سورة الحجر | الآية ١٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وقفات مع سور وآيات
فيما أنزله الله تعالى من الآيات والبراهين على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ما يكفي ويشفي ويغني، فمن كذَّب وأنكر فهو معاند مكابر، لا تنفعه الآيات والحُجج. (ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يَعْرُجُونَ) ( لَقالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ...).
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
ليست المشكلة في نقص الحُجة.. هناك عناد واستكبار لاتنفع معه حجة: "ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكّرت أبصارنا"
عبدالله القرشي
بلاغة القرآن
آية (١٤-١٥) : (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ* لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ) * (فَتَحْنَا عَلَيْهِم) وليس فتحنا لهم : فتح الله عليك تأتي في الخير والشر لكن تأتي من فوق (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧) المؤمنون) (لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ (٩٦) الأعراف). * (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا) الباب لا يفتح في فراغ أبدًا، و القرآن يؤكد أن السماء بناء مؤلف من لبنات أي لا فراغ فيها وهذا ما أكده علماء الفلك أنه لحظة الانفجار العظيم امتلأ الكون بالمادة و الطاقة، فخلقت المادة و الطاقة كما خلق المكان والزمان. * (السماء) أوسع من (السموات) لأنها تشملها فالسماء كل ما علا وارتفع مما عدا الأرض يشمل الفضاء والسقف والمطر والسحاب وغيرها، وبهذا المعنى الواسع فالسموات جزء منها. * (يَعْرُجُونَ) أي السير بشكل متعرج، و قد جاء العلم ليؤكد أنه لا يمكن الحركة في الكون في خط مستقيم أبدًا، وإنما في خط متعرج .
مختصر لمسات بيانية