سورة آل عمران | الآية ١٣٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯼﯽﯾﯿﰀ

وقفات مع سور وآيات
﴿ وأطيعوا الله والرسول لعلكم تُرحمون﴾ بطاعتك لله والرسولﷺ تُرحَم .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" ما أحوجنا للعيش متوادين متراحمين متوجهين إلى الله في طاعة ورجاء.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر الآيتين 131 و 132 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} الرحمة منالٌ عزيز لا ينال إلا بطاعة الله ورسوله، وهيهاتَ أن ينالها مجتمع قائم على المحرمات!
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) من موجبات الرحمة طاعة الله ورسوله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لن تستجلب رحمة الله بأعظم من طاعة الله و رسوله{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} فطاعة الله وطاعة رسوله، من أسباب حصول الرحمة.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
آية (١٣٢) : (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) * ما جرى عليه القرآن كله كقاعدة عامة: - إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده ولم يأتِ ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في السياق أو أي إشارة إليه كما جاء في الآية (١٣٢). - إذا تكرر لفظ الطاعة فيكون قطعياً قد ذُكر فيه الرسول في السياق كما في قوله تعالى (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ..(٥٤) النور).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (132): * لماذا يرد في القرآن أحياناً أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأحياناً أخرى يرد وأطيعوا الله والرسول؟(د.فاضل السامرائي) في القرآن قاعدة عامة وهي أنه إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولم يجري ذكر الرسول  في السياق أو أي إشارة إليه كما جاء في سورة آل عمران (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {132}). والأمر الآخر أنه إذا تكرر لفظ الطاعة فيكون قطعياً قد ذُكر فيه الرسول في السياق كما في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59} النساء) و (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ {54} النور) وهذا ما جرى عليه القرآن كله كقاعدة عامة.
فاضل السامرائي