سورة الكهف | الآية ١٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وربطنا على قلوبهم﴾ بالإيمان ﴿إذ قاموا﴾ على أرجلهم قيامًا، ﴿فقالوا ربنا﴾ هو ﴿رب السماوات والأرض لن ندعوا﴾ يعني: لن نعبد ﴿من دونه إلها﴾ يعني: ربًّا غير الله عز وجل، كفعل قومنا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٧٥) أن قوله: ﴿إذْ قامُوا فَقالُوا﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون هذا وصفَ مقامهم بين يدي الملك الكافر؛ فإنه مقام يحتاج إلى الربط على القلب، حيث طُلبوا عليه، وخالفوا دينه، ورفضوا في ذات الله هيبته. والآخر: أن يعَبّر بالقيام عن انبعاثهم بالعزم إلى الهروب إلى الله ومنابذة الناس، كما تقول: قام فلان إلى أمر كذا. إذا عزم عليه بغاية الجد.
٢
قال عبد الله بن عباس: جورًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٥٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٥٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لقد قلنا إذا شططا﴾، قال: كذِبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٠. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٤ بلفظ: جورًا، أي: كذبًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن إسماعيل السدي، في قوله:﴿لقد قلنا إذا شططا﴾، قال: جُورًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ولَئِن فعلنا ﴿لقد قلنا إذا﴾ على الله ﴿شططا﴾ يعني: جورًا. نظيرها في ص [٢٢]: ﴿ولا تشطط واهدنا﴾، وفى سورة الجن [٤]: ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٦.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: لقد قلنا إذن خطأ. قال: الشطط: الخطأ من القول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وربطنا على قلوبهم﴾، قال: بالإيمان١