سورة آل عمران | الآية ١٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٤١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصيةٌ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧.
٢
عن عطاء بن يسار، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩.
٣
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّه يغفِرُ لِمَن استغفر، ويتوب على مَن تاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦-٧٦٦. وعزاه السيوطيُّ إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّ اللهَ يملكُ مغفرةَ الذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٧٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧.
٥
عن الحسن البصري، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧.
٦
عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق الحسين بن واقد- يقول: ﴿وهم يعلمون﴾ إن تابوا تاب اللهُ عليهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٣/١٩٨) على قول عبد الله بن عبيد مستندًا إلى نظائر المعنى في القرآن، فقال: «وهذا كقوله تعالى: ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده﴾ [التوبة:١٠٤]، وكقوله: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء:١١٠]، ونظائر هذا كثيرة جِدًّا».
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّهم قد أذنبوا، ثُمَّ أقاموا ولم يستغفِروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٧، ٦٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦، ٧٦٧.
٨
عن محمد بن السائب الكلبي، قال: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم يعلمون﴾ أنّها معصية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٢.
١٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر-: وهم يعرفون ذنوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦. وفي تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧ بلفظ: أنّها معصية.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهم يعلمون﴾، قال: يعلمون ما حَرَّمتُ عليهم مِن عبادة غيري١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٧، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٩ من طريق زياد.
تعليقات المحققين
  1. ٢زاد ابن عطية (٢/٣٦٠) إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف في قوله: ﴿وهم يعلمون﴾ قولًا آخر، فقال: «وقيل: المعنى: وهم يعلمون أنِّي أعاقب على الإصرار».
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ذكروا الله﴾ قال: ذكروا نهي الله عنها، وما حرَّم عليهم منها؛ ﴿فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ قال: فاستغفروا لها، وعرفوا أنه لا يغفر الذنوب إلا هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٥-٧٦٦، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٩ من طريق زياد.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد- قال: كلُّ ذنبٍ أصَرَّ عليه العبدُ كبيرٌ، وليس بكبيرٍ ما تاب منه العبدُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة (٦٠)، والبيهقي (٧١٤٩).
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله عز وجل: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قالوا: لم يواقعوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّح ابنُ جرير (٦/٦٧-٦٨ بتصرف) أنّ الإصرار: الإقامةُ على الذنب عامِدًا، وتركُ التوبة منه. ثُمَّ انتَقَدَ قول مجاهد مستندًا إلى الدلالة العقلية، وإلى السنة، فقال: «ولا معنى لقول مَن قال: الإصرار على الذنب: هو مواقعته؛ لأنّ الله عز وجل مدح بترك الإصرار على الذنب مُواقِعَ الذنب، فقال: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾. ولو كان المواقِعُ الذنبَ مُصِرًّا بمواقعته إيّاه لم يكن للاستغفار وجهٌ مفهوم؛ لأنّ الاستغفار من الذنب إنّما هو التوبةُ منه والندمُ، ولا يُعرف للاستغفار من ذنب لم يواقعه صاحبُه وجهٌ. وقد رُوِي عن النبي ﷺ أنّه قال: «ما أصَرَّ مَنِ استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة». فلو كان مُواقِعُ الذنب مُصِرًّا لم يكن لقوله ﷺ: «ما أصَرَّ منِ استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرةً» معنًى، فقد أبان هذا الخبرُ أنّ المستغفر مِن ذنبه غيرُ مُصِرٍّ عليه، فمعلومٌ بذلك أنّ الإصرار غيرُ المواقعة».
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يَمْضُوا على المعصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦.
١٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يُقِيموا على ذنبٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- قال: إتيانُ الذنبِ عمْدًا إصرارٌ حتى يتوب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٣-١٣٤، وابن جرير ٦‏/‏٦٧ بلفظ: إتيان العبدِ ذنبًا إصرارٌ حتى يتوب، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦.
١٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾، قال: قُدُمًا قُدُمًا في معاصي الله، لا ينهاهم مخافةُ الله حتى جاءهم أمرُ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٤، وابن جرير ٦‏/‏٦٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦.
١٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: إيّاكم والإصرارَ؛ فإنّما هَلَك المُصِرُّونَ الماضُونَ قُدُمًا، لا ينهاهم مخافةُ اللهِ عن حرامٍ حَرَّمه اللهُ عليهم، ولا يتوبون مِن ذنبٍ أصابوه، حتى أتاهم الموتُ وهم على ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾ فيسكتوا، ولا يستغفروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٧، ٦٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦-٧٦٧.
٢١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: لم يَصْمِتُوا على ما فعلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٣ (تفسير عطاء الخراساني).
٢٢
عن عطاء الخراساني، قال: يُغْمِضُوا١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يصروا﴾ يُقِيموا ﴿على ما فعلوا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٢.
٢٤
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير- قوله: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، قال: ولم يُقِيموا على تلك الذنوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦.
٢٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾، أي:لم يُقِيموا على معصيتي، كفِعْلِ مَن أشرك بي فيما عَمِلوا به مِن كُفْرٍ بي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٦، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٩ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦ من طريق محمد بن العباس.
٢٦
عن أبان العطار، قال: كان يُقال: لا قليلَ مع إصرار، ولا كثيرَ مع استغفار١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣١٩-.
٢٧
عن الأوزاعيّ، قال: الإصرارُ: أن يعمل الرجلُ الذنبَ فيحتقرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٧١٥٤).
٢٨
عن أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد -من طريق ثابت البُنانِيِّ- في قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾، قال: زِنا القومُ، وربِّ الكعبةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦١، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٥.
٢٩
عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- في الآية، قال: الظُّلْمُ مِن الفاحشة، والفاحشةُ مِن الظُّلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٢، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٤.
٣٠
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق منصور- في الآية، قال: هذا ذنبان؛ ﴿فعلوا فاحشة﴾ ذنب، و﴿ظلموا أنفسهم﴾ ذنب١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٥ - تفسير)، وابن جرير ٦‏/‏٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣١
عن ثابت البُنانِيِّ، قال: سمعتُ الحسن البصري قرأ هذه الآية: ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾ الآية، ثم قرأ: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية، فقال: إنّ هذين النَّعْتَيْنِ لَنَعْتُ رجلٍ واحدٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٣، وابن جرير ٦‏/‏٦٠.
٣٢
عن محمد بن سيرين -من طريق أشْعَث- أنّه سُئِل عن هذه الآية: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾. فقال: أعطانا اللهُ هذه الآية مكانَ ما جُعِل لبني إسرائيل في كفّارات ذنوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٤٢٢ (١٧٤)-.
٣٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فعلوا فاحشة﴾، قال: الزِّنا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/٦١) غيرَ هذا القول.
٣٤
عن محمد بن السائب الكلبي، ومقاتل بن حيّان: الفاحشة: ما دون الزِّنا؛ من قُبْلَةٍ، أو لَمْسَةٍ، أو نظرةٍ فيما لا يَحِلُّ، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ بالمعصية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٩، وتفسير البغوي ٢/ ١٠٦.
٣٥
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾، قال: أصابوا ذنوبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٤.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ يعني: الزنا١، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ ما كان نال منها دون الزنا٢؛ ﴿ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾٣
التخريج
  1. ٣تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ عطية مُعَلِّقًا (٢/٣٥٩-٣٦٠) على معنى ﴿فاحشة﴾: «وهو لفظٌ يَعُمُّ جميع المعاصي، وقد كثر اختصاصه بالزنا». ثم ذكر بعض الآثار عن السلف التي فسرته هنا بالزنا.
  2. ٢قال ابنُ تيمية (٢/١٤١-١٤٢ بتصرف): «التحقيق: أنّ ظلم النفس جِنسٌ عامٌّ يتناول كلَّ ذنب، وقوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾ فهو نكرة في سياق الشرط، يعم كلَّ ما فيه ظلمُ الإنسان نفسَه».
٣٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ أي: إن أتوا فاحشة، ﴿أو ظلموا أنفسهم﴾ بمعصية؛ ذكروا نهي الله عنها، وما حرم الله عنها، فاستغفروا لها، وعرفوا أنه لا يغفر الذنوب إلا هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٦٥، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٥ من طريق إبراهيم بن سعد مختصرًا، ١‏/‏٣٨٩ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٤، ٧٦٥.
٣٨
عن أبي بكر الصديق: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما من رجل يُذنِب ذَنبًا، ثُمَّ يقوم عِند ذِكْرِ ذَنبِه فيتطهر، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله مِن ذنبه ذلك؛ إلا غفر الله له». ثم قرأ هذه الآية: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾ إلى آخر الآية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏١٧٩ (٢)، ١‏/‏٢١٨-٢١٩ (٤٧)، ١‏/‏٢٢٣ (٥٦)، وأبو داود ٢‏/‏٦٣٠ (١٥٢١)، والترمذي ١‏/‏٤٥٧-٤٦٠ (٤٠٨)، ٥‏/‏٢٥٥-٢٥٦ (٣٢٥١)، وابن ماجه ٢‏/‏٤٠٣ (١٣٩٥)، وابن حبان ٢‏/‏٣٨٩ (٦٢٣)، وابن جرير ٦‏/‏٦٤، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٦-٣٨٧ (٩٣٥)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٥ (٤١٨٠)، ٤‏/‏١٠٦٢ (٥٩٤٦). قال الترمذي في الموضع الأول: «حديث علي حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏١٢٤: «وبالجملة فهو حديث حسن». وقال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٩٨: «حديث حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏٢٥٢ (١٣٦١): «إسناده صحيح».
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (٣/١٩٤-١٩٥ بتصرف) على هذا الأثر مستشهدًا بالسنَّة، ودلالة القرآنِ، بقوله: «ومِمّا يشهد لصِحَّة هذا الحديث ما رواه مسلمٌ في صحيحه، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، قال: «ما مِنكُم مِن أحدٍ يتوضأ فيبلغ -أو: فيُسْبِغ- الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ إلا فُتِحَت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء». وفي الصحيحين عن عثمان بن عفان رضي الله عنهما: أنّه تَوَضَّأ لهم وضوء النبي ﷺ، ثم قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن توضأ نحوَ وضوئي هذا، ثُمَّ صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسَه؛ غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه». فقد ثبت هذا الحديثُ من رواية الأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين، عن سيِّد الأولين والآخرين ورسول رب العالمين، كما دلَّ عليه الكتابُ المبين مِن أنّ الاستغفار مِن الذنب ينفع العاصين».
٣٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ذكروا العرضَ الأكبرَ على الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩.
٤٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿ذكروا الله﴾ قال: ذكروا الله عند تلك الذنوب والفاحشة؛ ﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾. يقول الله عز وجل لنبيه: ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٥. وفي تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٧ عنه: ذكروا الله باللسان عند الذنوب.
٤١
عن مقاتل، والواقدي: تَذكَّروا في أنفسهم أنّ الله سائِلُهم عنه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣/ ١٦٩.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، واغفِرُوا يُغْفَرْ لكم، ويلٌ لأَقْماعِ القول -يعني: الآذان-، ويلٌ لِلْمُصِرِّينَ الذين يُصِرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٩٩ (٦٥٤١)، ١١‏/‏٦١٩ (٧٠٤١). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٣‏/‏١٤٠ (٣٤١٣): «رواه أحمد بإسناد جيد». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏١٢٦: «تفرد به أحمد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٩١ (١٧٤٦٩): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبان بن يزيد الشرعي، ووثَّقه ابن حِبّان». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١‏/‏١٢٥: «بسند جيد». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏٨٧٠ (٤٨٢): «إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات».
٢
عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أصَرَّ مَنِ استغفرَ، وإن عاد في اليوم سبعين مَرَّةً»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢‏/‏٦٢٥ (١٥١٤)، والترمذي ٦‏/‏١٥٩ (٣٨٧٥)، وابن جرير ٦‏/‏٦٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٦ (٤١٨٤). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، إنّما نعرفه من حديث أبي نصيرة، وليس إسناده بالقوي»، وقال البزار في مسنده ١‏/‏١٧٢ (٩٣): «فرأيتُ في هذا الإسناد رجلين مجهولين؛ فتركتُ ذكرَ هذا الحديث». وقال أيضًا ١‏/‏٢٠٥: «وهذا الحديث لا نحفظه عن النبي ﷺ مِن وجهٍ مِن الوجوه إلا عن أبي بكر بهذا الطريق، وعثمان بن واقد مشهور، حدَّث عنه أبو معاوية وأبو يحيى الحماني وغيرهما، وأبو نصيرة ومولى أبي بكر فلا يعرفان، ولكن لما كان هذا الحديث لا نعرف إلا من هذا الوجه لم نجد بُدًّا مِن كتابته وتبيين عِلَّتِه». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏١٢٥: «وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك. فالظاهر إنّما هو لأجل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثلِه لا تضُرُّ؛ لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبتُه إلى أبي بكر الصديق، فهو حديث حسن». وقال ابن حجر في الفتح ١‏/‏١١٢: «إسناد كُلٍّ منهما حسن». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢‏/‏٩٦ (٢٦٧): «إسناده ضعيف».
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل-: أنّه ذُكِر عنده بنو إسرائيل، وما فضَّلهم الله به، فقال: كان بنو إسرائيل إذا أذنب أحدُهم ذنبًا أصبح وقد كُتِبَتْ كفّارتُه على أُسْكُفَّةِ١ بابِه، وجُعِلَتْ كفّارةُ ذنوبِكم قولًا تقولونه، تستغفرونَ الله فيغفر لكم، والذي نفسي بيدِه، لقد أعطانا اللهُ آيةً لَهِيَ أحبُّ إلَيَّ مِن الدنيا وما فيها: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١الأُسْكُفَّة: عتبة الباب. النهاية (سكف).
  2. ٢أخرجه ابن المنذر (٩٣٤).
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة، والأسود- قال: إنّ في كتاب الله لآيتين، ما أذْنَبَ عبدٌ ذنبًا، فقرأهما، فاستغفر اللهَ؛ إلّا غُفِر له: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية، وقوله: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه﴾ [النساء:١١٠] الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٦ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٣٢٨، والطبراني ٩‏/‏٢٤١، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة (٢٠)، وابن المنذر (٩٣٦)، والبيهقي (٧١٤٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- قال: إنّ في القرآن لَآيتين، ما أذنب عبد ذنبًا، ثم تلاهما واستغفر الله؛ إلّا غُفِر له. فسألوه عنهما، فلم يخبرهم، فقال علقمةُ والأسودُ أحدُهما لصاحبه: قُم بنا. فقاما إلى المنزل، فأخذا المصحف، فتصفَّحا البقرة، فقالا: ما رأيناهما. ثُمَّ أخذا في النساء حتى انتهيا إلى هذه الآية: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء:١١٠]، فقالا: هذه واحدة. ثم تصَفَّحا آل عمران، حتى انتهيا إلى قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ [آل عمران:١٣٥]، فقالا: هذه أخرى. ثُمَّ أطْبَقا المصحفَ، ثُمَّ أتَيا عبدَ الله، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ فقال عبد الله: نعم١
التخريج
  1. ١سنن سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٤‏/‏١٣٧١-١٣٧٢ (٦٨٧)، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٣٩٢ (٢٠)-، والطبراني في الكبير ٩‏/‏٢١٢ (٩٠٣٥)، وفي مسند الشاميين (١٤٤٤).

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج عن عطاء، ومقاتل عن الضحاك- قال: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾، قال: يريد نَبهان التمار، وكنيته أبو مُقْبِل، أتته امرأةٌ حسناءُ جميلةٌ تبتاعُ منه تمرًا، فضرب على عَجُزِها، فقالتْ: واللهِ، ما حفِظْتَ غَيْبَةَ أخيك، ولا نِلْتَ حاجتَك. فأُسقِط في يده، فذهب إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «إيّاك أن تخون امرأةَ غازٍ». فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام النهارَ صائمًا، والليلَ قائمًا حزينًا، فلما كان يوم الرابع أنزل الله تعالى فيه: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾ الآية. فأرسل رسولُ الله ﷺ، فأخبره بما نزل فيه، فحمد الله، وشكره، وقال: يا رسول الله، هذه توبتي، قبِلها اللهُ مِنِّي، فكيف لي حتى يقبل شكري؟ فأنزل الله تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار﴾ الآية [هود:١١٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة ٥‏/‏٢٧٠٩ (٦٤٧٣)، والواحدي في أسباب النزول ص٢٥٢ من طريق عطاء.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: إنّ رجلين أنصارِيًّا وثقفِيًّا آخى رسولُ الله ﷺ بينهما، فكانا لا يفتَرِقان، فخرج رسولُ الله ﷺ في بعض مغازيه، وخرج معه الثقفيُّ، وخَلَّفَ الأنصاريَّ في أهله وحاجته، وكان يتعاهدُ أهلَ الثقفيِّ، فأقبل ذات يوم، فأبصر امرأةَ صاحبه قد اغتسلَت وهي ناشِرَةٌ شعرَها، فوقعَتْ في نفسه، فدخل ولم يستأذن حتى انتهى إليها، فذهب ليُقَبِّلها، فوضعَتْ كفَّها على وجهها، فقبَّل ظاهِر كفِّها، ثُمَّ نَدَم واسْتَحْيا، فأدبر راجِعًا، فقالتْ: سبحان الله! خُنتَ أمانتَك، وعصيتَ ربَّك، ولَمْ تُصِب حاجتَك. قال: فندِم على صنيعه، فخرج يَسِيحُ في الجبال، ويتوبُ إلى الله تعالى مِن ذنبه، حتى وافى الثقفيُّ، فأخبرته أهلُه بفعله، فخرج يطلبه حتى دُلَّ عليه، فوافقه ساجدًا وهو يقول: ربِّ، ذنبي، قد خُنتُ أخي. فقال له: يا فلان، قُمْ فانطلِق إلى رسول الله ﷺ، فسلْه عن ذنبِك؛ لعلَّ الله أن يجعل له فرجًا وتوبةً. فأقبل معه حتى رجع إلى المدينة، وكان ذات يوم عند صلاة العصر نزل جبريل عليه السلام بتوبته، فتلا على رسول الله ﷺ: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ إلى قوله: ﴿ونعم أجر العاملين﴾. فقال عمرُ: يا رسول الله، أخاصٌّ هذا لهذا الرجلِ، أم للناسِ عامَّةً؟ قال: «بل للناسِ عامَّةً»١
التخريج
  1. ١أورده الواحدي في أسباب النزول ص١٢٣ من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس -كما في العجاب لابن حجر ٢‏/‏٧٥٧-. إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٣
قال مقاتل بن سليمان في قوله: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾: وذلك أنّ رجلًا خرج غازيًا، وخَلَّفَ رجلًا فى أهله وولده، فعرض له الشيطانُ فى أهله، فهوى المرأةَ، فكان مِنه ما ندم [عليه]، فأتى أبا بكر الصديق، فقال: هلكتُ. قال: وما هَلاكُكَ؟ قال: ما مِن شىء ينالُه الرجلُ مِن المرأة إلّا وقد نِلْتُه، غير الجماع. فقال أبو بكر: ويحَكَ، أما علمتَ أنّ الله عز وجل يغارُ للغازي ما لا يَغارُ للقاعِد. ثُمَّ لقِي عمرَ، فأخبره، فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ، ثم أتى النبي ﷺ، فقال له مثلَ مقالتهما؛ فأنزل الله عز وجل فيه: ﴿والَّذِينَ إذا فَعَلُوا فاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ومَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلّا اللَّهُ ولَمْ يُصِرُّوا﴾ يُقِيموا ﴿عَلى ما فَعَلُوا وهُمْ يَعْلَمُونَ* أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿مِن رَبِّهِمْ وجَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ونِعْمَ أجْرُ العامِلِينَ﴾. فقال النبيُّ ﷺ: «ظلمتَ نفسَك، فاستغفر اللهَ، وتُبْ إليه». فاستغفر الرجلُ، واستغفر له النبيُّ ﷺ. نزلت هذه الآيةُ في عمر بن قيس، ويُكْنى أبا مُقْبِل، وذلك حين أقبل إلى النبي ﷺ وقد صدمه حائطٌ، وإذا الدم يسيل على وجهه عقوبةً لِما فعل، فانتهى إلى النبي ﷺ، فأذَّن بلالٌ بالصلاة صلاةِ الأولى، فسأل أبو مُقْبِل النبيَّ ﷺ: ما توبتُه؟ فلم يُجِبْه، ودخل المسجدَ، وصلّى الأولى، ودخل أبو مُقْبِل وصلّى معه، فنزل جبريل عليه السلام بتوبته: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات﴾ يعني: الصلوات الخمس ﴿يذهبن السيئات﴾ [هود:١١٤]. يعني: الذنوب التى لم تُخْتَم بالنار، وليس عليه حَدٌّ في الزنا، وما بين الحَدَّيْن فهو اللَّمَمُ، والصلواتُ الخمسُ تُكَفِّرُ هذه الذنوبَ، وكان ذنبُ أبي مُقْبِل مِن هذه الذنوب، فلما صلّى النبيُّ ﷺ قال لأبي مُقْبِل: «أما توضأت قبل أن تأتيَنا؟». قال: بلى. قال: «أما شهدت معنا الصلاة؟». قال: بلى. قال: «فإنّ الصلاةَ قد كَفَّرَتْ ذنبَك». وقرأ النبيُّ ﷺ هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠١-٣٠٣. وأصل الحديث في مسلم ٤‏/‏٢١١٧ (٢٧٦٥) من حديث أبي أمامة.
٤
عن ثابت البُنانِيِّ -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَنِي: أنّ إبليس حين نزلت هذه الآيةُ بكى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٣٣، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٥٦، وابن جرير ٦‏/‏٦٣.
٥
عن عَطّاف بن خالد، قال: بَلَغَنِي: أنّه لَمّا نزل قولُه: ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا﴾ صاح إبليسُ بجنوده، وحثا على رأسِه الترابَ، ودعا بالويل والثبور، حتى جاءته جنودُه مِن كل برٍّ وبحر، فقالوا: ما لك يا سيِّدنا؟ قال: آيةٌ نزلت في كتاب الله لا يَضُرُّ بعدها أحدًا من بني آدم ذنبٌ. قالوا: وما هي؟ فأخبرهم، قالوا: نفتح لهم بابَ الأهواء فلا يتوبون، ولا يستغفرون، ولا يرون إلا أنّهم على الحق. فرَضِي منهم بذلك١