سورة البقرة | الآية ١٣٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقفات مع سور وآيات
﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك﴾ سألهم عن ميراث الدين لا الدنيا !
سلطان بن بدير
وقفات مع سور وآيات
( إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي) تفقد سلامة # العقيدة دائماً في نفوس# أبنائك وكن سداً ذريعاً لهم من الانحرافات الفكرية.
حسين الحبشي
وقفات مع سور وآيات
(إذ حضر يعقوب (الموت) إذ قال (لبنيه) ما تعبدون من بعدي) أوجاع الموت .. لا تُشغل عن هموم التربية !.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ ﺇﺫ ﺣﻀﺮ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺇﺫ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي﴾ سكرات الموت لم تنسه الدعوة للتوحيد.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
أُدرج العم ضمن الآباء؛ تغليبًا، يقول ابن كثير: «وهذا من باب التغليب؛ لأن إسماعيل عم يعقوب».
تفسير القرآن
وقفات مع سور وآيات
"(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي) (البقرة: ١٣٣) كان يطمئنُّ على أعظم اهتماماته: مستقبل التوحيد في قلوبهم! "
متدبرة
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ ﴾ما ألطف جوابهم على أبيهم, أثنوا عليه بالتوحيد و بروه بالثناء على آبائه أيضا, ولكن يمكن أن يقولوا : نعبد الله .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 133 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (133)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة البقرة أية 133
العباس الحازمي
وقفات مع سور وآيات
(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي...) فى مرض الموت والأولاد كبار وفيهم من هو نبي! ولا زال هم التربية وترسيخ العقيدة مستمرا..
صورة توضيحية
يوسف الباحوث
وقفات مع سور وآيات
(قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك...) علم أبناءك التوحيد ؛وهو يحفظهم (بعدك)بإذن الله .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
[ أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ( ما تعبدون من بعدي ) … ] التأمين الحقيقي لمستقبل الأبناء .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموتُ إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ) مشروعك الذي تعيش من أجله .. ستظهر بصماته في لحظاتك الأخيرة !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ) لله در هذه النفوس الكبيرة التي تظل تعطي حتى آخر قطرة من إناء الحياة
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية •• { قالوا نعبد إلـهك وإلـه آبائك } : ما ألطف جوابهم على أبيهم ، أثنوا عليه بالتوحيد وبروه بالثناء على آبائه أيضا ، وكان يمكن أن يقولوا : نعبد الله .
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَاۤءَ إِذۡ حَضَرَ يعقوب ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لبنيه مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بعدي قَالُوا۟ نَعۡبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ ءَابَاۤىِٕكَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ إِلَـٰهࣰا وَ ٰ⁠حِدࣰا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾ [البقرة ١٣٣] لم يشغل الموتُ الوالد عن هموم تربية ولده .. قال المفسرون : " الآيَةُ دالَّةٌ عَلى أنَّ شَفَقَةَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلى أوْلادِهِمْ كانَتْ في بابِ الدِّينِ وهِمَّتَهم مَصْرُوفَةٌ إلَيْهِ " . ويستنبط من الآية أن التربية الإيمانية من وظائف الأنبياء ومهامهم لجليل شأنها وعظيم أثرها .
تشويقات قرآنية
بلاغة القرآن
آية (١٣٣) : (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إلها واحدا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) * الفرق بين حضر وجاء في القرآن الكريم : من الناحية اللغوية : الحضور في اللغة يعني الوجود والشهود وليس بالضرورة معناه المجيء إلى الشيء (يقال كنت حاضراً إذ كلّمه فلان بمعنى شاهد وموجود وهو نقيض الغياب) ويقال كنت حاضراً مجلسهم ، وكنت حاضراً في السوق أي كنت موجوداً فيها. أما المجيء فهو الانتقال من مكان إلى مكان ، وفي القرآن يقول تعالى (فإذا جاء وعد ربي جعله دكّاء) سورة الكهف بمعنى لم يكن موجوداً وإنما جاء الأمر. من الناحية البيانية : القرآن الكريم له خصوصيات في التعبير وفي كلمة حضر وجاء لكل منها خصوصية أيضاً ، فحضور الموت يُستعمل في القرآن الكريم في الأحكام والوصايا كما في قوله تعالى (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي) وكأن الموت هو من جملة الشهود كأن الموت حاضر مع من هو جالس بجوار يعقوب وهذا الحضور ليس فيه موت كامل لأن يعقوب كان يوصي أبناءه فلم تُقبض روحه إذن هو لم يكن قد مات لكن الموت جالس عنده وشاهد على الوصية فكأنه اقترب منه الموت لكن لم ينفذ. فالقرآن هنا لا يتحدث عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت وإنما وصية يعقوب لأبنائه بعبادة الله الواحد . أما مجيء الموت في القرآن فيستعمل في الكلام عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت كما في آية المؤمنون (حَتَّى إذا جاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩)) يريد هذا الذي جاءه الموت أن يرجع ليعمل صالحاً في الدنيا فالكلام إذن يتعلق بالموت نفسه وأحوال الشخص الذي يموت ، كما يستعمل فعل جاء مع الأجل (فإذا جاء أجلهم) ومع سكرة الموت (وجاءت سكرة الموت) . * (حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ) جاء لفظ الموت فاعلاً في أحد عشر موضعاً في القرآن وجاء المفعول به يكون متقدماً دائماً كأنه إبعاد للفظ الموت وتقديم للمفعول به وذلك التقديم للعناية والاهتمام والتلهف لمعرفة الفاعل . * إسحق ليس أبوهم ولكن الأجداد من الآباء لكن ليس من الوالدين ، فربنا سمى آدم (كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما دلالة تقديم المفعول به مع ذكر الموت (حَتَّى إِذَا حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ)؟ وما الفرق بين حضر وجاء وأدرك وأصاب؟ جاء لفظ الموت فاعلاً في أحد عشر موضعاً في القرآن كله، جاء المفعول به يكون متقدماً دائماً ً كأنه إبعاد للفظ الموت وتقديم للمفعول به وذلك التقديم للعناية والاهتمام والتلهف لمعرفة الفاعل. هذه الأفعال التي هي: جاء وحضر وأتى ويدرك ويتوفى كلها تجتمع في معنى واحد وهو الإقتراب، القرب يعني هناك إشارة إلى القرب لكن ألفاظها اختلفت ولما اختلفت ألفاظها إذن لا بد من اختلاف في الصورة. عندما تقول "حضر فلان" تقول حضر فلان وهو معك، الصورة في حضوره، لما تقول جاء فلان كأنما تتصور فكرة المجيء تصير مرسومة صورة المجيء، أتى مثل جاء لكن تكون أقل لأن الصوت يختلف (جاء وأتى) كأنه بشكل أهون ليس بشدة المجيء، الإتيان أخف من المجيء. أدرك كأنه كان يلاحق شيئاً وأدركه لما يقول (أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ) كأنه يركض وراءهم، (حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ) كأنه أخذهم وافيات غير منقوصات وكان سبباً لأن الموت لا يتوفى لكن الملائكة وبأمر الله سبحانه وتعالى لما ننظر في الآية (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي (133) البقرة) كأن الموت حاضر مع من هو جالس بجوار يعقوب  لكن هذا الحضور ليس فيه موت كامل، حضر الموت لكن لم تُقبض روحه، يعني اقترب منه الموت. ما الدليل أنه كان في الحضرة ولم تقبض الروح؟ أن يعقوب  كان يوصي أبناءه (إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي) إذن هو لم يكن قد مات لكن الموت جالس عنده وشاهد على الوصية فكأنه إقترب منه الموت لكن لم ينفذ.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*في سورة البقرة (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)) إسحق هو عمهم فكيف يكون من الآباء؟ يمكن لأن ربنا سمى آدم (كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ (27) الأعراف) الأجداد من الآباء لكن ليس من الوالدين.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الحكمة من عدم ذكر إسماعيل في آية سورة يوسف ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 133
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 133
سعد الشثري