سورة الأعراف | الآية ١٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عائشةَ، عن النبي ﷺ، قال: «الرِّجزُ: العذاب»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿لئن كشفتَ عنّا الرجزَ﴾، قال: الطاعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٠٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أمَر موسى بني إسرائيل، فقال: لِيذبَحْ كلُّ رجلٍ منكم كَبْشًا، ثُمَّ ليَخْضِبْ كفَّه في دمِه، ثم ليَضْرِبْ على بابِه. فقالتِ القِبْطُ لبني إسرائيل: لِمَ تجعَلون هذا الدَّم على بابِكم؟ قالوا: إنّ الله يرسلُ عليكم عذابًا؛ فنَسلَمُ، وتَهلِكون. قال القِبْطُ: فما يَعرِفُكم اللهُ إلا بهذه العلامات! قالوا: هكذا أمرنا نبيُّنا. فأصبَحوا وقد طُعِن من قوم فرعون سبعون ألفًا، فأمسَوا وهم لا يتدافَنون، فقال فرعونُ عند ذلك: ﴿ادعُ لنا ربَّك بما عهد عندك لئن كشفتَ عنّا الرجزَ لنؤمننَّ لك ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل﴾. والرِّجْزُ: الطاعون، فدعا ربَّه، فكشَفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون، قال: اذهَبْ ببني إسرائيل حيثُ شئتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٥٠.
٤
عن سعيد بن جبير: ﴿لئن كشفت عنا الرجز﴾، قال: الطاعون١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن سعيد بن جبير، قال: ألقى اللهُ الطاعونَ على آل فرعون، فشغَلهم بذلك حتى خرَج موسى، فقال موسى لبني إسرائيل: اجعَلوا أكُفَّكم في الطِّين والرماد، ثم ضَعُوه على أبوابِكم؛ كَيما يجتنبُكم مَلَكُ الموت. قال فرعونُ: أما يموتُ من عبيدِنا أحدٌ؟ قالوا: لا. قال: أليس هذا عجبًا؛ أنّا نُؤخَذُ ولا يُؤخَذون؟!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: وأمر موسى قومه من بني إسرائيل -وذلك بعد ما جاء قومَ فرعون بالآيات الخمسِ: الطوفان، وما ذكر الله في هذه الآية، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل- فقال: لِيذبح كلُّ رجل منكم كبشًا، ثم ليخضب كفَّه في دمه، ثم ليضرب به على بابه. فقالت القبط لبني إسرائيل: لِمَ تعالجون هذا الدم على أبوابكم؟ فقالوا: إنّ الله يرسل عليكم عذابًا؛ فنسلم، وتهلكون. فقالت القبط: فما يعرفكم الله إلا بهذه العلامات؟ فقالوا: هكذا أمرَنا به نبيُّنا. فأصبحوا وقد طُعِنَ١ من قوم فرعون سبعون ألفًا ذَرا٢، فأمسوا وهم لا يتدافنون، فقال فرعون عند ذلك: ﴿ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز﴾ وهو الطاعون ﴿لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾. فدعا ربَّه، فكشفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون، فقال لموسى: اذهب ببني إسرائيل حيث شئت٣٤
التخريج
  1. ١طُعِنَ: أصابه الطّاعُون. النهاية (طعن).
  2. ٢الذَّرا والذُّرِّيَّة: الخَلْق. لسان العرب (ذرا).
  3. ٣أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٤عَلَّق ابنُ عطية (٤/٣٠) على قول سعيد بن جبير، فقال: «ورُوِي في ذلك: أنّ موسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بأن يذبحوا كبشًا، ويضمخوا أبوابهم بالدم؛ ليكون ذلك فرقًا بينهم وبين القبط في نزول العذاب». ثم انتقده مستندًا إلى مجيئه عن بني إسرائيل قائلًا: «وهذا ضعيف، وهذه الأخبار وما شاكلها إنما تؤخذ من كتب بني إسرائيل؛ فلذلك ضُعِّفَت».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز﴾، قال: العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٠٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٥٠-١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: الرِّجز: العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٠٠-٤٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا وقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ يعني: العذاب الذي كان نزل بهم؛ ﴿قالُوا يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ﴾ يعني: هذا العذاب كله؛ ﴿لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ إلى فلسطين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨-٥٩.
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولما وقع عليهم الرجز﴾، قال: الرجز: العذاب الذي سلطه الله عليهم؛ من الجراد، والقمل، وغير ذلك، وكل ذلك يعاهدونه ثم ينكثون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّحَ ابنُ جرير (١٠/٤٠١) الجمعَ بين المعاني التي ذكرها المفسرون لدخولها تحت معنى ﴿الرجز﴾، ولا مخصّص لأحدها دون الآخر، فقال: «وأولى القولين بالصواب في هذا الموضع أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عن فرعون وقومه أنّهم لَمّا وقع عليهم الرجز -وهو العذاب والسخط من الله عليهم- فزعوا إلى موسى بمسألته ربَّه كشف ذلك عنهم. وجائزٌ أن يكون ذلك الرجز كان الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم؛ لأنّ كل ذلك كان عذابًا عليهم، وجائز أن يكون ذلك الرجز كان طاعونًا. ولم يخبرنا الله أي ذلك كان؟ ولا صح عن رسول الله ﷺ بأي ذلك كان خبرٌ فنسلم له. فالصواب أن نقول فيه كما قال -جل ثناؤه-: ﴿ولما وقع عليهم الرجز﴾. ولا نتعداه إلا بالبيان الذي لا تمانع فيه بين أهل التأويل». وبمثله قال ابن عطية(٤/٣٠) مستندًا إلى السياق: «والظاهر من الآية أن المراد بالرجز هاهنا العذاب المتقدم الذكر من الطوفان والجراد وغيره».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعد بن مالك، وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت، قالوا: قال رسول الله ﷺ: «إنّ هذا الطاعون رِجْزٌ، وبَقِيَّةُ عذاب عُذِّب به أناسٌ مِن قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنّه بأرض فلا تدخلوها»١