تفسير
١٤ قولًاعن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ولقد اصطفيناه﴾، قال: اخْتَرْناه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: عملُه يُجْزى به في الآخرة١
عن عبد الله بن عباس، قال: يعني: مع آبائه الأنبياء في الجنّة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنه﴾ يعني: إبراهيم، يعني: اخترناه بالنبوة والرسالة في الدنيا، ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، قال: رَغِبَت اليهود والنصارى عن مِلَّته، واتَّخَذُوا اليهوديَّة والنصرانيَّة بِدْعَةً ليست من الله، وتركوا ملة إبراهيم؛ الإسلام، وبذلك بعث الله نبيه محمدًا ﷺ بملة إبراهيم١
وعن قتادة بن دِعامة، مثله١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾، قال: رَغِبَت اليهود والنصارى عن ملة إبراهيم، وابتدعوا اليهودية والنصرانية، وليست من الله، وتركوا ملة إبراهيم؛ الإسلام١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾، يعني: الإسلام١٢
عن عبد الله بن عباس: من خَسِر نفسَه١
عن أبي رَوْق عَطِيَّة بن الحارث الهمداني: عَجَّز رأيَه عن نفسِه١
وقال الكلبي: ضلّ مِن قِبَل نفسِه١
قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى ﴿إلا من سفه نفسه﴾، يعني: إلّا مَن خَسِر نفسَه من أهل الكتاب١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿إلا من سفه نفسه﴾، قال: إلّا مَن أخْطَأ حَظَّه١
عن ابن كَيْسان: جَهِل نفسه١٢