سورة طه | الآية ١٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعاقبة للتقوى﴾ يعني: عاقبة التقوى دار الجنة، لقوله عز وجل: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون﴾ [الذاريات:٥٦-٥٧]، إنما أريد منهم العبادة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾، أي: لأهل التقوى، والعاقبة: الجنة. كقوله: ﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ [الزخرف:٣٥]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأمر أهلك﴾، قال: قومك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمر أهلك﴾ يعني: قومك ﴿بالصلاة﴾ كقوله: سبحانه: ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة﴾ [مريم:٥٥] يعني: [قومه]، ﴿واصطبر عليها﴾ يعني: الصلاة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾، وأهله في هذا الموضع: أُمَّته١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: فإنا ﴿لا نسألك رزقا﴾ إنّما نسألك العبادة، ﴿نحن نرزقك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٦.
٧
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لا نسألك رزقا﴾، قال: لا نُكَلِّفك بالطلب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لا نسألك رزقا﴾، قال بعضهم: لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رِزْقًا، وتفسير الحسن في التي في الذاريات: ﴿ما أريد منهم من رزق﴾ [الذاريات:٥٧]: أن يرزقوا أنفسَهم. قال يحيى: فإن كانت هذه عند الحسن مثلها فهو: ﴿لا نسألك رزقا﴾ أن ترزق نفسَك، وهو أعْجَبُ إلَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٥.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿والعاقبة للتقوى﴾، قال: هي الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن مَعْمَر، عن رجل من قريش، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا دخل على أهله بعضُ الضيقِ في الرِّزق أمرَ أهلَه بالصلاةِ، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٤٩ (٤٧٤٤).
٢
عن عبد الله بن سلام، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا نزلتْ بأهلِه شِدَّةٌ أو ضيقٌ أمرَهم بالصلاةِ، وتلا: ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ١‏/‏٢٧٢ (٨٨٦)، والبيهقي في الشعب ٤‏/‏٥١٥-٥١٦ (٢٩١١)، والواحدي في الوسيط ٣‏/‏٢٢٨ (٦١٢). قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديثُ عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به معمر». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٦٧ (١١١٧٣): «رواه الطبرانيُّ في الأوسط، ورجاله ثقات». وقال السيوطي: «وأبو نعيم في الحلية، بسند صحيح».
٣
عن ثابت، قال: كان النبيُّ - ﷺ - إذا أصابت أهلَه خَصاصَةٌ نادى أهلَه: «يا أهلاه، صلُّوا صلُّوا»، قال ثابت: وكانت الأنبياء إذا نزلَ بهم أمرٌ فَزِعوا إلى الصلاةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص ١٢ (٤٩)، والبيهقي في الشعب ٤/ ٥١٨ (٢٩١٥)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٢٨ -. قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٨٠ (٢٧٦٠): «ضعيف».
٤
عن أسلم، قال: كان عمرُ بن الخطاب يُصَلِّي مِن الليل ما شاء الله أن يُصَلِّي، حتى إذا كان آخرَ الليل أيقظ أهله للصلاة، ويقول لهم: الصلاةَ الصلاةَ. ويتلو هذه الآية: ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ١‏/‏١١٩، وعبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏٤٩ (٤٧٤٣)، والبيهقي (٣٠٨٦).
٥
عن هشام بن عروة بن الزبير، قال: قال لنا أبي [عروةُ بنُ الزبيرِ]: إذا رأى أحدكم شيئًا مِن زينةِ الدنيا وزهرتِها فليأت أهلَه، وليأمر أهله بالصلاة، وليصطبر عليها؛ فإنّ الله قال لنبيه: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ وقرأ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٤٠٣ (٣٦٤٨٣).
٦
عن عروة [بن الزبير]: أنّه كان إذا دخل على أهل الدنيا فرأى مِن دنياهم طَرَفًا، فإذا رجع إلى أهله، فدخل الدار، قرأ: ﴿ولا تمدن عينيك﴾ إلى قوله: ﴿نحن نرزقك﴾، ثم يقول: الصلاةَ الصلاةَ، رَحِمَكم اللهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٢١- ولفظه: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره... إلخ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال مالك بن دينار: كان بكرُ بن عبد الله المزني إذا أصاب أهلَه خَصاصَةٌ يقول: قوموا فصَلُّوا. ثم يقول: بهذا أمرَ اللهُ رسولَه. ويتلو هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٦٧.

نزول الآية

قولانِ
١
عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ كان النبيُّ ﷺ يجيء إلى باب عليٍّ صلاة الغداة -ثمانية أشهر- يقول: «الصلاة رحمكم الله، ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾» [الأحزاب:٣٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان ٤‏/‏١٤٨، وابن عساكر في تاريخه ٤٢‏/‏١٣٦، من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد به. إسناده ضعيف؛ لضعف عطية.
٢
عن أبي الحمراء، قال: نزلت هذه الآية: ﴿وأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾. قال: كان يأتي النبيُّ ﷺ بابَ عليٍّ، فيقول: «الصلاة رحمكم الله، ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾» [الأحزاب: ٣٣]١