سورة البقرة | الآية ١٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووصى بها﴾ يعني: بالإخلاص ﴿إبراهيم بنيه﴾ الأربعة: إسماعيل، وإسحاق، ومَدْيَن، ومداين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٠. وفي تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٨٠، تفسير البغوي ١‏/‏١٥٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه بلفظ: يعني بكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿ووَصّى بِها إبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾، قال: وصّاهم بالإسلام، ووَصّى يعقوبُ بنيه مثلَ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٨٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٩.
٣
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (١/ ٣٥٥): «والضمير في ﴿بها﴾ عائد على كلمته التي هي: ﴿أسلمت لرب العالمين﴾. وقيل: على الملة المتقدمة. والأول أصوب؛ لأنه أقرب مذكور».
٤
عن محمد بن كعب القُرَظِيّ -من طريق أبي صَخْر- ﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ [الزخرف:٢٨]، قال: الإسلام، ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [البقرة:١٣٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٤٦ (٢٩٦).
٥
قال الكلبي: يعني بكلمة الإخلاص: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٨٠، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٣.
٦
عن الكلبي -من طريق هشام بن محمد- قال: وُلِد لإبراهيم إسماعيل، وهو أكبر ولده، وأمه هاجر، وهي قِبْطِيَّة، وإسحاق وأمه سارة، ومَدَن، ومَدْيَن، ويَقْشان، وزِمْران، وأشْبقُ، وشَوْخُ، وأمُّهم قَنطوراء من العرب العارِبَة؛ فأما يَقْشان فلَحِق بنوه بمكة، وأقام مَدْيَنُ بأرض مَدْيَن فسُمِّيَت به، ومضى سائرهم في البلاد، وقالوا لإبراهيم: يا أبانا، أنزَلْتَ إسماعيل وإسحاق معك، وأَمَرْتَنا أن نَنزِل أرضَ الغُرْبَة والوَحْشةِ! قال: بذلك أُمِرْتُ. فعَلَّمَهم اسمًا من أسماء الله، فكانوا يَسْتَسْقُون به ويَسْتَنصِرُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ١‏/‏٤٧.

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي يعقوب بذلك لأنّه والعِيصَ كانا تَوْأَمَيْن، فتَقَدَّم عِيصٌ في الخروج من بطن أُمِّه، وخرج يعقوب على أثَرِه آخِذًا بعَقِبِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٨٠، وتفسير البغوي ١‏/‏١٥٣.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب﴾، يقول: ووَصّى بها يعقوبُ بنيه بعد إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٥٨٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم وصّى بها يعقوبُ بنيه يوسفَ وإخوته اثني عشر ذَكَرًا بنيه ﴿ويعقوب يا بني﴾ أي: فقال يعقوب لبنيه الاثني عشر: ﴿إن الله﴾ عز وجل ﴿اصطفى﴾ يعني: اختار ﴿لكم الدين﴾ يعني: دين الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٠.
٤
عن طاووس -من طريق قَيْس بن سعد-: ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ على الإسلام، وعلى ذِمَّة الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٣٩ (١٢٧٧).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، يعني: مُخْلِصُون بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٤٠.
٦
عن فُضَيْل بن عِياض-من طريق إبراهيم بن الأشعث- في قوله: ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، أي: مُحْسِنون بربكم الظَّنَّ١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي في تفسيره (ط: دار التفسير) ٤‏/‏١٤٤. وعلقه البغوي في تفسيره ١‏/‏١٥٤، وعَقَّب عليه بحديث جابر بن عبد الله: أنّه سمع رسول الله ﷺ قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل». والحديث أخرجه مسلم ٤‏/‏٢٢٠٥ (٢٨٧٧).

قراءات

قول واحد
١
عن أسِيد بن يزيد، قال: في مصحف عثمان: ﴿ووَصّى﴾ بغير ألف١