عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾، قال: نعم، واللهِ، صباحًا ومساء، يطؤونها وطئًا، مَن أخذ مِن المدينة إلى الشام أخذ على سَدُوم؛ قرية قوم لوط١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾، قال: تمرون عليهم مصبحين، وبالليل أيضًا١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾، قال: في أسفاركم١
٤
عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ قال: على قرية قوم لوط. وفي قوله: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ قال: أفلا تتفكرون أن يصيبكم ما أصابهم١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾ على القرى نهارًا وليلًا، غدوة وعشية، إذا انطلقتم إلى الشام إلى التجارة١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾، قال: أفلا تتفكَّرون: ما أصابهم في معاصي الله؛ أن يصيبكم ما أصابهم؟! قال: وذلك المرورُ أن يمُرَّ عليهم١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ على منازلهم ﴿مُصْبِحِينَ﴾ أي: نهارًا، ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ يقوله للمشركين يُحَذِّرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم١