عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿أتحاجوننا في الله﴾، قال: أتُخاصِمُوننا في الله؟!١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: ﴿أتحاجوننا﴾: أتُجادِلُونَنا؟!١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ﴿قل أتحاجوننا في الله﴾، قل: أتُخاصِمُونَنا؟!١
٤
عن الكلبي:﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾: لنا ديننا، ولكم دينكم١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل أتحاجوننا في الله﴾ يقول: أتخاصموننا في الله، ﴿وهو ربنا وربكم﴾، فقال لهم: ﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون﴾، يقول: لنا ديننا، ولكم دينكم١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ﴿قل أتحاجُّونَنا﴾: أتخاصموننا؟!١
٧
عن أبي ثُمامَة -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع-: قال الحَوارِيُّون: يا روح الله، أخْبِرْنا مَن المُخْلِصُ لله؟ قال: الذي يعمل لله لا يحب أن يَحْمَده الناس١
٨
قال سعيد بن جبير: الإخلاص: أن يُخْلِص العبد دينه وعمله، فلا يشرك به في دينه، ولا يرائي بعمله١
٩
قال الفُضَيْل بن عِياض: تَرْكُ العمل لأجل الناس رياء، والعمل مِن أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما١