عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ)١
٢
عن الضحاك بن مزاحم، أنّه قرأ: (سَلامٌ عَلى إدْراسِينَ)، وقال: هو مثل إلياس، مثل عيسى والمسيح، ومحمد وأحمد، وإسرائيل ويعقوب١
٣
عن هارون، عن الحسن البصري: ﴿سَلامٌ عَلى إلْياسِينَ﴾ موصولة، وابن أبي إسحاق مثله، وهي في قراءة ابن مسعود: ﴿سلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، وفي قراءة أُبَيّ [بن كعب]: «سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ» تصديق لقول ابن أبي أسحاق، وقال: أراه عن الأعرج: «سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ» يريد: آل فلان، قال أبو عمرو: وكتابهما في مصاحفنا كما قال الأعرج١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: نحن آل محمد آل ياسين١
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: هو إلياس١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾، قال: إلياس١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ يعني بالسلام: الثناء الحسن والخير الذي تُرك عليه في الآخرين، ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ هكذا نجزي كل محسن، ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ المصدِّقين بالتوحيد١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿سلام على إل ياسين﴾ مَن قرأها موصولة يقول: هو اسمه: إلياسين وإلياس١