تفسير
٤١ قولًاعن عبد الله بن عباس، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصيةٌ١
عن عطاء بن يسار، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّه يغفِرُ لِمَن استغفر، ويتوب على مَن تاب١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّ اللهَ يملكُ مغفرةَ الذنوب١
عن الحسن البصري، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق الحسين بن واقد- يقول: ﴿وهم يعلمون﴾ إن تابوا تاب اللهُ عليهم١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّهم قد أذنبوا، ثُمَّ أقاموا ولم يستغفِروا١
عن محمد بن السائب الكلبي، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر-: وهم يعرفون ذنوبهم١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهم يعلمون﴾، قال: يعلمون ما حَرَّمتُ عليهم مِن عبادة غيري١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ذكروا الله﴾ قال: ذكروا نهي الله عنها، وما حرَّم عليهم منها؛ ﴿فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ قال: فاستغفروا لها، وعرفوا أنه لا يغفر الذنوب إلا هو١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد- قال: كلُّ ذنبٍ أصَرَّ عليه العبدُ كبيرٌ، وليس بكبيرٍ ما تاب منه العبدُ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قالوا: لم يواقعوا١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يَمْضُوا على المعصية١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يُقِيموا على ذنبٍ١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- قال: إتيانُ الذنبِ عمْدًا إصرارٌ حتى يتوب١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾، قال: قُدُمًا قُدُمًا في معاصي الله، لا ينهاهم مخافةُ الله حتى جاءهم أمرُ الله١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: إيّاكم والإصرارَ؛ فإنّما هَلَك المُصِرُّونَ الماضُونَ قُدُمًا، لا ينهاهم مخافةُ اللهِ عن حرامٍ حَرَّمه اللهُ عليهم، ولا يتوبون مِن ذنبٍ أصابوه، حتى أتاهم الموتُ وهم على ذلك١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾ فيسكتوا، ولا يستغفروا١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يَصْمِتُوا على ما فعلوا١
عن عطاء الخراساني، قال: يُغْمِضُوا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يصروا﴾ يُقِيموا ﴿على ما فعلوا﴾١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير- قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: ولم يُقِيموا على تلك الذنوب١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، أي:لم يُقِيموا على معصيتي، كفِعْلِ مَن أشرك بي فيما عَمِلوا به مِن كُفْرٍ بي١
عن أبان العطار، قال: كان يُقال: لا قليلَ مع إصرار، ولا كثيرَ مع استغفار١
عن الأوزاعيّ، قال: الإصرارُ: أن يعمل الرجلُ الذنبَ فيحتقرَه١
عن أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد -من طريق ثابت البُنانِيِّ- في قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾، قال: زِنا القومُ، وربِّ الكعبةِ١
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- في الآية، قال: الظُّلْمُ مِن الفاحشة، والفاحشةُ مِن الظُّلْم١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق منصور- في الآية، قال: هذا ذنبان؛ ﴿فعلوا فاحشة﴾ ذنب، و﴿ظلموا أنفسهم﴾ ذنب١
عن ثابت البُنانِيِّ، قال: سمعتُ الحسن البصري قرأ هذه الآية: ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾ الآية، ثم قرأ: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية، فقال: إنّ هذين النَّعْتَيْنِ لَنَعْتُ رجلٍ واحدٍ١
عن محمد بن سيرين -من طريق أشْعَث- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾. فقال: أعطانا اللهُ هذه الآية مكانَ ما جُعِل لبني إسرائيل في كفّارات ذنوبهم١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فعلوا فاحشة﴾، قال: الزِّنا١٢
عن محمد بن السائب الكلبي، ومقاتل بن حيّان: الفاحشة: ما دون الزِّنا؛ من قُبْلَةٍ، أو لَمْسَةٍ، أو نظرةٍ فيما لا يَحِلُّ، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ بالمعصية١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾، قال: أصابوا ذنوبًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ يعني: الزنا١، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ ما كان نال منها دون الزنا٢؛ ﴿ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ أي: إن أتوا فاحشة، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ بمعصية؛ ذكروا نهي الله عنها، وما حرم الله عنها، فاستغفروا لها، وعرفوا أنه لا يغفر الذنوب إلا هو١
عن أبي بكر الصديق: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما من رجل يُذنِب ذَنبًا، ثُمَّ يقوم عِند ذِكْرِ ذَنبِه فيتطهر، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله مِن ذنبه ذلك؛ إلا غفر الله له». ثم قرأ هذه الآية: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾ إلى آخر الآية١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ذكروا العرضَ الأكبرَ على الله١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿ذكروا الله﴾ قال: ذكروا الله عند تلك الذنوب والفاحشة؛ ﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾. يقول الله عز وجل لنبيه: ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾١
عن مقاتل، والواقدي: تَذكَّروا في أنفسهم أنّ الله سائِلُهم عنه١