهد له الأثر السابق.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾. قال: كذلك أهل الجنة لا يُصيبهم حرّ الشمس فيؤذيهم، ولا البرد. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعتَ الأعشى وهو يقول: بَرَهْرَهة١ الخلق مثل الفَنيـ ـق٢ لم تَر شمسًا ولا زمهرِيرا٣
التخريج
  1. ١البرهرهة: التي لها بريق من صفائها. اللسان (بره).
  2. ٢الفنيق: الفحل المكرم من الإبل، الذي لا يُركب لكرامته عندهم. اللسان (فنق).
  3. ٣أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٠-.
١٦
قال مُرّة الهَمداني: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾، الزّمهرير: البرد القاطع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩٨.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿ولا زَمْهَرِيرًا﴾، قال: بردًا مُفْظِعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اشتكت النارُ إلى ربّها، فقالت: يا ربِّ، أكل بعضي بعضًا. فجَعل لها نَفَسَيْن؛ نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فشِدّة ما تَجدون من البرد من زَمهريرها، وشِدّة ما تجدون في الصيف من الحرّ من سَمومها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١١٣ (٥٣٧)، ٤‏/‏١٢٠ (٣٢٦٠)، ومسلم ١‏/‏٤٣١، ٤٣٢ (٦١٧)، وعبد الرزاق ٣‏/‏٣٧٥ (٣٤٢٩)، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٢، جميعهم بنحوه.
٢
عن أبي سعيد الخُدري أو أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا كان يوم حارٌّ ألقى الله سمْعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدّ حرّ هذا اليوم! اللهم، أجِرني من حرّ جهنم. قال الله عز وجل لجهنم: إنّ عبدًا من عبيدي استجارني منك، وإني أُشهِدكِ أني قد أجَرتُه. وإذا كان يومٌ شديد البرد ألقى الله سمْعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدّ برد هذا اليوم! اللهم، أجِِرني من زَمهرير جهنم. قال الله لجهنم: إنّ عبدًا من عبيدي استجارني من زَمهريركِ، وإني أُشهِدكِ أني قد أجَرتُه». فقالوا: وما زَمهرير جهنم؟ قال: بيت يُلقى فيه الكافر، فيَتميّز مِن شِدّة بَردها بعضه من بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٢٦٥ (٣٠٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏٤٥٩-٤٦٠ (٣٨٧). قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص٧١٤ (١٢٨٣): «سنده ضعيف». وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢‏/‏٤٢٦ (٢٩٨٢): «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٩٥٠-٩٥١ (٦٤٢٨): «منكر».
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- قال: الجنة سَجْسَج١؛ لا قرَّ فيها، ولا حَرَّ٢