سورة طه | الآية ١٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لنفتنهم فيه﴾، قال: لِنَبْتَلِيَهُم فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لنفتنهم فيه﴾، قال: لنبتليهم فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنفتنهم فيه﴾، يقول: أعطيناهم ذلك لكى نبتليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: لنختبرهم فيه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾، قال: مِمّا مُتِّع به هؤلاء مِن زهرة الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥، وابن جرير ١٦‏/‏٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ورزق ربك﴾، يقول: رِزْق الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورزق ربك﴾ في الآخرة، يعني: الجنة ﴿خير وأبقى﴾ يعني: أفضل وأَدْوَمُ وأبقى مِمّا أعطى كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ورزق ربك﴾ في الجنة ﴿خير﴾ مِن الدنيا، ﴿وأبقى﴾ لا نَفادَ لذلك الرِّزْقِ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥.
٩
تفسير مجاهد بن جبر: قوله: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾، يعني: الأغنياء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ يعني: كفار مكة، مِن الرزق أصنافًا ﴿منهم﴾ مِن الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
١١
عن سفيان، في قوله: ﴿ولا تمدن عينيك﴾ الآية، قال: تَعْزِيَةً لرسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن أبي سعيد، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أخْوَفُ ما أخاف عليكم ما يُخْرِجُ اللهُ لكم مِن زهرة الدنيا». قالوا: وما زهرة الدنيا، يا رسول الله؟ قال: «بركات الأرض»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٢٦ (٢٨٤٢)، ٨‏/‏٩١ (٦٤٢٧)، ومسلم ٢‏/‏٧٢٨ (١٠٥٢)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٤٤٢ (١٣٥٨٩).
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾، قال: زينة الحياة الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٥. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعقَّب عليه يحيى بن سلّام بقوله -وقد يكون القول لقتادة-: أمره أن يزهد في الدنيا.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: فإنها ﴿زهرة﴾ يعني: زينة ﴿الحياة الدنيا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «خصلتان مَن كانتا فيه كَتَبَه الله شاكِرًا صابِرًا، ومَن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكِرًا ولا صابِرًا: مَن نظر في دينه إلى مَن هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دُنياه إلى مَن هو دونه فحمد الله على ما فَضَلَّه به عليه؛ كتبه الله شاكِرًا وصابِرًا، ومَن نظر في دينه إلى مَن هو دونه، ونظر في دنياه إلى مَن هو فوقه فأسف على ما فاته منه؛ لم يكتبه الله شاكِرًا ولا صابِرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٤٨٦ (٢٦٨٠)، من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو به. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ١‏/‏٥١٦: «إسناد ضعيف». وقال في فيض القدير ٣‏/‏٤٤٢: «فيه المثنى بن صباح؛ ضعَّفه ابن معين، وقال النسائي: متروك». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٣٩٧ (١٩٢٤): «ضعيف».
٢
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «خير الرِّزق الكَفافُ، اللَّهُمَّ، اجعل رِزقَ آلِ محمدٍ كفافًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه وكيع في الزهد ص٣٤٠ (١١٥)، والمعافى بن عمران في الزهد ص٢٧٥ (١٦٥) بزيادة: «يومًا بيوم» بعد قوله: «كفافًا»، وأخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥. قال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٥٠ (١٨٣٤): «وهذا مرسل ضعيف».
٣
قال أُبَيّ بن كعب: مَن لم يَتَعَزَّ بعِزَّة الله تَقَطَّعَتْ نفسُه حسرات، ومَن يُتْبِع بصرَه فيما في أيدي الناس يَطُلْ حُزنُه، ومَن ظَنَّ أنّ نعمةَ الله في مطعمِه ومشربِه وملبسِه فقد قلَّ عملُه، وحضرَ عذابُه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٠٣.

نزول الآية

قول واحد
١
عن أبي رافع، قال: أضاف النبيُّ ﷺ ضيفًا، ولم يكن عند النبي ﷺ ما يُصْلِحه، فأرسلني إلى رجل مِن اليهود أنْ: «بِعْنا أو أسْلِفْنا دقيقًا إلى هلالِ رجبٍ». فقال: لا، إلا بِرَهْنٍ. فأتيتُ النبيَّ ﷺ، فأخبرته، فقال: «أما -واللهِ- إنِّي لَأمينٌ في السماء، أمينٌ في الأرض، ولَئِن أسلفني أو باعني لَأَدَّيْتُ إليه، اذهب بدرعي الحديد». فلم أخرج من عنده حتى نزلت هذه الآية: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾. كأنه يعزيه عن الدنيا١٢