سورة النساء | الآية ١٣٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وقفات مع سور وآيات
من اعتز بغير الله ذل " أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
العزة الحقيقية لا تستمد إلا من الذلة لله وحده : " أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا " " ولله العزة " " فإن العزة لله " " رب العزة "
ابو حمزة الكناني
بلاغة القرآن
* هنا قصر العزة لله تعالى (فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) بينما في آية أخرى (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (٨) المنافقون) فالآية هنا تتحدث عن ذمّ قوم يلجأون إلى عباد أمثالهم ويبتغون العزّة عندهم فتقول لهم (أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ) استفهام إنكاري، فناسبها (فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) أفردت العزة لله ولم يُذكر هنا المؤمنون ولم يُذكر الرسول وجاءت (جميعاً) لتبيّن أن العزة كلها لله ولو كانت هناك عزة للمؤمنين وللرسول لكانت ممنوحة من الله عز وجل. * قُدِّمت العزة في آية النساء (فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا) لأن الكلام على العزّة فهم يبحثون عنها وهي موضوع النقاش ومحل الاهتمام، بينما في آية أخرى (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا (١٠) فاطر) قدّم لفظ الجلالة وأُخر لفظ العزة
مختصر لمسات بيانية
موضوعات القرآن
سل الله تعالى أن يهبك العزة، متيقناًً أنها لا تأتي من غير الله تعالى، ﴿ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلْعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾
القرآن تدبر وعمل