عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: كان تبيانُه للناسِ عامَّةً، وهدى وموعظة للمُتَّقِين خاصَّةً١
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: خاصَّةً١٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وموعظة﴾ مِن الجهل ﴿للمتقين﴾١
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- فأمّا قوله: ﴿للمتقين﴾ فإنّه يعني: لِمَنِ اتَّقى الله عز وجل بطاعته، واجتناب محارمه١
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿للمتقين﴾، أي: لِمَن أطاعني، وعَرَف أمري١
٦
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿بيان﴾، قال: مِن العمى١
٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿بيان للناس﴾ مِن العمى١
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿هذا بيان للناس﴾، أي: هذا تفسير للناس إن قَبِلُوه١٢
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿وموعظة للمتقين﴾ الذين مِن بعدهم إلى يوم القيامة١
١٠
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصَّةً١