سورة البقرة | الآية ١٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ولقد اصطفيناه﴾، قال: اخْتَرْناه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨، ولفظه: اصطفى يعني: اختار.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: عملُه يُجْزى به في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨ (١٢٧٣).
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: يعني: مع آبائه الأنبياء في الجنّة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنه﴾ يعني: إبراهيم، يعني: اخترناه بالنبوة والرسالة في الدنيا، ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٠.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، قال: رَغِبَت اليهود والنصارى عن مِلَّته، واتَّخَذُوا اليهوديَّة والنصرانيَّة بِدْعَةً ليست من الله، وتركوا ملة إبراهيم؛ الإسلام، وبذلك بعث الله نبيه محمدًا ﷺ بملة إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨.
٦
وعن قتادة بن دِعامة، مثله١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ كثير (٢/٩٩) على قول أبي العالية وقتادة بقوله: «ويشهد لصحة هذا القولِ قولُ الله تعالى: ﴿ما كانَ إبْراهِيمُ يَهُودِيًّا ولا نَصْرانِيًّا ولَكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ * إنَّ أوْلى النّاسِ بِإبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وهَذا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا واللَّهُ ولِيُّ المُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٧-٦٨]».
٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾، قال: رَغِبَت اليهود والنصارى عن ملة إبراهيم، وابتدعوا اليهودية والنصرانية، وليست من الله، وتركوا ملة إبراهيم؛ الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، يعني: الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ تيمية (١/٣٦٥) بقوله: «وهذا وغيرُه مما يُبَيِّن أنّ اليهود والنصارى لا يعبدون الله، وليسوا على ملة إبراهيم».
٩
عن عبد الله بن عباس: من خَسِر نفسَه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٨، تفسير البغوي ١‏/‏١٥٢.
١٠
عن أبي رَوْق عَطِيَّة بن الحارث الهمداني: عَجَّز رأيَه عن نفسِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٨.
١١
وقال الكلبي: ضلّ مِن قِبَل نفسِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٨، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٢.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى ﴿إلا من سفه نفسه﴾، يعني: إلّا مَن خَسِر نفسَه من أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٠.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿إلا من سفه نفسه﴾، قال: إلّا مَن أخْطَأ حَظَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٧٩.
١٤
عن ابن كَيْسان: جَهِل نفسه١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ تيمية (١/٣٦٤) هذا القولَ مستندًا إلى لغة العرب، فقال: «وهذا الذي قالوه ضعيف؛ فإنّه إن قيل: إنّ المعنى صحيح فهو إنما قال: ﴿سَفِهَ﴾ و»سَفِهَ«فعل لازم ليس بمتعدٍّ، و»جَهِلَ«فعل متعدّ، وليس من كلام العرب:»سفهت كذا«البتة بمعنى: جهلته. بل قالوا: سفُهَ -بالضم- سفاهة، أي: صار سفيهًا، وسفِهَ -بالكسر- أي: حصل منه سَفَه، كما قالوا في فقُهَ: فقِهَ».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، قال: لَمّا كان صَبِيحةُ فاطمة أصابها حَصْرٌ١ ورِعْدَة، فقال النبي ﷺ: «لقد زَوَّجْتُكِيهِ سَيِّدًا، وإنّه في الآخرة لمن الصالحين»٢
التخريج
  1. ١حصر: ضيق في الصدر أو احتباس في البطن، ونحو ذلك. ينظر: لسان العرب (حصر).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٨ (١٢٧٢) من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه به مرسلًا. وفي إسناده عمرو بن ثابت، وهو ابن أبي المقدام بن هرمز، قال الذهبي في المغني ٢‏/‏٤٨٢: «متروك». وينظر أيضًا: ميزان الاعتدال ٥‏/‏٣٠٢.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، وذلك أنّ عبد الله بن سلام دعا ابْنَيْ أخيه سَلَمَة ومهاجرًا إلى الإسلام، فقال لهما: ألَسْتُما تَعْلَمانِ أنّ الله عز وجل قال لموسى: إنِّي باعثٌ نبيًّا من ذُرِّية إسماعيل، يُقال له: أحمد، يُحِيدُ أُمَّتَه عن النار، وأنّه ملعون مَن كَذَّب بأحمد النبي، وملعون مَن لم يَتَّبِع دينَه. فأسلم سَلَمَة، وأبى مهاجر، ورَغِب عن الإسلام؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، يعني: الإسلام١