سورة البقرة | الآية ١٣١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
تمام الإسلام أن تستشعر شمول ربوبية الله للعالمين جميعا " إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين " ولم يقل أسلمت لربي.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
حين تقرأ قوله تعالى عن إبراهيم {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين} فقل كما قال إبراهيم مستشعرا ربوبية الله للعالمين.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (131)
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
آية (١٣١) : (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) * الفرق بين أسلم إلى وأسلم لـ في الدلالة : أسلم بمعنى انقاد وخضع ومنها الإسلام الانقياد . أسلم إليه الشيء معناه دفعه إليه أو أعطاه إليه بانقياد أو فوّض أمره إليه ، من التوكل وهذا أشهر معنى . أسلم لله معناه انقاد له وجعل نفسه سالماً له أي خالصاً لله أخلص إليه ، لما قالت ملكة سبأ (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٤) النمل) وكذلك إبراهيم عليه السلام قال (أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) خضعت له وجعلت نفسي خالصة له . لذلك قال القدامى أسلم لله أعلى من أسلم إليه لأنه لم يجعل معه لأحد شيء كما أن أسلم إليه أي دفعه إليه قد يكون لم يصل لكن سلّم له اختصاص ، واللام للملك (أسلم لله) ملّك نفسه لله .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
ما الفرق بين أسلم إلى وأسلم لـ؟ (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) النمل) (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) البقرة) (وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) غافر) ما الفرق بينهما في الدلالة؟ أسلم إليه معناه دفعه إليه، تسليم دفعه إليه أو فوّض أمره إليه هذ المشهور، من التوكل. أسلم بمعنى انقاد وخضع ومنها الإسلام الانقياد. أسلم الشيء إليه أي دفعه إليه، أعطاه إليه بانقياد هذه أسلمه إليه أو فوض أمره إليه وهذا أشهر معنى لأسلم إليه. أسلم لله معناه انقاد له وجعل نفسه سالماً له أي خالصاً له، جعل نفسه لله خالصاً أخلص إليه. لما قالت ملكة سبأ (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) النمل) انقدت له وخضعت وجعلت نفسي سالمة له خالصة ليس لأحد فيه شيء. وإبراهيم  قال (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) أسلم له أي انقاد له وجعل نفسه خالصة له أما أسلم إليه معناها دفعه إليه لذا يقولون أسلم لله أعلى من أسلم إليه لأنه لم يجعل معه لأحد شيء، ومن يسلم وجهه إلى الله اختلفت الدلالة أسلم إليه أي فوّض أمره إليه يعني في الشدائد (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ (44) غافر) أو في الانقياد أما أسلم لله فجعل نفسه خالصاً ليس لأحد شيء. لذلك قال القدامى أسلم له أعلى من أسلم إليه لأنه إذا دفعه إليه قد يكون لم يصل لكن سلّم له اختصاص واللام للملك (أسلم لله) ملّك نفسه لله ولذلك قالوا هي أعلى. الدلالة فيها انقياد
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 131
سعد الشثري