عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿تأتهم﴾، قال: التوراة والإنجيل١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى﴾: الكتب التي خَلَتْ مِن الأُمَم التي يمشون في مساكنهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا﴾ أي: كفار مكة: ﴿لولا﴾ يعني: هلّا ﴿يأتينا بآية من ربه﴾ فَتُعْلِمَ أنّه نبيٌ رسولٌ، كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومِهم. يقول الله عز وجل: ﴿أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى﴾ يعني: بيان كتب إبراهيم وموسى الذي كان قبل كتاب محمد -صلى الله عليهم أجمعين-١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقالوا لولا﴾ هلّا ﴿يأتينا بآية من ربه﴾. قال الله: ﴿أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى﴾ التوراة والإنجيل. كقوله: ﴿النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾ [الأعراف:١٥٧]١