سورة آل عمران | الآية ١٣٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وقفات مع سور وآيات
تأمل ﻛﻞ شيء ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻷﺟﻠﻚ ﴿ﻭﺳﺨﺮﻟﻜﻢ ﻣﺎفي ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ﴾ المطلوب منك ﴿ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ﴾ ولك الجائزة ﴿جنة ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ﴾
رمزي أحمد ناصر
وقفات مع سور وآيات
(وجنة عرضها السموات والأرض) الجنة تستوعب اﻷعمال الصالحة ، فلا تبطل عمل غيرك طمعا بالجنة!
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تفريط منك أن تدخل مجلسا فسيحا ثم لا تجد لك فيه موضع جلوس!!فكيف بجنة كعرض السماء واﻷرض(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات واﻷرض).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) " لم نؤمر بالمسارعة لأن المغفرة تفوت وإنما لأن قلوبنا يابسة قاسية دونها ."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
من أعظم الغبن ، أن يخبرنا الله في كتابه بأن جنته التي أعد الله لعباده المتقين( عرضها السماوات والأرض ) ، ثم لا يجد أحدنا فيها موضع قدم .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة..) التأنّي في كل شيء حسن إلا ما زادك في الآخرة قال ﷺ (التُّؤَدَةُ في كل شيءٍ إلا في عملِ الآخرةِ)
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
في (آل عمران): (وسارعوا) وفي (الحديد:٢١) (وسابقوا) فأين الذين يسارعون إلى الخيرات؟ وأين الذين دخلوا الميدان لا يرضون بأن يكونوا في الأخير؟ بل هم حريصون على السبق، وبهذا يتحقق التدبُّر العملي للآيتين.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة آل عمران أية 133
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
البقرة : 183 آل عمران : 133
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
برنامج وقفة مع آية.. كظم الغيظ
د.صلاح باعثمان
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 133 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
ليست كل مسارعة محمودة فهناك مسارعة توصلك الجنة ومسارعة تدخلك النار فلننتبه أي طريق نسارع فيه... وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(١٣٣) وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(١٧٦)
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
‏كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعة إلا الطريق إلى الله مكتوب عليه : (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) فأسرع فيه فإن منتهاه الجنة بإذن الله
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(أعدت للمتقين ...ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) من علامات التقوى عدم إصرار صاحبها على المعصية بل سرعان ما يرجع ويتوب
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
الهمة الهمة! فهذه مواسم الطاعات ومضمار السباق فأروا الله من أنفسكم خيرًا. "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة ...أعدت للمتقين"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
شتان بين بين يسارعون إلى مغفرة من ربهم (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) وبين من يسارعون في الكفر! وشتان بين جزائهم!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج ثنائيات قرآنية سورة ال عمران آية 133
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة آل عمران آية 133
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
على قدر الهدف تكون سرعة الانطلاق .. ففي طلب الرزق : قال سبحانه ( فامشوا ) وللصلاة قال ( فاسعوا ) وللجنة قال ( وسارعوا ) وأما إليه فقال : ( ففروا إلى الله ) فما أجمله من كلام رب عليم خبير .. فسبحان من بيده الأمر كله ..
حمد الحريقي
وقفات مع سور وآيات
أخذ أحد الصالحين يبكي لما قرأ قوله تعالى: ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) فقيل له : لقد أبكتك آية ما مثلها يبكي ! إنها جنة عريضة واسعة ؛ فقال : يا ابن أخي ؛ وما ينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم؟!!.. هكذا عاشوا مع القران
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ذهب النصف..! وبقي النصف.. ! ماذا أعطيت لله من وقتك ! كثيره أم قليله !؟ فاضله أم فضلته !؟ هل أنت مستشعر أنك في سباق إلى الله !! (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : { سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ } ، ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) : - - سارع و سابق إلى الله . - وإن صعب عليك فهرول . - وإن تعبت فامشي . - فإن لم تستطع فسر ولو حبواً .. الغاية أن لا تتوقف إلي الله .. !
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
يقول الله عن الرزق: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ) وعن المغفرة : (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ ) ويقول في الإقبال عليه سبحانه: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ) رتب.. حياتك!
صورة توضيحية
لافي العوني
وقفات مع سور وآيات
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) " لم نؤمر بالمسارعة لأن المغفرة تفوت وإنما لأن قلوبنا يابسة قاسية دونها ."
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة في ظلال آية سورة آل عمران أية 133
منصور الصقعوب
وقفات مع سور وآيات
__ رحلة __ التدبر
خالد الخليوي
وقفات مع سور وآيات
- المبادرة إلى فعل الخير والأعمال الصالحة من أسباب مغفرة الذنوب ودخول الجنة.
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
آية (١٣٣) : (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) * جاء بصيغة سارعوا للمبالغة في طلب الإسراع. * هناك فرق بين فعل الخير وبين المسارعة فيه والله تعإلى يريد منا المسارعة في الخير وهي التوجه بإقبال واندفاع الى الله تعالى ويريدنا أن نلجأ إليه كالذي يفِرّ (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ) ولم يقل امشوا أو اذهبوا، ولا نكون كالمنافقين الذين إذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. * تنكير (مَغْفِرَةٍ) ووصلها بقوله (مِّن رَّبِّكُمْ) مع استطاعة الإضافة مباشرة بأن يقول: وسارعوا إلى مغفرة ربكم غرضه التضخيم والتعظيم. * قال (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا) ولم يقل جنة طولها لتمثيل شدة الاتساع ليُطلق العنان لخيال السامع فإذا كان عرض الجنة بهذا الإتساع صعب التخيّل فكيف يكون طولها؟! * الفرق البياني بين آية ١٣٣ من سورة آل عمران وآية ٢١ من سورة الحديد: سورة آل عمران (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) سياق الآيات - جاء قبلها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) هناك تشريع ونهي عن ارتكاب إثم عظيم ودعوة للتقوى. - لو لاحظنا الناحية الفنية لرأينا وضع كل واحدة يناسب ما هي فيه ففي آل عمران نرى المتقين والأمر بالتقوى يتكرر عدة مرات. سورة الحديد (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) سياق الآيات - جاء قبلها (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(٢٠)) فيها نوع من الإيضاح والشرح لقضية معينة وليس فيها نهي أو أمر. - في سورة الحديد تتكرر عبارات (آمَنُوا بِاللهِ) (الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (يُضَاعَفُ لَهُمْ) ففيها تفضلات كثيرة. سورة آل عمران سارعوا - سابقوا - لما جاء التحريم طلب منهم أن يسارعوا لأن كل واحد مسؤول عن فعله لأنه أمر شخصي فطلب إليه أن يُسرع إلى مغفرة بالتوبة والتوبة شخصية. - عندما قال (وَسَارِعُواْ) قال (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ). سورة الحديد سارعوا - سابقوا - (سَابِقُوا) الكلام قبلها على الدنيا التي فيها تنافس ولعب وتفاخر كلُ يريد أن يظهر شأنه، ولكن المسابقة هي أن تتسابقوا إلى مغفرة من ربكم وتلجأون إليه عن هذا اللهو والعبث لكن فيه تسابق والسباق قطعاً فيه سرعة وزيادة. - وعندما قال (سَابِقُوا) قال (كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) والسماء أوسع من السموات فهي تشملها وغيرها، وكثرة الخلق المتجهين لمكان واحد تقتضي المسابقة، فإن قلّوا اقتضى ذلك المسارعة فقط ، وليس المسابقة. ذكر الواو وعدمه سورة آل عمران جاءت الآية في إطار العطف (وَاتَّقُوا اللَّهَ) (وَاتَّقُوا النَّارَ) (وَأَطِيعُوا اللَّهَ) لاحظ الواوات، ثم (وَسَارِعُواْ). سورة الحديد لم تأت في سياق العطف فجاءت (سَابِقُوا) من غير الواو. السماء -السموات سورة آل عمران السموات السبع وهي موطن الملائكة جزء من السماء بمعناها الواسع الذي جاء في سورة الحديد والذي يشمل الفضاء والسقف والمطر والسحاب. سورة الحديد ا لسماء في اللغة وفي المدلول القرآني لها معنيان: ١ـ واحدة السموات السبع، كقوله تعالى (ولقد زَيّنا السّماءَ الدنيا بِمَصابيح). ٢ـ كل ما علا وارتفع مما عدا الأرض : ـ فسقف البيت في اللغة يسمى سماء كقوله تعالى (فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) ليمد حبلًا إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه). ـ وقد تكون بمعنى السحاب (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً). ـ وقد تكون بمعنى المطر (يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا). ـ وقد تكون بمعنى الفضاء والجو (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ). ـ والارتفاع العالي (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) . عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ - كَعَرْضِ السَّمَاءِ سورة آل عمران - لما قال (السَّمَاوَاتُ) قال (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ)، - لم يستخدم الكاف لكن لما استعمل السموات استعمل التحديد (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) للتقريب. سورة الحديد - (كعرض) أقوى من (عرضها) وأشمل وأوسع . - كلمة (السَّمَاءِ) تأتي عامة وهي أقوى وأوسع وأشمل، فعندما اتسعت اتساعًا هائلًا غير محدود جاء بأداة التشبيه الكاف لأن المشبه به (كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) عادة أبلغ من المشبه، فهي لا تبلغ هذا المبلغ الواسع فهذا إطلاق لأن السماء والأرض عظيمة جداً. لِلْمُتَّقِينَ - لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ سورة آل عمران عندما ضيَّق وقال (السَّمَاوَاتُ) حدَّدها (لِلْمُتَّقِينَ) ثم وصفهم في الآيات التالية، وهؤلاء المتقون جزء من الذين آمنوا. سورة الحديد وعندما وسّع وقال (السَّمَاءِ) عمّم القول ليسع الخلق (لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) ولم يحدد عملًا محدداً لهؤلاء. - اتسع المكان فاتسع الخلق، ذكر السماء التي تشمل السموات وزيادة، وذكر الذين آمنوا بالله ورسله وهي تشمل المتقين وزيادة، ثم زاد وقال (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ). لأن الفضل أوسع مما جاء في آل عمران.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (133): *(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) آل عمران) ترى لو قلت وأسرعوا إلى مغفرة أتُحقق ذات الغرض والفائدة التي تحققها صيغة (وسارعوا)؟(ورتل القرآن ترتيلاً) بالطبع لا فالبيان القرآني جاء بصيغة سارعوا للمبالغة في طلب الإسراع. وتنكير (مغفرة) ووصلها بقوله (من ربكم) مع استطاعة الإضافة مباشرة بأن يقول: وسارعوا إلى مغفرة ربكم غرضه التضخيم والتعظيم. ثم لسائل أن يسأل لِمَ جاء البيان الإلهي بقوله جنة عرضها ولم يقل جنة طولها؟ سيأتي الجواب أن الكلام هنا على طريقة التشبيه البليغ والأصل: وجنة عرضها كعرض السماء والأرض كما جاء في سورة الحديد والغرض هنا أريد به تمثيل شدة الاتساع ليُطلق العنان لخيال السامع فإذا كان عرض الجنة بهذا الإتساع صعب التخيّل فكيف يكون طولها؟! * ما الفرق البياني بين آية 133 من سورة آل عمران وآية 21 من سورة الحديد؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة آل عمران (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) وقال تعالى في سورة الحديد (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) . في الآيتين أكثر من وقفة: قضية الواو وانعدامها، السموات والسماء، عرضها وكعرض، للمتقين و للذين آمنوا بالله ورسله، ذلك فضل الله ولم ترد في الآية الثانية. *السماء والسموات : السماء في اللغة وفي المدلول القرآني لها معنيان: 1ـ واحدة السموات السبع، كقوله تعالى: "ولقد زَيّنا السّماءَ الدنيا بِمَصابيح " الملك. 2ـ كل ما علا وارتفع عن الأرض ـ فسقف البيت في اللغة يسمى سماء. قال تعالى: " مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ"الحج:15يقول المفسرون :(أي ليمد حبلا إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه) فالسماء هنا بمعنى السقف. ـ وقد تكون بمعنى السحاب: "أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا " ّالرعد:17. ـ وقد تكون بمعنى المطر : " ينزل السماء عليكم مدرارا" نوح. ـ وقد تكون بمعنى الفضاء والجو : "أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ "النحل:79 . ـ وذكر هذا الارتفاع العالي(وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)(الأنعام:125) . فالسماء كلمة واسعة جدا قد تكون بمعنى السحاب أو المطر أو الفضاء أو السقف ، وبهذا تكون السموات والسموات موطن الملائكة جزءا من السماء ، لأن السماء كل ما علا وارتفع مما عدا الأرض، والسموات جزء منها بهذا المعنى الواسع الذي يشمل الفضاء والسقف والمطر والسحاب، فإن (السماء) تكون أوسع من (السموات) فهي تشملها وغيرها. قال تعالى: " قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (الفرقان:6) وقال: "ربي يعلم القول في السماء والأرض" لأن القول أوسع من السر، فهو قد يكون سرا أوجهرا والسر جزء منه، فلما وسع قال (القول) وسع وقال (في السماء). ولما ضيق وقال (السر) قال (السموات) . *عرضها، كعرض : ولذلك لما قال (السموات) قال (عرضها السموات)، ولكن عندما اتسعت اتساعا هائلا جاء بأداة التشبيه (عرضها كعرض السماء) لأن المشبه به عادة أبلغ من المشبه، فهي لا تبلغ هذا المبلغ الواسع الذي يشمل كل شيء. كلمة (السماء) تأتي عامة "والسماء بنيناها بأيد" ، "وفي السماء رزقكم وما توعدون" ، "أأمنتم من في السماء.." ثم تتسع لأشياء أخرى، فعندما يقول: "سبع سموات طباقا" فهي ليست الفضاء ولا السقف ولا السحاب، فعندما اتسعت قال (كعرض السماء)لأنها أقوى وأوسع وأشمل وعلى هذا بني التعبير كله في الآيتين . هناك استعمل الكاف للتشبيه وهنا لم يستخدمها. السموات جمع السماء. صحيح هي مفرد لكن حينما يأتي وحدها تأتي لعدة مصالح. السماء والأرض عظيمة جداً فاستعمل لها التشبيه لأنها غير محدودة لكن لما استعمل السموات استعمل التحديد (عرضها السموات والأرض) للتقريب. لكن العربي لما يسمع عرضها عرض السموات والأرض قد يفهم منها السماء الأولى الواحدة لكن لما قال (كعرض السماء والأرض) يفهم أن هذا إطلاق. (كعرض) أقوى من (عرضها) وأشمل وأوسع هكذا يُفهم. *أعدت للمتقين، أعدت للذين آمنوا : عندما ضيق حددها للمتقين ثم وصفهم في الآيات التالية، وعندما وسع عمم القول ليسع الخلق (الذين آمنوا بالله ورسله) وهؤلاء المتقون جزء من الذين آمنوا، ولم يحدد عملا محددا لهؤلاء. *سابقوا، سارعوا : عندما قال (سارعوا) قال (عرضها السموات والأرض)، وعندما قال (سابقوا) قال (كعرض السماء والأرض) كثرة الخلق المتجهين لمكان واحد تقتضي المسابقة، فإن قلّوا اقتضى ذلك المسارعة فقط ، وليس المسابقة. اتسع المكان فاتسع الخلق ، ذكر السماء التي تشمل السموات وزيادة ، وذكر الذين آمنوا بالله ورسله وهي تشمل المتقين وزيادة ، ثم زاد وقال: "ذلك فضل الله" . لأن الفضل أوسع مما جاء في آل عمران بل الفضل واضح إذ جاءت عامة *تكرار العطف : وكذلك لو لاحظنا الناحية الفنية لرأينا وضع كل واحدة يناسب ما هي فيه، ففي سورة الحديد تتكرر عبارات (آمنوا بالله) و(الفضل العظيم) و(يضاعف لهم) ففيها تفضلات كثيرة. وكذلك وضع الواو في سارعوا ، آية آل عمران فيها تعاطفات، أما الأخرى فبلا عطف وفي آل عمران نرى المتقين والأمر بالتقوى يتكرر عدة مرات. لما نأتي إلى سياق الآيات لذا نقول دائماً فهم الآيات يكون بالرجوع إلى السياق. نلاحظ الآية الأولى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132)) هناك تشريع ونهي عن ارتكاب إثم عظيم، ودعوة للتقوى، اتقوا ما يوصلكم إلى النار، لاحظ الواوات، ثم (وسارعوا إلى مغفرة) جاءت الآية في إطار العطف. بينما الآية الأخرى في سورة الحديد (أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)) فيها نوع من الإيضاح والشرح لقضية معينة ثم ما عندنا نهي أو أمر فجاءت (سابقوا) من غير الواو. (وسارعوا) لما يكون تشريع ويكون هناك إثم عظيم وهو الربا على ارتكاب المخالفة. وكان كثير من المسلمين يتعاطون بالربا قبل تحريمه فلما جاء التحريم طلب منهم أن يسارعوا وليست مسألة مسابقة وإنما كل واحد مسؤول عن فعله لأنه أمر شخصي فطلب إليه أن يُسرع إلى مغفرة. كيف يُسرع لها؟ بالتوبة والتوبة شخصية فجاءت كلمة سارعوا. ليس هناك مجال للمسابقة أنت وآخَر. الآن المناسبة تعنيك والكلام على الربا والربا شخصي. لكن (سابقوا) الكلام على الدنيا والدنيا فيها منافسات وتنافس ولعب وما من لعب إلا وفيه منافسة واللهو يتنافس فيه الناس والتفاخر الناس يتنافسون فيه. اللعب واللهو كلُ يريد أن يظهر شأنه فيه وتفاخر يتسابقون في الفخر. الموضوع ليس هنا ولكن المسابقة هي أن تتسابقوا إلى مغفرة من ربكم تلجأون إلى الله تعالى عن هذا اللهو والعبث لكن فيه تسابق والسباق قطعاً فيه سرعة وزيادة.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
آية:١٣٣ السرعة ليست واحد هناك سرعة كسرعة الهواء، سرعة الغيم، سرعة الفرس، سرعة الريح، سرعة العاديات ضبحاً أقسم بها الله تعالى لأنها متميزة ومدربة وهدفها واحد. المفروض الفارس يبدأ بالسير ثم يسرع شيئاً فشيئاً يسابق الريح هذا نظام الفروسية لكن في بعض الحالات الفرس من أول ما ينطلق ينطلق كالهواء لذا قال (والعاديات ضبحاً) الفارس الذي يمسك زمام فرسه له تأثير خيالي على الفرس. لهذا امتدح الله تعالى الفرسان الذين من أول ما قال لهم انطلقوا انطلقوا من ساعتهم لأن الأمر جد خطير جاءهم احتلال تهديد فهؤلاء الفرسان من ساعة ما قال لهم انطلقوا بدأت الخيل تضبح. حينئذ قال تعالى (وسارعوا) على أين أنواع السرعة؟ سرعة الريح أو الحيوان أو السيارة؟ قال (سابقوا) يعني كسرعة المتسابقين فإذا كنت متسابقاً عليك أن تسرع فالمسابقات أنواع ليست كلها ركضاً ولكل مسابقة سرعتها المعروفة. المهم أنك أنت إلى الخيرات أن تارع مسارعة أيّ سباق كان هذا (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) المطففين) (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) الواقعة) كلاكما صليتما الجمعة خرجتما من البيت متوضئين لكن واحد ذهب إلى الصلاة بساعة والآخر ذهب قبل الصلاة بخمس دقائق لكن الأول سبق وكأنه قدّم بدنة والآخر قدم تمرة. في كل عمل من العبادات إذا سبقت غيرك فأنت قد سبقته. يبقى هذا السباق تختلف سرعته من عمل إلى عمل إذا قال حي على الفلاح فأنت في المسجد، كلما قيل للناس حي على الفلاح، أدركونا السابقون الأولون لهم القدح المعلى عند كل الأمم. رب العالمين يعلمنا أن تكون سابقاً إلى الخيرات بسرعتك وكل عمل له سرعته المعروفة.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
لمسات بيانية ما الفرق بين ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) و ( وسابقوا إلى مغفرة من ربكم ) سورة آل عمران آية 133
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
ورد: وجنة عرضها السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ -وورد: عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبكُمْ. .) . أي إلى أسبابها كا لتوبة (1) . إن قلتَ: كيف قال ذلك وقد رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " العجلةُ من الشيطان، والتأني من الرحمن "؟! قلتُ: استُثْني منه - بتقدير صحته - التوبةُ، وقضاءُ الدَيْن الحالِّ، وتزويج البكر البالغِ، ودفن الميت، وإِكرام الضيف.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
سارعوا سورة آل عمران أية 133
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن(سورة آل عمران آية 134،133)
محمد الربيعة
أحكام القرآن
(تفسير أحكام القرآن)
عبد الله الغديان
موضوعات القرآن
قال الله تعالى : { سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ } ، ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) : - - سارع و سابق إلى الله ، الغاية أن لا تتوقف إلي الله .. ! ( اللهم زدنا قرباً إليك ) .
أحمد عيسى المعصراوى