سورة آل عمران | الآية ١٣٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: كان تبيانُه للناسِ عامَّةً، وهدى وموعظة للمُتَّقِين خاصَّةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٤.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، قال: خاصَّةً١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٢/٣٦٢) قول ابن جريج والربيع، ثم علّق قائلًا: «كونه بيانًا للناس ظاهر، وهو في ذاته أيضًا هدًى منصوب وموعظة، لكن مَن عمي بالكفر وضلَّ وقسا قلبه لا يحسن أن يضاف إليه القرآن، وتحسن إضافته إلى المتقين، الذين فيهم نَفَع وإياهم هَدى».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وموعظة﴾ مِن الجهل ﴿للمتقين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- فأمّا قوله: ﴿للمتقين﴾ فإنّه يعني: لِمَنِ اتَّقى الله عز وجل بطاعته، واجتناب محارمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٦، وابن المنذر ١‏/‏٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿للمتقين﴾، أي: لِمَن أطاعني، وعَرَف أمري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠، وابن المنذر ١‏/‏٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.
٦
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- في الآية ﴿بيان﴾، قال: مِن العمى١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧-تفسير)، وابن جرير ٦‏/‏٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿بيان للناس﴾ مِن العمى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿هذا بيان للناس﴾، أي: هذا تفسير للناس إن قَبِلُوه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٥، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٦٩، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٠ من طريق أزهر بن سعد، ١‏/‏٣٩١ من طريق إبراهيم بن سعد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ جرير (٦/٧٥) اختلاف المفسرين في المعنى الذي أشير إليه بـ﴿هذا﴾ من قوله تعالى: ﴿هذا بيان﴾؛ فذكر أنّ بعضَهم جعله عائدًا إلى القرآن، وأورد تحته الآثار المروية عن الحسن، وعن قتادة من طريق سعيد، وعن الربيع بن أنس، وابن جُرَيج. وذكر أنّ بعضهم جعله عائدًا على قوله تعالى: ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾، وأورد تحته قول ابن إسحاق، والشعبي. ثُمَّ رَجَّح قولَ محمد بن إسحاق مستندًا إلى السياق، فقال: «وأَوْلى القولين في ذلك عندي بالصواب قولُ مَن قال: قوله ﴿هذا﴾ إشارةٌ إلى ما تقَدَّم هذه الآية من تذكيرِ الله -جل ثناؤه- المؤمنين، وتعريفِهم حدودَه، وحضِّهم على لزوم طاعته، والصبر على جهاد أعدائه وأعدائهم؛ لأنّ قوله: ﴿هذا﴾ إشارة إلى حاضرٌ؛ إما مرئِيٌّ، وإمّا مسموعٌ، وهو في هذا الموضع إلى حاضرٍ مسموعٍ من الآيات المتقدمة».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿وموعظة للمتقين﴾ الذين مِن بعدهم إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠.
١٠
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصَّةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٧٠.
١١
عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠.
١٢
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قال: ﴿وموعظة﴾ مِن الجهل١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٧ - تفسير)، وابن جرير ٦‏/‏٧٥-٧٦، وابن المنذر (٩٤٥)، وابن أبي حاتم /٧٦٩-٧٧٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: يَعِدُهم، فيَتَّقُوا نِقْمةَ الله، ويحذروها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠. ووقع في النسخة المطبوعة: فيتَّقوا نعمة الله ويحذرونها. والمثبت في المتن تفسير الحسن لقول الله تعالى: ﴿وموعظة للمتقين﴾ [البقرة:٦٦] الوارد عند ابن أبي حاتم نفسه، في النسخة المطبوعة نفسها!.
١٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: في قوله: ﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾ خصوصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٢٠-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٥
عن عطية العوفي، وإسماعيل السُّدِّيّ، قالا: لِأُمَّةِ محمد - ﷺ -١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٧٠.

نزول الآية

قول واحد
١
عن سعيد بن جبير، قال: أوَّلُ ما نزل من آل عمران ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾، ثُمَّ أُنزِلَت بقيَّتُها يومَ أحد١