عن أبي سعيد الخدري، قال: اشتَرى أسامة بن زيد وليدةً بمائة دينار إلى شهر، فسمعتُ النبي ﷺ يقول: «ألا تَعْجبون مِن أسامة المشتَرِي إلى شهر؟! إنّ أسامةَ لَطويلُ الأمل، والذي نفسي بيده، ما طَرَفت عيناي وظننتُ أن شُفْريَّ١ يلتقيان حتى أُقبَضَ، ولا رَفَعْتُ طرْفي وظننتُ أني واضِعُه حتى أُقبَض، ولا لَقِمْتُ لُقمةً فظننتُ أنِّي أُسِيغُها حتى أُغصَّ بالموت، يا بني آدم، إن كنتم تَعقِلون فعُدُّوا أنفسَكم في الموتى، والذي نفسي بيده: ﴿إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين﴾»٢
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وما أنتم بمعجزين﴾، يقول: بسابقين١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ما توعدون﴾ من العذاب في الدنيا ﴿لآت﴾ يعني: لَكائِن، ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ يعني: بسابقي اللهَ بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها١