سورة آل عمران | الآية ١٣٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾، قال: تَداوُلٌ مِن الكفار والمؤمنين، في الخير والشرِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧١-٧٢، وابن المنذر ١‏/‏٣٨٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن مجاهد بن جَبْر، في قوله: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾، قال: قد خلت من قبلكم سُنَنٌ بالهلاكِ فيمن كذَّب قبلَكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٩.
٣
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾، فقال: ألم يسيروا في الأرض فينظروا كيف عذَّب الله قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأممَ التي عذَّب اللهُ عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٩.
٤
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: ﴿قد خلت﴾، يعني: مَضَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٨.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح]، في قوله: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾، قال: شرائع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٩.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- في قوله: ﴿فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾، قال: عاقبة الأوَّلِين والأممِ قبلكم، كان سوءُ عاقبتهم متَّعهم الله قليلًا، ثُمَّ صاروا إلى النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٢ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٦/٧٠-٧٢) غيرَ قول مجاهد من طريق ابن أبي نَجيح، وقول الحسن، وقتادة، وابن زيد.
٧
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾، قال: مَضَتْ لِكُلِّ أُمَّةٍ سُنَّةٌ ومنهاجٌ، إذا اتَّبَعُوها رضي الله عنهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٠٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ يعني: عذاب الأمم الخالية، فخَوَّفَ هذه الأُمَم بعذاب الأُمَمِ؛ لِيَعْتَبِرُوا فيُوَحِّدُوه؛ ﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ للرُّسُلِ بالعذاب، كان عاقبتُهم الهلاكَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد- قال: ذكر المصيبة التي نزلت بهم، والبلاء الذي أصابهم، والتمحيص لِما كان فيهم، واتِّخاذَه الشهداء منهم، فقال تعزيةً لهم وتعريفًا فيما صنعوا وما هو صانِعٌ بهم: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾. أي: قد مَضَتْ مِنِّي وقائِعُ نِقْمَةٍ في أهل التكذيب لرسلي والشرك بي؛ في عاد، وثمود، وقوم لوط، وأصحاب مدين، فرأوا مَثُلاتٍ قد مضت مِنِّي فيهم، ولِمَن كان على مِثْلِ ما هم عليه، مثل ذلك مني، وإن أمْلَيْتُ لهم. أي: لا تَظُنُّوا أنّ نقمتي انقطعت عن عدوِّكم وعدوِّي؛ لِلدَّولَةِ الَّتِي أدلْتُهُم بها عليكم؛ لأبتلِيَكم بذلك، لأعلمَ ما عندكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٢ من طريق سلمة، وابن المنذر ١‏/‏٣٩١ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٨ من طريق سلمة مختصرًا.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾، قال: أمثال١٢