سورة طه | الآية ١٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

تفسير

٢٤ قولًا
١
قال قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومن آناء الليل﴾، يعني: ومِن ساعات الليل١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن آناء الليل﴾ يعني: المغرب والعشاء ﴿فسبح وأطراف النهار﴾... قال مقاتل: كانت الصلاة ركعتين بالغَداةِ، وركعتين بالعَشِي، فلمّا عُرِج بالنبي ﷺ فُرِضَت عليه خمس صلوات؛ ركعتين ركعتين غير المغرب، فلما هاجر إلى المدينة أُمِر بتمام الصلوات، ولها ثلاثة أحوال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وأطراف النهار﴾، قال: المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار﴾، قال: ﴿من آناء الليل﴾: العتمة، ﴿وأطراف النهار﴾: المغرب والصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
٥
عن جرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: «﴿قبل طلوع الشمس﴾ صلاة الصبح، ﴿وقبل غروبها﴾ صلاة العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢‏/‏٣٠٨ (٢٢٨٣)، وابن عساكر في تاريخه ٤١‏/‏٢٤٨. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٦٧ (١١١٧٢): «وفيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف».
٦
عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامُونَ١ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ فافعلوا». ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾٢
التخريج
  1. ١تُضامون -بتشديد الميم وتخفيفها-: فالتشديد معناه: لا يَنضَمُّ بَعضُكم إلى بَعْض وتَزْدَحِمون وقتَ النَّظَر إليه. ومعنى التخفيف: لا يَنالُكم ضَيمٌ في رُؤْيتِه، فَيراه بعضُكم دُونَ بعضٍ. النهاية (ضمم).
  2. ٢أخرجه البخاري ١‏/‏١١٥ (٥٥٤)، ١‏/‏١١٩ (٥٧٣)، ٦‏/‏١٣٩ (٤٨٥١)، ٩‏/‏١٢٧ (٧٤٣٤، ٧٤٣٥، ٧٤٣٦)، ومسلم ١‏/‏٤٣٩ (٦٣٣)، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣، وابن جرير ١٦‏/‏٢١٠.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَزِين- في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: هي الصلاة المكتوبة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن المنذر في الأوسط ٢‏/‏٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ قال: هي صلاة الفجر، ﴿وقبل غروبها﴾ قال: صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن جرير ١٦‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ قال: صلاة الصبح. ﴿وقبل غروبها﴾ الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: كان هذا قبل أن تُفرَض الصلاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قبل طلوع الشمس﴾ يعني: الفجر، ﴿وقبل غروبها﴾ يعني: الظهر والعصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾، قال: العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح﴾، قال: آناء الليل: جَوْف الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢.
١٤
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ومن آناء الليل﴾، قال: المصلّى من الليل كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١١.
١٥
قال عبد الله بن عباس: يريد: أول الليل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٠٢.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ومن آناء الليل﴾: يعني: الليل كله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٥.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار﴾، قال: بعد الصبح، وعند غروب الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن أبي رجاء، قال: سمعتُ الحسن البصري قرأ: ﴿ومن آناء الليل﴾، قال: مِن أوله، وأوسطه، وآخره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢.
١٩
عن الحسن البصري: ﴿فسبح وأطراف النهار﴾، يعني: التطوع١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد- في قوله: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار﴾ قال: ما بين صلاة الصبح وصلاة العصر، ﴿وزلفا من الليل﴾ [هود:١١٤] المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن آناء الليل﴾ قال: صلاة المغرب والعشاء، ﴿وأطراف النهار﴾ قال: صلاة الظهر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢١، وابن جرير ١٦‏/‏٢١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٦/١٤٥) قول قتادة قائلًا: «وأمّا من قال: ﴿وأَطْرافَ النَّهارِ﴾ لصلاة الظهر وحدها فلا بدَّ له مِن أنْ يتمسك بأن يكون النهار للجنس كما قلنا، أو يقول: إنّ النهار ينقسم قسمين؛ فصَلَهُما الزوال، ولكل قسم طرفان، فعند الزوال طرفان، الآخِر من القسم الأول، والأول من القسم الآخر، فقال عن الطرفين: أطرافًا، على نحو: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم:٤]».
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن آناء الليل﴾: يعني: المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٣.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ مِن تكذيبِهم إيّاك بالعذابِ، ﴿وسبح بحمد ربك﴾ يعني: صلِّ بأمر ربك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ تيمية (٤/٣٤٦) قول من قال بأن معنى: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: فصل بأمر ربك، فقال: «وتوجيه هذا أن قوله:»بحمده«أي: بكونه محمودًا، كما قد قيل في قول القائل: سبحان الله وبحمده؛ قيل: سبحان الله ومع حمده أسبِّحه، أو أسبِّحه بحمدي له، وقيل: سبحان الله وبحمده سبَّحناه، أي: هو المحمود على ذلك، كما تقول: فعلتُ هذا بحمد الله، وصلينا بحمد الله، أي: بفضله وإحسانه الذي يَستحقُّ الحمدَ عليه، وهو يرجع إلى الأول، كأنه قال: بحمدِنا لله فإنه المستحق لأن نحمده على ذلك. وإذا كان ذلك بكونه المحمود على ذلك فهو المحمود على ذلك، حيث كان هو الذي أمَر بذلك وشَرَعَه، فإذا سبَّحنا سبَّحنا بحمده، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلى المُؤْمِنِينَ إذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِن أنْفُسِهِمْ﴾ الآية [آل عمران:١٦٤]. وقد يكون القائل الذي قال:»فسبح بحمد ربك«أي: بأمره؛ أراد: المأمور به، أي: سبّحه بما أمرك أن تُسبِّحه به، فيكون المعنى: سَبِّح التسبيحَ الذي أمركَ ربُّك به، كالصلاة التي أمرك بها. وقولنا: صليتُ بأمر الله، وسبَّحتُ بأمر الله. يتناول هذا وهذا، يتناول أنه أمرَ بذلك ففَعَلْتُه بأمْرِه لم أبتدعْه، وأني فعلتُ بما أمرني به لم أبتدعْ».
٢٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ مِن قولهم لك: إنّك ساحرٌ، وإنك شاعرٌ، وإنك مجنونٌ، وإنك كاذبٌ، وإنك كاهنٌ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٢.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي عبد الرحمن [السلمي] -من طريق عاصم- أنّه قرأ: ‹لَعَلَّكَ تُرْضى› برفع التاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢‏/‏١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و‹لَعَلَّكَ تُرْضى› بضم التاء قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَرْضى﴾ بفتح التاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٢، والإتحاف ص٣٩٠.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: أي: فإنّك سترضى ثوابَ عملِك في الآخرةِ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك ترضى﴾ يا محمدُ في الآخرةِ بثوابِ اللهِ عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿لعلك ترضى﴾، قال: بما تُعْطى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٣.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لعلك ترضى﴾، قال: الثوابَ؛ ترضى فيما يزيدُك اللهُ على ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٢ ولفظه: بما يثيبك الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لعلك ترضى﴾ لكي ترضى في الآخرة ثوابَ عملِك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عُمارة بن رُوَيْبَة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لن يَلِجَ النارَ أحدٌ صَلّى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٤٤٠ (٦٣٤).
٢
عن فضالة بن وهب الليثي، أنّ النبي ﷺ قال له: «حافِظْ على العَصْرَيْن». قلت: وما العصران؟ قال: «صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها»١