سورة طه | الآية ١٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وقفات مع سور وآيات
-في كتاب الله:يشرئب المؤمنون لوعد ربهم لهم،ويعتمد المبطلون على ما أوتوا من قوة(قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
[فستعلمون من أصحاب الصراط السوي] بالدنيا قد تنقلب الموازين فالمعوج يروج انه مستقيم والمستقيم معوج لكن غدا سينزلهم الله كل بمنزلته .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
كم من الحقائق الغائبة ستنكشف يوما ما لا محالة (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى).
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
﴿ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴾ في كتاب الله: يشرئب المؤمنون لوعد ربهم لهم، ويعتمد المبطلون على ما أوتوا من قوة (قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى)
سعود الشريم
بلاغة القرآن
آية (١٣٥) : (قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) * تحدي المشركين وأمرهم بالتربص (فَتَرَبَّصُوا) ولم يقل (إنا متربصون مثلكم) بل قال (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) تعريضًا بأن المؤمنين هم أصحاب الصراط المستقيم المهتدون، لأن مثل هذا الكلام لا يقوله في مقام المحاجّة إلا الموقن بأنه الحق .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى(135)) انظر أخي الحبيب إلى هذا التحدي السافر الذي يعلنه البيان الإلهي . فقد أمر المشركين بالتربص فقال (فَتَرَبَّصُوا) . ولكنه لم يقل (إنا متربصون مثلكم ) بل قال (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) وفي هذا تعريض بأن المؤمنين هم أصحاب الصراط المستقيم المهتدون . لأن مثل هذا الكلام لا يقوله في مقام المحاجّة إلا الموقن بأنه الحق .
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى) . إن قلتَ: كيف جمع بين هذين، مع أن أحدهما يُغني عن الآخر؟ قلتُ: المرادُ بالأول السالكون، وبالثاني الواصلون. أو بالأول الذين ما زالوا على الصراط المستقيم، وبالثاني الذين لم يكونوا على الصراط المستقيم ثم صاروا عليه. أو بالأول أهل دين الحقِّ في الدنيا، وبالثاني المهتدون إلى طريق الجنة في العقبى (1) ، فكأنه قيل: ستعلمون من الناجي في الدنيا، والفائز في الآخرة
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن