سورة النحل | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تجري بريح واحدة، مقبلة ومدبرة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥، وابن جرير ١٤‏/‏١٨٧-١٨٨.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مواخر فيه﴾، يعني: في البحر مقبلة ومدبرة بريح واحد١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٥/٣٣٧) أن «المَخْرَ في اللغة: الصوت الذي يكون من هبوب الرِّيح على شيءٍ يُشَقُّ، أو يصحب في الجملة الماء. فيترتب منه أن يكون»المَخْرَ«من الريح، وأن يكون من السفينة ونحوها، وهو في هذه الآية من السفن. ثم نقل عن»بعض اللغويين أن «المَخْر» في كلام العرب: الشَّقُّ، يقال: مَخَرَ الماء في الأرض«. ثم علَّق بقوله:»فهذا بيِّنٌ أن يقال فيه للفلك: مواخر«. ونقل أيضًا قول الضحاك، وقول الحسن من طريق يزيد بن إبراهيم، وقتادة، ومقاتل، أن ﴿مَواخِرَ﴾ معناه: تجيء وتذهب بريح واحدة، ثم علَّق على ما سبق بقوله:»وهذه الأقوال ليست تفسيرًا لِلَّفظة، وإنما أرادوا بها أنها مواخر لهذه الأحوال، فنَصُّوا على هذه الأحوال، إذ هي موضع النعم المعدودة، إذ نَفْس كون الفلك ماخرة لا نعمة فيه، وإنما النعمة في مخرها بهذه الأحوال في التجارات، والسفر فيها، وما يمنح الله فيها من الأرباح والمِنَن"". وذكر ابنُ كثير (٨/٢٩٩ بتصرف) «أن السفن تمخر البحر، أي: تشقه، وقيل: تمخر الرياح، ». ثم علَّق عليهما بقوله: «وكلاهما صحيح».
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مواخر﴾، قال: تمخر الريحَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٧.
٤
قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: ﴿مواخر فيه﴾، يعني: شقها الماء في وقت جريها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: تجارة البرِّ والبحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٨. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥ بلفظ: طلب التجارة في السفن.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: هو التجارة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، يعني: سخَّر لكم الفلك لتبتغوا من فضله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في نِعَمه عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولكي تشكروا. هي مثل قوله: ﴿لعلكم تسلمون﴾ [النحل:٨١]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر﴾: خلق البحر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، يعني: حيتان البحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٥-١٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، قال: هو السمك، وما فيه من الدواب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾، وهو السمك ما أصيد١، أو ألقاه الماء وهو حي٢
التخريج
  1. ١كذا في الأصل.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبَسُونها﴾، قال: هذا اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٥-١٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾، يعني: اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾ اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٤.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الفلك﴾، يعني: السفن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦١.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وترى الفلك﴾ السفن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر﴾، قال: جواري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٤٦-٣٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٣-.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَمخُرُ السفنُ الرياحَ، ولا تمخر الريحَ من السفنِ إلا الفلكُ العظام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٧. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: السفينتان تجريان بريح واحدة، كل واحدة مستقبلة الأخرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَشُقُّ الماءَ بصدرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٦-١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الأصم- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: ما أُخِذَ عن يمين السفينة وعن يسارها من الماء فهو المواخر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٦.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: مقبلة ومدبرة بريح واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٨.
٢٥
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: المواقِرُ١٢
التخريج
  1. ١الواو والقاف والراء: أصل يدل على ثِقل في الشيء. معجم مقاييس اللغة (وقر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٦. وفي تفسير البغوي ٤‏/‏١٢ بلفظ: مملوءة.
٢٦
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تجري فيه متعرضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٨٧.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث: غازٍ، أو حاجٍّ، أو معتمر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٨).
٢
عن مطر الوراق: أنه كان لا يرى بركوب البحر بأسًا، وقال: ما ذكره الله في القرآن إلا بخير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئِل عن رجل قال لامرأته: إن أكَلتِ لحمًا فأنت طالق. فأكَلَتْ سمكًا. قال: هي طالق؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.
٤
عن عطاء -من طريق ابن جريج- قال: يحنَثُ؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.

أحكام متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق إسماعيل بن عبد الملك- قال: ليس في الحُلِيِّ زكاة. ثم قرأ: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها﴾١