سورة الأعراف | الآية ١٣٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: يعني: قوله: ﴿فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم﴾: فأخذهم الله بذنوبهم، فأغرقهم الله في اليم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٥١.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: فانتقَم اللهُ منهم بعد ذلك، فأغرقهم في اليمِّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن عبد الله بن عباس، قال: اليمُّ: البَحْرُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اليم: هو البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي اليَمِّ﴾ بلسان العبرانية، يعني به: البحر، وهو نَهَر بمصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ يعني: الآيات التسع، قالوا: يا أيها الساحر، أنت الذي تعمل هذه الآيات، وإنّها سحر، وليست من الله. ﴿وكانُوا عَنْها غافِلِينَ﴾ يعني: مُعْرِضين، فلم يتفكروا فيها فيعتبرون. قال فرعون لموسى في ﴿حم﴾ الزخرف [٤٩]: ﴿يا أيُّهَ السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾. فقال: لا أدعو وأنتم تزعمون أنِّي ساحر. فقال في الأعراف: ﴿يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾. يعني: سَل لنا ربَّك١