سورة الأعراف | الآية ١٣٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقفات مع سور وآيات
من أكثر ما يضر ابن آدم: المكابرة والمعاندة، ﴿وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
(وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) * صيغة كلام آل فرعون التي حكيت عنهم على أعلى درجات المبالغة في الكفر بموسى وآياته: - أولاً الجملة الاسمية وما تحتوي من الدلالة على ثبوت الانتفاء ودوامه. - ثانياً بما تفيده الباء الزائدة من توكيد هذا النفي (بِمُؤْمِنِينَ) . - ثالثاً قدّموا (لَكَ) على متعلقه (بِمُؤْمِنِينَ) ليؤكدوا رفضهم للإيمان بما جاء به موسى عليه السلام فهل ثمة تعنُّتٌ أشدُّ من هذا؟!
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَقَالُوا مَهْمَا تَأتِنَا بِهِ مِنْ آيةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنَ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) . إن قلتَ: كيف سمَّوْا ذلكَ آيةً مع قولهم " لِتسْحرَنا بهَا "؟! قلتُ: إنما سمَّوْه آيةً استهزاءً بموسى، لا اعتقاداً أنه آية.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن