سورة طه | الآية ١٣٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقفات مع سور وآيات
تريد الرضا؟ "فاصبر على ما يقولون .. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .. ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار .. لعلك ترضى".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
[ فاصبر على ما يقولون ] لا تتوقع من البعض ان يكون لسانا صادقا بذكر حسناتك فالبعض سخر الله ألسنهم لرفع درجاتك فاصبر يا رعاك الله! .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
( فاصبر على ما يقولون ) امض في طريق الإصلاح ، لا تلتفت لكلماتهم الجارحة .. جزعُ المصلح أو استعجاله خسارة على أقوام ليست عليه وحده .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
} وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
[ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ] سبحان الله وبحمده .. عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه .. ومداد كلماته
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"فاصبر على ما يقولون" لقد كانت أذيتهم أفعالا وأقوالا .....ولكن الأقوال أكثر ألما للعقلاء وأعمق جرحا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها] جبال الهموم التي على صدرك لاشيء يزيحها كذكرك لربك ،فالهج باسم بكل حين والكريم لن يخيبك .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى.....الطريق إلى الرضا....سبح.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
لعلك ترضى " ولن ترضى في الآخرة إلا إذا أرضيت الله في الدنيا !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
صل ليعطيك الله حتى ترضى " ومن الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى " وبقدر الزيادة يكون العطاء .. ولا راد لفضله ﷻ .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
من رام الرضا فعليه بأمرين:الصبر،والذكر(فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) .
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(لعلك ترضى ﴾ ولن ترضى في الآخرة إلا إذا أرضيت الله في الدنيا .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ (فَسَبِّحْ) وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ (تَرْضَىٰ)﴾ التسبيح سبب تنال به الرضا النفسي.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
كلما زاد ( تسبيحك ) زاد ( رضاك ) عن الله . " ومن الليل ( فسبح ) وأطراف النهار لعلك ( ترضى ) " سبحان_الله.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، وأما الخمس فقد ذكرها أربعة: في قوله: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ " وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ") ، وقوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) ، وقوله: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ") ، والسنة فسرت ذلك وبينته وأحكمته.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
من أعلى مقامات العارفين وأحلاها: الرضا! والطريق إليه بأمرين: صبر جميل، وذكر كثير طويل: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى).
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
الله جل في علاه يقول لرسوله عندما اجتمع الأعداء عليه وآذوه "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك.." فما أحوجنا لهذا الهدي عند أذية أحدٍ لنا..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ اصبر على ما يقولون ﴾ فإن قولهم لا يضر الحق شيئاً ولا يضرونك في شيء وإنما يضرون أنفسهم . [ السعدي ]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها , ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى " التسبيح بالله اتصال ، والنفس التي تتصل تطمئن وترضى . ترضى وهي في ذلك الجوار الرضي ; وتطمئن وهي في ذلك الحمى الآمن ، فالرضى ثمرة التسبيح والعبادة .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ﴾ .. أحسن مواساة لأحبابك أن تساعدهم على تخطي آلام ما يقوله الآخرون عنهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ﴾ .. شمس التسبيح تشرق في قلبك قبل أن تشرق الشمس على الحياة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} في الليل جاء بجميع أجزاءه ،وفي النهار جاء بأطرافه، ذلك لأن النهار محل شغل، وبحث عن الرزق، فينشغل المرء به عن التسبيح ،أما الليل فمحل السكون والراحة والفراغ ،فيكون متفرغاً للتسبيح والذكر في أي وقتٍ من أوقاته .(في المطبوع 9/9453)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
‏في الحِجر (يضيق صدرك بما يقولون - فسبِّح) ‏في طه (فاصبر على ما يقولون وسبِّح) ‏في ق (فاصبر على ما يقولون وسبِّح) ‏جاءك خبر الداء والدواء .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(فاصبر على ما يقولون) لقد كانت أذيتهم أفعالا وأقوالا ولكن الأقوال أكثر ألما للعقلاء وأعمق جرحا
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة طه آية 130
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
الطريق إلى الرضا تسبيح يجل الله ويقدسه ويعظمه
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
فى سورة الحجر (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ، فسبح) فى سورة طه (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ) فى سورة ق (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ) جاءك خبر الداء والدواء
صورة توضيحية
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
اطفئ حرارة الكلمة بالصبر والتسبيح. تدبر ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أكثر التسبيح، وستنال الرضا: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية لا تقلق سورة طه آية 130
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
في الحِجر (يضيق صدرك بما يقولون - فسبِّح) في طه (فاصبر على ما يقولون وسبِّح) في ق (فاصبر على ما يقولون وسبِّح) جاءك خبر الداء والدواء .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القران سورة طه آية 130
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
( فاصبر على ما يقولون .. ) بعض الأزمات ليس لها إلا الصبر ، لا تجهد نفسك في اكتشاف الحلول كثيراً .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( فاصبر على ما يقولون وسبِّح بحمد ربك .. ) تجاوز كلام الآخرين فيك ، لا يمنعك عن مواصلة العمل .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
احرص علي أذكار الصباح و المساء
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
[وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها] جبال الهموم التي على صدرك لا شيء يزيحها كذكرك لربك ، فالهج باسم بكل حين والكريم لن يخيبك
مها العنزي
بلاغة القرآن
قوله {قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} وفي طه {وقبل غروبها} لأن في هذه السورة راعى الفواصل وفي طه راعى القياس لأن الغروب للشمس كما أن الطلوع لها .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (١٣٠) : (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) * في سورة ق (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) وفي سورة طه (قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) : في ق (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)) الغروب هنا مطلق عام لم يجعله عائدًا على الشمس، غروب عام حتى الكواكب والنجوم ولذلك قال (وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) المناسب بعدها ذكر يوم القيامة (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (٤١) ق) بينما في آية سورة طه فالكلام في الدنيا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)) في سورة ق وفي سورة طه (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا (130)) فما الفرق بين قبل غروبها وقبل الغروب؟(د.فاضل السامرائي) في ق قال بعدها (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41)) الغروب هنا مطلق فتأتي بعدها القيامة، ذكره في التناسب قال (قبل الغروب) الغروب هنا عام لم يجعله عائداً على الشمس، غروب عام حتى الكواكب والنجوم ولذلك قال (قبل الغروب) المناسب بعدها ذكر يوم القيامة قال (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) ق) بينما في آية سورة طه فالكلام في الدنيا
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة طه: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ١٣٠ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾ (130 – 131). وقال في سورة ق: ﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ٣٩ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ٤٠﴾ (39-40) سؤال: 1 - لماذا قال آية (طه): ﴿وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾ وقال في آية (ق): ﴿وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾؟ 2 – ولماذا قال في طه: ﴿وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ ٰ﴾، بإطلاق التسبيح، وقال في ق: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ﴾ بتخصيص التسبيح لله وذلك بذكر ضميره؟ الجواب: 1 – بالنسبة إلى السؤال الأول فإن قوله في آية طه: ﴿وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾ تنصيص على غروب الشمس، وذلك بذكر الضمير الذي يعود عليها. وأما قوله في ق: ﴿وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾ فإنه يدل على غروب الشمس بدلالة السياق، قيل على تقدير ضمير أو على قول من يرى أن (أل) عوض عن الضمير، وذكروا منه قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ٤١﴾ (النازعات :41) أي: مأواه أو المأوى له. فكأنه أخرج (الغروب) في (ق) مخرج العموم، وإن أريد به الخصوص. وكل تعبير مناسب للسياق الذي ورد فيه. فإن السياق في (طه) أُخرج مخرج الخصوص، كما أنه ألصق بالشمس، أما السياق في (ق) فقد أُخرج مخرج العموم وهو أبعد عن الشمس. أما من حيث العموم في (ق) فمن ذلك ما ذكرناه في قوله: ﴿وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾ من أنه أخرج مخرج العموم وإن كان الكلام على الخصوص تقديراً. ومنه أنه قال في طه: ﴿وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّليۡلِ﴾ وقال في ق: ﴿وَمِنَ ٱلَّليۡلِ﴾. وآناء الليل ساعاته، ولا شك أن (الليل) أعم من ساعات الليل، فكان الكلام في (ق) أُخرج مخرج العموم. وأما من حيث إن السياق في طه ألصق بالشمس فإنه قال فيهما: ﴿وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَار﴾ وقوله: ﴿وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَار﴾ له علاقة بالشمس شروقها وزوالها عند الظهيرة وغروبها، ويكفي ذكر (النهار) الذي آيته الشمس. وأما في ق فلم يذكر أمراً يتعلق بالشمس ولا بالنهار، فقد قال: ﴿وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ﴾ وهذا ليس له علاقة بالشمس ولا بالنهار. فكان ذكر ضمير الشمس في (طه) أنسب مع السياق من ناحيتين: ناحية الخصوص، وناحية ماله علاقة بالشمس وهو أطراف النهار. هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أن السياق في طه بعد ذلك عن الدنيا والحياة الدنيا والرزق ، فقد قال بعد الآية ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى١٣١﴾ [طه: 131] وأما السياق في (ق) بعد الآية ففي الآخرة ، فقد قال بعد الآية : ﴿وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ٤١ يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ٤٢ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ٤٣ يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ٤٤﴾ (41 – 44 ). فناسب فيها ذكر الغروب على العموم وهو غروب الشمس وذهابها وزوالها وغروب كل شيء مما يتعلق بأمر الدنيا من الكواكب والنجوم والشمس والقمر، فإخراجه مخرج العموم أنسب في (ق). هذا إن ذكر الآخرة بعد قوله: ﴿وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُود﴾ من لطيف المناسبات، ذلك أن الآخرة ستكون أدبار السجود حيث لا يكون في الدنيا رجل يقول: (لا إله إلا الله) وليس فيها رجل ساجد. فكان كل تعبير في مكانه هو المناسب من كل ناحية، إضافة إلى فاصلة الآية. 2 – وأما الجواب عن السؤال الثاني فإنه أمَره في (ق) بنوعين من التسبيح: 1 – التسبيح بحمد ربه. 2 – تسبيح الله نفسه وذلك أنه قال: ﴿فَسَبِّحۡه﴾ أي: فسبّح الله، أو فسبح ربك، كما قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا٤١ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا٤٢﴾ [الأحزاب: 41-42]، ذلك أنه قال فيها: ﴿وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُود﴾ ومعلوم أنه بعد السجود يُسَنّ للمصلي أن يُسبح الله فيقول: (سبحان الله) ثلاثاً وثلاثين مرة. فناسب تسبيح الله أدبار السجود. ولما لم يرد في (طه) نحو ذلك أطلق التسبيح فقال: ﴿فَسَبِّحۡ﴾ وحذف المتعلق ليشمل عموم التسبيح، والله أعلم. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 126: 129)
فاضل السامرائي
موضوعات القرآن
قل أذكار الصباح قبل طلوع الشمس، وأذكار المساء قبل غروبها، ولا تنسَ أن تسبح الله في بقية ليلك ونهارك، ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴾
القرآن تدبر وعمل